قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

غزال ( الجزء الثالث )

 غزال ( الجزء الثالث )


غزال, (, الجزء, الثالث, ),

 غزال ( الجزء الثالث )



قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما اتقدم صابر لاهل غزال علشان يتجوزها اكتر من مره بس اهلها رفضوا ، وسعتها طلب صابر من غزال يتجوزها من غير موافقه اهلها .

اول ما طلب صابر من غزال انهم يتجوزوا بدون موافقه اهلها رفضت فى البدايه ، هى مش حبه تتجوز غصب عن اهلها حتى لو كان اهلها بيعملوها وحش ، بس هى نفسها تتجوز بدون مشاكل .

صابر كلم اصحاب غزال فى الشغل وقالهم على اللى هو عوزه ، وطبعا كانوا بيشوفوا غزال بتروح كل يوم الشغل وهى مضروبه ومعيطه ، علشان كده كلهم شجعوها انها تتجوز صابر وانها كبيره وحره فى تصرفتها .

بعد تفكير غزال قبلت انها تتجوز صابر من غير ما اهلها يوفقوا ، بس اشترطت على صابر انها عمرها ما هتسيب اولدها ، اللى عوزها هياخد ولدها معاها ؟

صابر كان بيحب غزال بشكل غير طبيعى ، وده بان اوى فى رده عليها لما قالها : اولادك هما اولادى ، واكيد عمرى ما هبعدهم عنك بالعكس انا عاوز اكون ليهم اب واربيهم معاكى ، انتى محتاجه راجل جنبك يساندك وانا بحبك من زمان وبتمنا اعيش معاكى باقى حياتى .

غزال مقدرتش تتكلم قدام الحب ده كله ، طبعا صابر كان فرصه كبيره ليها علشان تبداء حيتها مره تانيه .

وافقت غزال على طلب صابر ، بس لازم نعرف ان غزال كان نفسها تحب وتتحب من اللى هتتجوزه ، هى محبتش صابر ، هى ارتحتله واستجدعته علشان وقف جنبها ، وكمان حبت حبه الكبير ليها ، مهو صعب تلاقى حد يحبك بجنون اليومين دوول ، بس غزال محبتش صابر الحب اللى كانت تتمناه ، بس وفقت تتجوز لانها فى وضع ميسمحلهاش تدور فيه عن الحب .

اتفقت غزال مع صابر على كل التفاصيل ، راحوا الاتنين لماذون شرعى واتجوزوا ، وخططوا هما الاتنين ازاى هيتقابله ويسافروا اسبوع بعيد عن اهلها لغايه ما يعرفوا امر الجواز ويهدوا ، وبداءت التنفيذ ، فى يوم خرج اخوها يروح للشغل ، وحتى امها خرجت للسوق ، كانت غزال مجهزه كل حاجه فى اوضتها ، مجهزه شنطه سافرها هدومها ودهبها وهدوم اولدها ، ولما خرجت امها كانت غزال مصوره قسيمه جوازها وسابت القسيمه مع جواب فى الشقه وخدت هدومها واولدها للمكان اللى هتتقابل فيه مع صابر علشان يسافروا ، وفعلا حصل اللى كانوا عوزينه وسافروا مع بعض لمكان بعيد عن شقه اهلها .

ده اللى حصل مع غزال بس نرجع نشوف ايه اللى حصل مع ام غزال لما رجعت شقتها .

بعد ما رجعت ام غزال شقتها بعد ما اشترت طلبات البيت ، فى الاول مكتشفتش ان غزال واولدها مش فى الشقه ، كانت فكراهم لسه نيمين ، ومفكرتش تدخل عليهم الاوضه ، ودخلت هي كمان تنام شويه .

نامت ام غزال حوالى ساعه تقريبا وقامت ، لما قامت ام غزال خدت بالها ان فى ورق على السرير مكنتش شافته قبل ما تنام ، مسكت الورق ولقته ورقتين الاوله جواب من بنتها والتانيه عقد جواز بنتها .

اتصدمت ام غزال من اللى شفته ، ومسكت الجواب تقراه وكان مكتوب فيه : ماما انا اتجوزت صابر على سنه الله ورسوله ، انا عارف ان ده هيزعلك وهيزعل اخويا منى ، انا مبقتش فارق معايا زعل اخويا لانى شفت منه قسوه واهانه كتير ، بس مش عوزاكى انتى تزعلى منى ، انتى عرفه انا بحبك قد ايه ، صابر راجل كويس وشرينى وهيحافظ عليا انا واولادى ، وهو جالكم اكتر من مره علشان يتجوزنى بس انتم رفضتوه ، وانا محتاجه راجل جنبى يساعدنى على تربيه الولاد وياخد باله منى ومنهم ، وكمان انتى شايفه اللى اخويا بيعمله معايا ، عرفه يا ماما فى حاجه انا مقولتهاش قدام حد ابدا وهقولهالك ، مره لما شتمنى اخويا وضربنى ، روحت الشغل وخدت من صيداليه الشغل حقنتين لمخدر مش بنستعملهم الا فى الحالات الصعبه ، انا كنت ناويه اخدهم مره واحده واموت وارتاح من العذاب اللى شيفاه ، بس اللى منعنى خوفى من ربنا وكمان خوفى على اولادى ، خفت يتبهدلوا من بعدى .

