غزال ( الجزء الثانى )
![]() |
غزال ( الجزء الثانى ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما اتطلقت غزال من سمير واتخطبت بعديها بفتره .
غزال اتخطبت زى ما قولنا ، كان خطبها اسمه سالم ويبقا ابن عمها ، قبلت
غزال تتخطب لابن عما رغم انها مش بتحبه ، بس كان لازم تعمل كده علشان كانت خايفه
من سمير ، وكمان مكنتش تقدر ترفض ابن عمها ابدا .
اخوا غزال وامها كانوا هما المتحكمين فى حيتها ديما ، هى معندهاش حريه
الاختيار ، اللى هما شيفينه صح لازم غزال توافق بيه .
غزال كان جواها ثقه بنفسها بشكل غريب ، رغم كل ظروفها الوحشه كانت
ديما مقتنعه ان مفيش راجل ميحبهاش ، علشان كده كانت متأكده ان سالم ابن عمها اكيد
بيحبها ، وفعلا هى مكنتش غلط ، سالم ابن عمها كان بيحبها ومن فتره كبيره اوى ، بس
سالم كان عنده صفات وحشه كتير واولها انه بخيل لدرجه كبيره ، كان مابيحبش يطلع
فلوس من جيبه ، وده غير طبع غزال ، هى بتحب تصرف على نفسها ومظهرها ، هى ديما كانت
بتحب تكون جميله .
بعد فتره اتجوزت غزال من سالم ، بس كل يوم بيعدى بعد الجواز كانت
بتكتشف صفه سيئه جديده فى سالم غير البخل حاجات كتير تخلى اى ست متحبش الراجل اللى
متجوزاه .
سالم مكنش بيصرف اى جنيه فى البيت ، كان سايب غزال تصرف من مرتبها على
البيت ، ولما حملت غزال وخلفت اول ابن ليها من سالم ، كان هو مسافر فى شغل بمحافظه
تانيه ومهتمش يرجع يشوف ابنه ، مشفهوش الا بعد اسبوع تقريبا ، مهتمش حتى يرجع
يعمله شهاده ميلاد ، هو بيحب خلفه الولاد فعلا بس ، بيحب الفلوس اكتر ، وكل همه
يجمع فلوس ، ويخليها معاه .
كل يوم يعدى على غزال مع جوزها وابن عمها سالم كانه عذاب ، اصبح شخص
لا يطاق ، بس ابن عمها ولازم تتحمله ، وحملت غزال للمره التانيه ، وبعد كام شهر
عرفت انها حامل فى بنت ، ولما عرف سالم انها بنت سعتها زى ما يكون نار ومسكت فى
قلبه ، غزال مكنتش تعرف ان سالم بيكره خلفه البنات اوى كده ، كان هيتجنن وبيقولها
: ازاى حامل فى بنت ، ازاى ده يحصل ؟
كان انسان غير طبيعى بالمره وكان البنت عار عليه .
كل يوم كان فيه زعل ونكد بين غزال وسالم ، كان بيتلكك علشان يتخانق
معاها ، وبسبب زعلهم مره تعبت غزال وراحت لدكتور تكشف واكتشفت ان البنت اللى
ببطنها ماتت ، وكان لازم تعمل عمليه لانها هتسببلها تسمم .
الموضوع مكنش سهل خالص ، حاله غزال اتطورت بسرعه وحصلها تسمم ، حتى
المستشفى اللى كانت فيها اتقلبت على حالت غزال الخطيره ، بس بالنسبه لجوزها سالم
مكنش فارق معاه حاجه ، مهتمش يعرف هى كويسه او لا ، ولا حتى مهتم ان بنته او
مراتوا ماتوا او بخير ، ولما الدكتور خرج البنت الميته من بطن غزال ، راح سالم
وستلم جثه البنت ودفنها ، ومفكرش حتى يدخل يشوف مراته ، ومشى من المستشفى ومرجعش تانى
خالص للمستشفى .
بعد كام يوم خرجت غزال من المستشفى ، وعرفت سعتها ان جوزها سالم لازم
تعتبره مش موجود ولازم تعتمد على نفسها من سعتها ، وكملت غزال حياتها مع سالم وبعد
فتره حملت غزال مره تانيه ، وبعد كام شهر عرفت انه ولد مش بنت وسعتها فرحت ، هى
كانت خايفه ان جوزها يكره اللى فى بطنها لو عرف انه بنت ، وخلفت غزال وبردو مكنش
سالم موجود او مهتم اصلا ، يدوب يعرف انه جاله ولد كمان يفرح بيه وخلاص على كده .
وعاشت غزال مع سالم ، وفى يوم كان الوقت متاخر ، ولقت غزال ان ابنها
تعبان اوى ، درجه حررته مرتفعه او ، حتى لون جسمه متغير ، غزال خافت على ابنها اوى
وطلبت من سالم جوزها انه يوديها مع ابنها لاقرب مستشفى ، بس سالم مهتمش وقالها
تتصرف مش هى ممرضه .
