احـــــــــــــــــــلام ( الجزء السابع )
احـــــــــــــــــــلام ( الجزء السابع ) |
قعدت احلام مع ايهاب وحكتله قصتها من بعد ما انطردت من الشقه لغايه
اللحظه اللى قعدين فيها ، وبعدها حكلها ايهاب كل حاجه حصلت من ساعت ما اختفت احلام
.
النهار طلع واحلام كانت لسه بتتكلم مع ايهاب ، وسعتها طلب منها ايهاب
انها تيجى معاه لازم تظهر للناس كلها بشكل مفاجيء ، وفعلا سمعت احلام كلام ايهاب
ومن الوقت ده نشأت صداقه وثقه بين ايهاب واحلام هتستمر لوقت طويل اوى .
ايهاب كان عارف ان اى حاجه هيقدمها لاحلام دلوقتى هياخد بعديها
مقابلها شهره ونجاح كبير ، علشان كده ايهاب كان مستعد يساعد احلام لابعد حدود .
اول حاجه عملها ايهاب انه طلب من احلام انها تسيب الاوضه البسيطه اللى
قاعده فيها ، واجرلها شقه مفروشه ليها مخصوص ، وبعد كدا كتب مقال ونشره وقال في
المقال ده ان احلام الممثله الصاعده رجعت وانه عامل مؤتمر صحفى وقام بدعوه كل
المهتمين انه يحضر المؤتمر ده واحلام هتجاوب على كل اسألتهم فيه .
ايهاب كان شاطر في اسلوب الدعايه ، ومقاله ده عمل رجه في الوسط الفنى
وبين الناس ، كل الناس مهتميه تشوف احلام اللى غابت فتره كبيره اوى ومهتمين يعرفوا
حصلها ايه في الفتره دى .
طبعا قبل ما يتعمل المؤتمر الصحفى ده قعد ايهاب مع احلام وفهمها تقول
ايه للناس وتخبى ايه ، وطلب منها انها متعرفش الناس كل حاجه ، كان عاوز يخلى احلام
ترند لاكبر فتره ، علشان هى تستفاد وهو كمان يستفاد منها .
اتعمل المؤتمر الصحفى وكان محل اهتمام كل الناس ، احلام مبقتش مجرد
ممثله صاعده ، هى بقت ايقونه للابداع والموهبه ، كانها عملت المستحيل ، مهو الوقت
ده اكتر ناس مشهورين اما الفنانين او لعيبه الكوره .
معداش اسبوع بعد المؤتمر الصحفى الا وكان في عروض كتير لاحلام ، افلام
ومسلسلات وبرامج واعلانات ، الكل عاوز يستغل انها ترند ويشتغل معاها .
احلام مكنتش ملاحقه على الشغل ، كانت بتشتغل في فيلمين ومسلسل واربع
اعلانات في نفس الوقت ، هى بتحب التمثيل اوى وايهاب نصحها انها تشتغل بسرعه علشان
تستغل انها ترند والناس هتحب تشوف اعمالها ، في الوقت ده تحس ان احلام اتحولت
للممثل المصرى بيومى فؤاد اللى كان منتشر في التلفيزيون والسنيمات والمسرح
والاعلانات وكانه مفيش ممثل غيره ، الواحد كان بيخاف يفتح حنفيه المايه يلقيه نازل
منها ، اهو احلام بقت كده بالظبط ، في اى قناه او اى وقت تلاقلها عمل معروض
ببطولتها ، وفى خلال سنه واحده احلام بقت حرفيا اشهر ممثله في مصر والوطن العربى
كله .
مفيش مهرجان اتعمل جوه مصر او بره مصر الا وتم دعوه احلام ليه ، كانت
بتتكرم في كل المهرجنات تقريبا .
