قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الهالكـــــــون 2 ( الجزء الثانى )

الهالكـــــــون 2 ( الجزء الثانى )

الهالكـــــــون, 2, (, الجزء, الثانى, ),

الهالكـــــــون 2 ( الجزء الثانى )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما اتفق نوح مع يونس انهم ينتقمو من الهالكون .

نوح كان معتمد على يونس انه يوصله لاى حد تبع منظمه الهالكون ، ومكنش عنده صبر انه يستنى ، مع ان يونس فهمه ان الموضوع مش سهل ومحتاج وقت .

فى يوم نوس جه ل نوح وقاله : فرجت يا نوح ، انا وصلت لمعلومه مهمه اوى ، هتقربنا من الهالكون .

نوح بلهفه : معلومه ايه ؟

يونس : عمليه تسليم سلاح هتتم النهارده واحد تبع منظمه الهالكون هيقابل واحد من تجار السلاح فى البلد علشان يفرجه على عينه من الاسلحه اللى هيدخلهاله البلد .

نوح : وانت عرفت الموضوع ده ازاى ؟

يونس : انت ناسى انى كنت ضابط شرطه وليا مصادر فى كل حته ، اللى يقف قدام الهالكون يا نوح لازم يبقى صاحى لكل حاجه ، واحد من اللى شغلين مع تاجر السلاح مرشد ليا وكنت معرفه اى اتصال يحصل بينه وبين منظمه الهالكون يبلغنى فورا ، وفعلا الميعاد النهارده بعد اربع سعات من دلوقتى .

نوح : هنهجم عليهم فى الاتفاق ؟

يونس : سعتها هتبقى مجزره ورجاله تاجر السلاح كتير .

نوح : شكلك عندك خطه ؟

يونس : اه فى خطه ومناسبه اوى لينا .

نوح : قول انا سمعك .

يونس : انا اتفقت مع المرشد بتاعى انه يأخر تاجر السلاح ما بين عشرين دقيقه لغايه نصف ساعه عن الميعاد ، واحنا هنستغل الوقت ده ونخلى مندوب المنظمه يقولنا على اللى يعرفه وازاى نوصل للى مسئول عن الشرق الاوسط والدول العربيه .

نوح : والمرشد بتاعك هيقدر يأخر تاجر السلاح ، ولا هنلقيه واقف فوق دماغنا .

يونس : لا ماتقلقش انا اتفقت معاه انه يفخخ عربيه فى الطريق اللى هيمشى فيه وقبل ما يقربو منها يفجرها وسعتها هيحصل قلق واحتمال تاجر السلاح يلغى المقابله او يغيروا الطريق بتعهم علشان المرشد بتاعى هيفهم التاجر ان فى كمين ليه .

نوح : ماشى ، يبقى لازم نخلص مهمتنا بسرعه ونخلى مندوب المنظمه يتكلم باسرع وقت .

يونس : ماتقلقش لازم يتكلم .

نوح : مكان المقابله فين .

يونس : فى وحده سكنيه تحت الانشاء على الطريق الصحراوى .

نوح : تمام .

يونس طلع مسدس واداه ل نوح وقاله : خده خليه معاك هتحتاجه .

مسك نوح المسدس وقال : يا مسهل .

فى الوقت المحدد راح نوح ومعاه يونس للمكان اللى هيتقابل فيه مندوب منظمه الهالكون مع تاجر السلاح ، كان نوح ويونس مستخبين من قبلها لغايه لما يظهر المندوب ، وفعلا فى الوقت المحدد بالظبط جه واحد ومعاه شنطه المكان فى شقه فى عماره فى الوحده السكنيه ، طبعا كان مكان فاضى وغير مكتمل ، سعتها يونس قال لنوح بصوت واطى : اكيد ده مندوب المنظمه ، هلف انا من هناك علشان ميحولش يهرب ولما تشفنى قربت منه اهجم انت كمان ونمسكه .

نوح : تمام .

فعلا ده اللى حصل يونس لف علشان يحاوط المندوب وفجأه ظهر يونس قدامه وسعتها نوح جاله من وراه وبقى المندوب فى النص ، ورغم انه كان معاه سلاح طبعا بس لقى اتنين محوطينه ومعاهم اسلحه .