الوقت كان متأخر ومقدرتش غزال تخرج بالواد ، واستنت الصبح لما يطلع ،
ومع اول ضوء للنهار ، خدت غزال ابنها تجرى بيه لاقرب مستشفى ، وسالم جوزها متحركش
من مكانه نهائى ، وفضلت غزال تمشى فى الشارع تدور على اى مواصله ، بس مكنتش لاقيه
، لغايه ما ربنا كرمها ولقت تاكسى ووقفلها وطلبت من سواق التاكسى انه يوديها
لمستشفى مع ابنها .
سواق التاكسى لما شاف خوف غزال صعب عليه الطفل الصغير ، علشان كده مشى
السواق باقصى سرعه وفضل يطمنها طول الطريق ان ابنها هيبقا بخير وانها متقلقش ،
وفعلا وصلت غزال للمستشفى وابنها بقا كويس ، بس سعتها غزال قررت فى اليوم ده انها
تنهى علاقتها بسالم باى شكل .
بعد كام يوم قعدت غزال مع عمها اللى هو حماها وطلبت منه انه يخلى
ابنها يطلقها ، بس هو رفض وحاول يصلح بين غزال وسالم ، بس غزال رفضت ده نهائى
وعرفته انها هترفع قضيه خلع وهتطلق من ابنه بالغصب .
سالم من سعتها كان اختفى ، راح لشغل ومظهرش تانى ، يمكن علشان ميطلقش
غزال ، يمكن علشان ميحسش بالاحراج لو هى قدرت تخلعه ، محدش عارف الحقيقه بس المهم
انه مظهرش .
رفعت غزال قضيه خلع والموضوع ده بياخد وقت ، المهم ان ام غزال واخوها
رفضوا موضوع قضيه الخلع دى من الاساس ، واتخانق اخو غزال مع غزال اكتر من مره بسبب
الموضوع ده لدرجه انه شتمها وضربها ، بس هى صممت تطلق باى شكل .
غزال حست انها وحيده فى الدنيا دى ، مع ان ليها اهل بس كانت عيشه
وحيده ، محدش شجعها ووقف جنبها ، وسعتها ظهر فى حيتها صابر .
صابر ده كان شغال فى المستشفى اللى شغاله فيها غزال ، واللى غزال
متعرفهوش ان صابر ده كان بيحبها من زمان اوى ، بس ولا مره قدر يعترفلها بحبه ،
ولما عرف ان غزال فى مشاكل مع جوزها وسمع ده بالصدفه من وحده من اللى شغالين
بالمستشفى ، سعتها حس ان فى امل انه يبقا مع غزال .
حاول صابر اكتر من مره يتقرب من غزال ويتكلم معاها ، فى الاول كانت
بتصده ، بس مع الوقت سمحتله بانه يقرب منها لانها كانت محتاجه حد يقف جنبها
ويساعدها فى مشكلتها ، ومكنش حد جنبها من اهلها ، وفعلا صابر لما صدق وساعد غزال
باى شكل ، ووقف جنبها لغايه ما اتطلقت فعلا من جوزها سالم .
العلاقه بين صابر وغزال كانت بتزيد يوم بعد يوم ، ولما اتطلقت غزال من
سالم عاشت مع اهلها سعتها ، عاشت مع اخوها وامها ، وسعتها اخوها وراها اللى
مشفتهوش ، كان بيشتمها ويضربها معظم الوقت ، لانه شايف اخته سيئه السمعه ومش
محترمه ، وكل ده علشان زى ما هو شايف فضحتهم وخلعت جوزها .
فى الوقت اللى غزال شافت قسوه من اخوها وامها ، كان هناك صابر اللى
كان حنين عليها وديما بيسمعلها ويهون عليها مشاكلها .
فى يوم صابر طلب من غزال انهم يتجوزوا ، غزال كانت عرفه ان صابر متجوز
، افتكرته عاوز يتجوزها عرفى فرفضت ، بس هو طلب منها الجواز يكون رسمى وبعلم اهله
كمان ، ولو مراته فرضت هو هيطلقها لانه بيحب غزال ومستحيل ميتجوزهاش .
وافقت غزال على صابر ، وطلبت منه يروح يكلم اهلها ، وفعلا راح بس
اخوها وامها رفضوه نهائى ، مكنوش عوزين غزال تتجوز تانى ، مهما مش متأكدين انه
هيعامل اولاد غزال كويس ولا لاء .
صابر ميأسش وراح واتقدم لغزال مره واتنين وثلاثه ، بس كل مره كان
الرفض هو الجواب ، وكان كل مره يتقدم فيها صابر علشان يتجوز غزال ، كان اخو غزال
يضربها ويشتمها ويتهمها بانها وحده مش كويسه وبتعمل علاقات بالرجاله .
كانت غزال بتروح كل يوم مضروبه ومعيطه للشغل ، وكان بيشفها صابر ،
وسعتها طلب منه يتجوزها من غير موفقه اهلها ؟
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
