الهالكـــــــــون 2 ( الجزء الثالث )
![]() |
الهالكـــــــــون 2 ( الجزء الثالث ) |
ماتت القناصه ، اما نوح فكان لازم يتصرف
بسرعه ، وكان اول حاجه لازم يعملها انه يمشى من المكان ده بسرعه قبل ما يشوفه حد
بالصدفه ، بس قبل كده اتصل على يونس وطلب منه انه يتحرك من مكانه ويمشى باسرع وقت
.
بعد كده نوح كان هيمشى بس رجع تانى وفتش
القناصه على امل انه يلاقى معاها حاجه تنفعه ويعرف بيها اى معلومه ، وفعلا لما
فتشها لقى معاها جواز سفر ، موقف يفكر كتير خد جواز السفر ومشى من مكانه بسرعه .
وصل نوح للمكان اللى قاعد فيه مع يونس ،
وطبعا يونس وصل قبله ، وكانت هناك ليلى مستنياهم .
يونس : خير يا نوح حصل ايه ؟
نوح : قتلت القناص .
يونس : قتلته ليه ، احنا كنا عوزينه حى .
نوح : غصب عنى لقيت نفسى ضغط على الزيناد
وقتلته .
يونس : ايه غصب عنك ده ؟ انت كنت ضابط شرطه
مش بلطجى ، ازاى حصل اللى انت بتقوله ده ؟
نوح : حصلت حاجات مكنتش متوقعها .
ليلى : ممكن نقعد ونهدى علشان نفهم كلنا ، لو
سمحت يا خالى ، سيب نوح يتكلم علشان نفهم ايه اللى حصل ؟
نوح : انا وصلت للقناص زى ما كنا مخططين ،
وقدرت اخليه يسيب سلاحه ، ولما خلع القناع طلع انها وحده مش واحد ، المشكله لما
قلعت النظاره الشمسيه اللى كانت لبساها ، كانت عيونها بيضا خالص مفهاش حاجه جوه .
يونس : يعنى ايه اللى انت بتقوله ده ،
القناصه كانت عميا ، اومل بتستخدم بندوقيه القنص ازاى ؟
نوح : لا هى مكنتش عميا انا متأكد من الكلام
ده .
ليلى : يعنى عيونها من غير بؤبؤه العين ولا
القذحيه وبتشوف ؟
نوح : ايوه بالظبط كده .
ليلى : طيب ازاى يا نوح الكلام ده مستحيل .
نوح : هو ده اللى وترنى وغصب عنى محستش بنفسى
ولقتنى ضاغط على الزيناد فقتلتها .
يونس قعد مكانه بيفكر فى الكلام اللى قاله
نوح .
حتى ليلى كانت مش قدره تتقبل الكلام اللى
بيقوله نوح .
نوح : حد فيكم يعرف الارض الحمرا ؟
يونس : مين قال الكلمه ديه ؟
نوح : القناصه وهى بتموت قالتها .
يونس : غريبه ايه المقصود بيها الارض الحمرا
؟
نوح : مش عارف .
ليلى : المقصود بيها مكان او دوله معينه او
مدينه معينه ، وافتكر ان المقصود بيها دوله المغرب .
يونس : اشمعنا المغرب يا ليلى .
ليلى : انا شفت ناس بتقول على المغرب الارض
الحمرا ، يمكن علشان مدينه مراكش مبانيها بالون الوردى وقريب من الاحمرار ، حتى
بيسموها المدينه الحمرا ، على العموم سبولى الحكايه ديه انا هعمل بحث عن الارض
الحمرا وهتأكد ان كانت المغرب ولا لاء .
يونس : مش بس كده يا ليلى ، انا عاوز منك
تعرفيلى تقرير الطب الشرعى بتاع القناصه هيقول ايه ، انا هعمل بلاغ من خط مجهول ان
فى جثه مجهوله وابلغ الشرطه عنها علشان يلقوها بسرعه ومنستناش للصدفه علشان نعرف
تقرير المعمل هيقول ايه على موضوع العين ده .
ليلى : تمام يا خالى .
ليلى قامت ومشيت ، ويونس قال ل نوح : هروح
اعمل الاتصال من مكان بعيد عن هنا ، وانت ممكن تقوم تستريح شويه يا نوح .
نوح : فى حاجه مش فهمها ، القناصه دى عرفت
منين بوجودنا .