انا خفت يا ماما اضعف فى يوم واموت نفسى ، وكان الحل الوحيد هو صابر ، هو بيحبنى اوى يا ماما ، عوزاكى تسمحينى وتوفقى على جوازى ، انا مش عوزه تقطعينى واخاف مشفكيش تانى ، وعوزاكى متزعليش منى والله كان غصب عنى ، خيفه اخويا يقتلنى من كتر الضرب ، منتى عارفه انه مره خنقنى وهو بيضربنى ووشى ازرق وروحى كانت بتطلع لولا انك لحقتينى وزقتيه بعيد عنى ، انا عوزه اربى عيالى واعيش حياتى يا ماما ، انتى معاكى رقمى لما تهدى كلمينى .

طبعا ام غزال لما شافت اللى كتباه بنتها فضلت تعيط وتضرب نفسها على اللى عملته بنتها غزال ، بقا كل تفكرها ان بنتها فضحتها وخرجت عن طوعها ، واتصلت ام غزال بابنها علشان يرجع من الشغل ، ولما رجع وعرف باللى حصل ثار وقعد يكثر فى الشقه وبهدل الدنيا ، بس خلاص اللى حصل حصل ، ومبقاش فى ايديهم حاجه يعملوها ، ولما عدى كام يوم استسلموا للامر الواقع واتكلموا مع غزال .

نروح لغزال اللى سافرت اسبوع تقريبا ورجعت للشقه اللى كان محضرها صابر ، قعدت غزال وصابر ومعاهم اولاد غزال ، صابر كان بيحب غزال اوى ، وكل يوم بيحاول يثبت ده بمعملته ليها ولاولدها ، ولما جت الفرصه انه يحسن العلاقه مع اهل غزال متأخرش وعمل كده ، ولما شافوا اهل غزال حب صابر لغزال سعتها بس اعترفوا بالجواز ده .

بالنسبه لمرات صابر الاولى ، فهى اجبرت توافق على جواز جوزها صابر ، لانه اعترف قدمها وقدام كل العيله انا بيحب غزال بجنون ، وانه لو خيروه بين غزال وبين مراته الاوله وبناته وباقى اهله هيختار غزال وهيسبهم كلهم ، سعتها قررت مرات صابر الاوله انها تتقبل يكون لجوزها زوجه تانيه بدل ما تطلق هيا وبردو هيروح يتجوز غزال .

صابر كان بيحب يكون موجود ديما عند غزال ، فكان بيبات عندها ثلاثه او اربعه ليالى وعند مراته الاوله ليله واحده ، غير انه وغزال شغلين فى مكان واحد اللى هو المستشفى ، وطبعا كان من الطبيعى ان مرات صابر الاوله وبناته يكرهوا غزال اوى .

عاشت غزال مع صابر اللى طلب منها انه يخلف منها ، فى الاول رفضت غزال ، كانت خايف تخلف من صابر وسعتها يغير معملته مع اولدها اللى كان بيعاملهم كويس اوى ، بس بعد اصرار صابر والحاحه المتكرر وافقت غزال انها تخلف من جوزها صابر ، وفعلا حملت غزال من صابر وخلفت منه ولد ، وكان صابر بيحبه بجنون .

فى يوم كان صابر قاعد مع غزال وقالها حاجه غريبه اوى فاجيء بيها غزال فقلها : لو انا موت يا غزال هتتجوزى بعدى ؟

غزال اتصدمت من سؤال صابر ليها ، هى حست انه شيفها ست بتاعت جواز وخلاص ، اتعصبت وقالتله : عوزه افهم انت شيفنى ازاى ، هو علشان اتجوزتك بعد ما اتطلقت يبقا انا بتاعت جواز وخلاص .

صابر : اهدى بس متتعصبيش ، انا مقصدش كده والله ، انا اقصد حاجه تانيه .

غزال : تقصد ايه بقا فهمنى ؟

راح قايم صابر ومسك ايد غزال ودخل بيها اوضه النوم ووقفها قدام المرايا الكبيره وقالها : شيفه نفسك فى المرايا يا غزال ، انتى زى القمر وصغيره ، حلاوتك تسحر اى راجل ، وانا بغير عليكى اوى ، بغير عليكى حتى من اللبس اللى بتلبسيه ، ومن الهوا اللى حوليكى ، ومن اى راجل يبصلك اى بصه بتبقا نار جوايا ، انتى فيكى الطمع واى راجل يتمنا يتجوزك ، انا لو مت يا غزال اوعى تتجوزى ، انا حتى لو مت وتحت التراب ، هفضل اغير عليكى ، وهغير لو حد لمسك غيرى ، وهفضل بينك وبين اللى هتتجوزيه ، مش ههنيه عليكى او اهنيكى عليه ، ديما هبقا موجود بنكم انتم الاتنين .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016