بالنسبه للفلوس ، فأتكلم ولا حرج ، احلام جمعت ثروه في وقت قليل اوى ،
وطبعا ده غير الهدايا اللى جتلها من رجال الاعمال والمعجبين ، في اللى جبلها عربيه
، وفى اللى جبلها شقه في افضل مكان في مصر ، ده غير الدهب والالماظ اللى جالها
هدايا من ناس كتير .
في يوم دخلت الشغاله تصحى احلام الوقت كان الصبح بدرى ، وقالتلها ان
الاستاذ سامح المخرج مستنيها بره وعاوز يقابلها .
لما سمعت احلام اسم سامح فاقت وقامت ولبست وخرجت تقابله ، قعدت احلام
وقعد قدمها سامح وبعد ما رحبت بيه اتكلم سامح وقالها : انا عندى فيلم وكنت عوزك
تكونى البطله بتعته .
احلام : تمام مفيش مشكله سبلى ورق الفيلم ولما اقراء الدور بتاعى
هبلغك ان كان ينفع اعمله ولا لاء ؟
سامح : تبلغينى ان كنتى هتقبلى الدور ولا لاء ؟
احلام بابتسامه هاديه : اه ، لازم اشوف الدور يناسبنى ولا مايناسبنيش
؟
سامح : انا سامح يا احلام ، انتى مش وخده بالك ولا ايه ؟
احلام : يعنى ايه مش واخده بالى ، انا عارفه انت مين كويس ، بس شكلك
مش عارف انا بقيت ايه ؟
سامح بنرفزه : انتى نسيتى ؟ انا اللى عملتك ، وعملت منك نجمه .
احلام : وخدت المقابل ، وانا اللى عملت نفسى .
سامح : اترسم على وشه ابتسامه شيطانيه وحط رجل على رجل وقال : صحيح
نسيت اقولك ، مش انا لسه محتفظ بورقه الجواز العرفى بتاعتنا .
احلام انخضت من كلام سامح والت : ورقه ايه ، انت قولتلى انك قطعتها ؟
سامح : لا مهو انا نسيت اقطعها .
احلام : فين الورقه دى ؟
سامح طلع من جيبه ورقه واداها لاحلام وقالها : دى صوره منها ، وممكن
اصورها الف نسخه ووزعها في كل مكان ، وطبعا على مواقع التواصل وفى البرامج بتاعت
فضائح الفنانين ، علشانابقى معاكى في الترند ، قولتى ايه ؟
احلام : انت بتبتزنى يا سامح ؟
سامح بابتسامه وسخريه : سامح كده حاف من غير القاب ؟ وماله هعديها ،
ايوه يا احلام احسبيها زى ما تحسبيها ، ولو معملتيش الفيلم بتاعى او اى حاجه
اطلبها منك بعد كده ، هفضحك في كل مكان .
احلام : منتا كده هتفضح نفسك ؟
سامح : انا بالنسبالى عادى ، بالعكس الفضيحه هتخلينى ترند والشغل
هيجيلى كتير ، انا بقالى سنه كامله مشتغلتش ، وانتى مقضياها ما بين افلام ومسلسلات
وبرامج ، ده حتى الاعلانات مرحمتهاش ، ايه هو فيلم سراب اللى عمل منك نجمه مش انا
اللى اخرجته وخليت منك نجمه ، فين العدل ؟
احلام : وانا مالى باللى بتقوله ، ادفع تمن مش بتاعى ليه ؟
سامح حط ورق الفيلم قدام احلام وقالها : اعتبريها ابتزاز او بلطجه مش
مهم ، الورق عندك اهوه اقرأيه ، وقدامك اسبوع تتصلى بيا وتقوليلى انك تحت امرى
علشان نصور الفيلم .
وقام سامح بعد ما خلص كلامه ده ومشى وساب احلام ، اللى حطت ايديها على
وشها ومخنوقه من اللى سمعته من سامح ومن تهديده ليها .
بعد كده مسكت احلام تليفونها واتصلت على ايهاب وطلبت منه انه يجلها
حالا للبيت .