نوح : ارمى اللى فى ايدك ده قبل ما اغربلك ؟

لسه المندوب بيبص ل نوح وهيتكلم بس سعتها حصلت حاجه مش متوقعه ، يونس كان واقف قدام المندوب وبعديه واقف نوح ، وكان نوح واقف ووراه شباك مفتوح طبعا وسعتها يونس لمح حاجه بتلمع من عماره بعيده قصدهم ، وعلشان هو ضابط قديم عرف سعتها انه اكيد قناص واللمعان ده اكيد من عدسه بندقيه القنص بتعته ، سعتها جرى يونس بسرعه ونط على نوح ووقعه على الارض معاه ، وفى اللحظه ديه جت رصاصه من نحيه شباك اللى كان واقف قدامه نوح بس مجتش فى نوح ولا حتى فى يونس استقرت فى راس مندوب منظمه الهالكون .

يونس سأل نوح وقاله : انت كويس .

نوح : ايوه كويس متقلقش .

يونس : متحولش تقوم قبل ما نتأكد ان القناص مشى .

نوح : عاوز اشوف المندوب ده مات ولا لاء ؟

يونس : اصبر لما نتأكد ..........

وقبل ما يكمل كلامه حاول نوح يقوم وسعتها جت رصاصه تانيه بس نوح كان مستعد ومجتش فيه .

يونس : قولتلك متحولش تقوم .

نوح : لازم نلحقه قبل ما يهر ، دى فرصتنا القنا صده اكيد تبع الهالكون .

يونس سكت ثوانى يفكر وبعدين قاله : تمام انا هفضل هنا واتحرك واخليه يحاول يضربنى بالرصاص ، تكون انت خرجت من الباب من غير ما يشوفك وحاول توصله وامسكه .

نوح : تمام .

ولسه نوح هيتحرك ، سعتها يونس قاله : نوح ، خلى بالك من نفسك ؟

نوح : ماتقلقش .

زحف نوح على بطنه علشان يخرج من غير ما يشوفه القناص ، وفعلا خرج من العماره كلها وحدد مكان القناص وكان على اتصال مع يونس اللى كان بيكلمه عن طريق سماعه بلوتوث .

يونس كان بيتحرك حركات بسيطه علشان يشغل القناص بيه اللى كان بيحاول يقتله باى شكل .

فى الوقت ده نوح كان فى طريقه للعماره ، وفى خلال دقايق وصلها ، وطلع للدور الاخير اللى كان فيه القناص .

يونس كان فى الوقت ده شاغل القناص اللى كان بيحاول يقتله ، ونوح اتسحب لغايه لما وصله ، القناص كان ملثم وشه ولابس نظاره سوده وكاب على راسه .

نوح وقف وره القناص وموجه سلاحه لراس القناص وقاله : اى حركه منك هفرتك دماغك ، سيب السلاح اللى فى ايدك ده بهدوء .

بس القناص سعتها فضل ماسك سلاحه وسعتها نوح اتنرفذ واتكلم بعصبيه وقاله : سيب يلا انا مش بهزر ، وشد نوح اجزاء مسدسه للتهديد وعلشان القناص يعرف انه مش بيهوش .

سعتها ساب القناص بندقيه القنص .

نوح : ايوه كده تمام التفتلى براحه كده .

التفت القناص .

نوح : شيل الماسك واقلع النظاره اللى على عنيك .

نفذ القناص اللى طلبه نوح ، بس لما قلع القناع اتصدم نوح لنه لقاه وحده ، ايوه القناص وحده عمرها ما يوصلش الثلاثون عام ، بس الصدمه دى كانت اقل بكتير من الصدمه الحقيقيه ، لما قلعت القناص النظاره السوداء ظهرت عنيها ، كانت حاجه غريبه ومش مفهومه ، عيونها كانت بيضاء نهائى مفهاش بؤبؤه العين او قزحيه العين ، عيون بيضاء ليس بداخلها شيء نهائى .

اول لما شاف نوح المنظر قدامه اتخض خصوصا انها مكنتش عمياء كانت بتبصله وبتبوص لسلاحه وده اللى وتره بشده لدرجه انه ضغط على الزيناد من غير ما يشعر او يقصد ذلك ، فاصابت الرصاصه صدر الفتاه ووقعت على الفور تلفظ انفاسها الاخيره .

سعتها انتبه نوح للى عمله اتقرب للفتاه وسألها : قوليلى اى حاجه توصلنى للى بعتينك ، اى حاجه تعمليها كويسه قبل ما تموتى ، اتكلمى لو سمحتى اتكلمى .

نوح كان بيقول الكلام ده وهو يائس تماما ، بس اتفاجيء ان الفتاه اتكلمت فعلا وقالت كلمتين قبل ما تموت ، بصوت واطى وضعيف قالت : الارض الحمراء .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016