يونس : ومي نقالك انها كانت عرفه بوجودنا ،
هى كانت موجوده للتأمين ، بتأمن عمليه ثفقه السلاح اللى كانت هتتم .
نوح : احتمال بردو ، طيب انا هخرج رايح مشوار
وجاى .
يونس : رايح فين ؟
نوح : قولتلك مشوار وجاى .
يونس : اسمع يا نوح احنا فى مركب وحده ولازم
نبقى عرفين كل حاجه عن بعض .
نوح : انا عارف الكلام ده ، انا خارج سلام .
خرج نوح وكمان خرج بعديه يونس يعمل الاتصال
اللى قال عليه .
يونس كان عنده حق ، نوح مكنش معرفهم كل حاجه
زى مثلا جواز السفر اللى لقاه مع القناصه ، ومحدش يعرف ايه سبب ده ، يمكن دى طبعته
كضابط شرطه انه ديما يخلى لنفسه جزء من الحقيقه يمكن ، او يمكن عاوز يوصل للحقيقه
الاول وبعدين يعرفهم ، بصراحه انا معرفش هو عمل كده ليه .
المهم نوح اتصل على صديقه طارق ، طبعا كلنا
فكرينه ، نوح اتصل بطارق وقابله فى مكان مهجور تماما .
طارق : وحشتنى يا نوح باشا .
نوح : اخبارك ايه ؟
طارق : بخير وانت يا نوح باشا عامل ايه ؟
نوح : عايش يا طارق ، ممكن تقول عايش فى ثوب
ميت ، المهم انا كنت عوزك فى حاجه مهمه اوى .
طارق : خير يا باشا انا تحت امرك ؟
نوح : امسك جواز السفر ده وبص عليه وقلى ايه
رأيك ؟
مسك طارق جواز السفر وقراء البيانات اللى
كانت مكتوبه وبعدين قال : دى وحده بتتنقل من بلاد كتير فى فترات قصيره جدا .
نوح : عندك حق ، طيب لو قولتلك ان صاحبه جواز
السفر ده لسه ميته من ساعه واحد تقريبا .
طارق : ماتت ازاى ؟
نوح : اتقتلت ، بمعنى اصح انا قتلتها .
طارق باستغراب : مش فاهم يا نوح باشا ؟
نوح : دى قناصه وحولت تقتلنى وقدرت اقتلها ،
المهم انا عاوز اعرف هى كانت فين قبل ما تيجى مصر ؟
طارق : من تأشيرات السفر واضح انها قبل ما
تيجى على مصر كانت فى ليبيا وقبليها فى تونس وقبليها كانت فى المغرب وقبليها كانت
فى اسبانيا .
نوح : بالظبط يا طارق ، هى كانت بتعمل عمليه
تمويه علشان منعرفش هى وخده تعليمات من مين وعايش فين .
طارق : يمكن وخده التعليمات عن طريق اتصال
مثلا .
نوح : لا مفتكرش ، طريقه سفرها بالفترات
القصيره اوى دى معناها انها بتموه اكيد .
طارق : اللى تشوفه يا باشا هعملك تحريات عن
الموضوع .
نوح : عوزك تعرفلى كل حاجه عنها ، استخدم كل
نفوذك ، واتصل باصدقائى اللى كان ليا علاقه بيهم فى الاماكن الخدميه زى المطار
والمخابرات وخلافه ، كلهم عرفين انك كنت زى اخويا وهيخدموك .
طارق : تمام يا باشا ماتقلقش اعتبره حصل .
نوح : انا عاوز الموضوع دهب اسرع وقت ممكن يا
طارق ، والاهم من ده كله عوزك تكون حذر اوى وانتى بتعمل التحريات ، الموضوع ده
مرتبط بمنظمه كبيره اوى وليها نفوذ وعلاقات وانصالات متشعبه فوق ما تتصور ، وانا
مش عاوز اعرضك للخطر ، انت فاهم .
طارق : متقلقش يا باشا ، انا حريص اوى من
ساعه ما نقذت حياتى .
نوح : ربنا يسترها عليك ، همشى انا الاول
وبعدين امشى انت بعدى بربع ساعه لما تتأكد ان المكان امان .
طارق : تمام يا باشا توكل على الله انت وانا
هأمن المكان .
مشى نوح ، وبعديه بربع ساعه تقريبا مشى طارق هو كمان .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