فعلا في اقل من ساعه راح ايهاب لبيت احلام ، وحكته احلام على كل اللى
حصل ، وسعتها ايهاب قالها : وانتى ازاى مقولتليش انك كنتى متجوزه عرفى قبل كده ؟
احلام : ودى حاجه تتقال يا ايهاب ؟
ايهاب : خلاص ، اعملى الفيلم بتاعه وخلاص .
احلام : ازاى يعنى ، بعد اللى وصولتله ده ، يجى واحد زى ده يلوى دراعى
ويخصبنى اشتغل معاه .
ايهاب : يمكن الفيلم بتاعه يبقا كويس .
احلام : الموضوع فيلمه كويس ولا لاء .
ايهاب : اومال ايه الموضوع ؟
احلام : انا لو سمعت لتهديده مش هيعتقنى وهيتحكم فيا وهيجبرنى اشتغل
معاه على طول ، ويمكن بعد كده يهددنى ويجبرنى انى مشتغلش غير معاه .
ايهاب : كلامك صح ، طيب ايه العمل ؟
احلام بعصبيه وزعيق : انت بتسألنى ايه العمل ، اومال انا جيباك هنا
ليه ، مش علشان تشوفلى صرفه ، ولا انت لزمتك ايه يعنى .
ايهاب زعل من طريقه كلام احلام معاه ، اول مره تحسسه انه شغال عندها ،
علشان كده كان لازم يحافظ على كرامته ويقوم بسرعه علشان يمشى .
بس احلام قامت بسرعه ومسكت ايده ووقفته وقالتله : انا اسفه يا ايهاب ،
انا مضايقه ومتوتره اوى من الزفت سامح ده ، متسبنيش لوحدى في المشكله دى ، انا
مليش اصدقاء غيرك ، انت اعز صديق ليا .
كلام احلام اثر في ايهاب ووقفه وقالها : انا مقدر اللى انتى فيه ، بس
العصبيه والنرفزه مش هتحل المشكله ، لازم تهدى ونقعد نفكر في هدوء .
احلام : انت عندك حق ، بس لو سمحت متسبنيش لوحدى في المشكله دى ؟
ايهاب : متقلقيش مش هسيبك .
قعد ايهاب تانى مع احلام ، وبعد وقت تفكير قالها : لازم نخلص من سامح
ده نهائى وللابد .
احلام : ازاى ، نقتله يعنى .
ابتسم ايهاب وقالها : انتى مجنونه نقتله ايه هو احنا قتالين قتله .
احلام : هنخلص منه ازاى .
ايهاب : اللى زى سامح ده جبان ، لو اتهدد من الشخص المناسب ، سعتها
عمره ما هيفكر يبتزك تانى .
احلام : ومين الشخص ده ؟
ايهاب : لازم واحد يكون مسئول وليه كلمه ، وسكت ايهاب ثوانى وبعدين
قالها : انا عرفت مين اللى هيعمل كده .
احلام : مين قول بسرعه ؟
ايهاب : شريف باشا .
احلام : مين شريف ده ؟
ايهاب : ايه مش فكراه ، من شهر عرفتك عليه في حفله ، نسيتى ولا ايه ؟
احلام : اااااه افتكرته ، وده هيقبل يساعدنى .
ابتسم ايهاب : يقبل ايه ، الراجل ده متيم بيكى ، بيحلم بيكى ليل ونهار
، وده باين عليه اوى ، ومكالمه وحده منك بس ليه ، هيخلى سامح ده كانه متولدش من
الاساس .
احلام : تفتكر هيقدر يبعد سامح عنى .
ايهاب : يا بنتى ده مسئول كبير اوى ، وعلقاته مرعبه ، وسامح بالنسباله
عيل مش اكتر .
احلام : خلاص كلمه .
ايهاب : لا لازم انتى اللى تكلميه ، مكلمتك ليه هتفرق كتير .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda