قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مزواج ( الجزء السادس )

 مزواج ( الجزء السادس )

مزواج, (, الجزء, السادس, ),

 مزواج ( الجزء السادس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما شرح رمزى ل محمد خطته فى القبض على كل مرتكبى جريمه قتل المجنى عليه فريد .

فى صباح اليوم التانى جه اتصال ل رمزى بان فى بلاغ بوجود شنطه جديده فى مكان جديد وطبعا راح رمزى ومعاه محمد لمكان البلاغ .

بعد ما خلص الطب الشرعى شغله وجاب لرمزى البطاقه الشخصيه الجديده اللى باسم فريد طبعا بس بعنوان جديد ووظيفه جديده عن المرات السابقه ، وكانت الوظيفه المرادى هى طبيب اسنان .

وكالعاده طلب رمزى من محمد يروح للعنوان الجديد ويجمع معلومات ويجيب الزوجه الجديده علشان يسمع قصتها ويعمل نفسه مقتنع انها بريئه .

رجع رمزى لمكتبه واستنى وصول محمد باللى بطلبه منه .

فعلا بعد كام ساعه وصل محمد لمكتب رمزى وكان معاه وحده من زوجات المجنى عليه .

طلب رمزى من زوجه فريد انها تقعد وابتدى يسمعلها وقالت : انا اسمى لمياء ، السن 38 سنه ، الوظيفه دكتوره باطنه وجراحه ، او بالاصح كنت دكتوره .

رمزى : تمام يا دكتوره ممكن اعرف انتى عرفتى المجنى عليه فريد من مده قد ايه ؟

لمياء : تقريبا من حوالى خمس سنين ، او اقل بشهرين او ثلاثه شهور .

رمزى : طيب كملى يا دكتوره انا سمعك .

لمياء : انا من اسره متوسطه الحال ، بابا ومام تعبوا اوى لغايه لما قدرو يدخلونى كليه الطب ، ولما دخلت كان الموضوع صعب جدا ، مصاريف الكليه كانت كبيره كتب ومراجع ده غير اللبس ومصروف ايدى علشان يبان شكلى كويس قدام زملائى .

وانا لما شفت الوضع اللى احنا فيه طلبت منهم احول لاى كليه تانيه مصارفها متكونش كبيره كده ، بس هما رفضوا وصمموا انى اكمل حتى لو هيجوعو وميكلوش مش مهم المهم انى اكمل درستى ويشفونى دكتوره قد الدنيا .

دى الاسره اللى انا اتربيت فيها حضرتك ، اهلى عانوا معايا معاناه شديده ، وطبعا انا كنت باكل الكت اكل ، مكنش فى حياتى حاجه غير انى اذاكر واجتهد واتفوق علشان افرح اهلى بيا .

فعلا اتخرجت من الكليه بتفوق واشتغلت فى مستشفى حكومى بعد التخرج ، وكانت فرحه بابا وماما بيا ماتتوصفش ، هما مبقوش حسين بالتعب والشقى اللى شفوه لما شفونى دكتوره فعلا .

كنت كويسه اوى فى شغلى وشاطره فى غرفه العمليات وابتدى يبقى ليا اسم وناس بتسأل عنى مخصوص .

بعد جده جتلى فرصه اشتغل فى مركز طبى فى حى شعبى كان الكشف فى المركز ده مدعم لمراعاة ظروف الناس الماديه ، وكان فيه غرفه عمليات بنعمل فيها عمليات بسيطه بنصف الثمن تقريبا .

ربنا وفقنى واسمى اشتهر فى المنطقه الشعبيه ومناطق تانيه جنبيها كتير والناس بقى يجولى من اماكن كتير .

كانت حياتى كويسه ، لغايه لما فى يوم جالى واحد اسمه فريد ومن ساعتها وحياتى انقلبت وخربت .

رمزى : الكلمه دى بقت اسمعها كتير كل ما اسم فريد يتقال ، المهم اتفضلى كملى يا دكتوره .

لمياء : فريد عرفنى بنفسه انه دكتور اسنان بس قالى انه اتوقف عن ممارسه مهنه الطب بقاله فتره بسبب انه مهتم باعمال اخرى وانه اصبح رجل اعمال وبيحب يستسمر فلوسه فى المشاريع الناجحه والمربحه ، وانه قرر يبنى مستشفى ضخمه فيها جميع التخصصات وانه سمع عنى وعن شطرتى وانه عوزنى معاه فى المستشفى ، مش مجرد طبيبه فى المستشفى ده عوزنى اكون مسئوله عن اداره المستشفى .

فى الاول اتفاجأت من الكلام ، وبعدين بقيت اسألهسبب اختيارى وانه الافضل يختار اطباء مشهورين اسمهم كبير سعتها قالى ان معظمهم الغرور بيبقى متملكهم وانه بيشجع الاطباء الشباب الموهوبين اللى زيى انا .

كلام فريد يمكن مكنش مقنع بس العرض محدش يرفضه نهائى ، انى ابقى مسئوله عن مستشفى ضخمه مش حاجه ساهله نهائى ، وفعلا خدنى يورينى المكان اللى هتتبنى فيها المستشفى كانت قطعه ارض ضخمه وفيها الاساسات وعمال شغالين فعلا .

طبعا عرفت بعد كده انها مش ارضه وكان بينصب عليا سعتها ، المهم اتقابلت انا وفريد كتير نتكلم عن المستشفى واتقربنا من بعض ، وفى يوم طلب انه يتقدملى وفعلا قابل بابا وماما وطلب ايدى واتخطبنا وخلال شهر واحد اتجوزنا لانه كان مستعجل .

بعد شهر تقريبا اتصل بيا وكنت فى الجمعيه الشرعه وبعتلى عنوان لمكان غريب روحتله ولقت معاه اتنان وانهم عباره عن واحد واخوه وعاوزنى انقل كليه واحد منهم للتانى فسألته ازاى الكلام ده فقالى هما موفقين بس وانهم ناس على قد حالهم وان المستشفى طلبه منهم مبلغ ضخم فوق قدرتهم وانه عمل انسانى وانه مجهز مكان كانها غرفه عمليات وطالب منى انى اعملهم العمليه .

انا بقيت مش عرفه افكر الموضوع غريب وسألت المتبرع ان كان راضى عن اللى طلبه فريد ولا لاء بس مردش عليا وشاور بس بالموافقه وسعتها رددت عليه السؤال اكتر من وكل مره مايردش ويشاور بالموافقه وهنا اتخدل فريد واتكلم عن نقطه الثقه اللى بينه وبينى وانه جوزى ولازم اكون بثق فى كلامه اكتر من كده .

مع الحاح فريد وصعوبه الموقف وافقت على اجراء العمليه ، وبصراحه لغايه دلوقتى مش عارفه انا وافقت ازاى .

دخلت غرفه العمليات وعملت العمليه فعلا ونجحت .

بعد يوم العمليه بيوم فريد قالى انه مسافر يتعاقد على اثاثات المستشفه من سراير ومكاتب وخلافه وانه مش هيتأخر اكتر من اسبوع بس .

تانى يوم من سفر فريد اتفاجأت بالبوليس جاى يقبض عليا ، واتفاجأت بحاجات كتير منها ان الاتنين اللى عملتلهم عمليه نقل الكليه مش اخوات اصلا ، وان الشخص المتبرع ميعرفش انه هيتبرع بالكلى وانه كان محتاجعمليه مراره مش اكتر والاسواء انه مابيسمعش ولا بيتكلم فمكنش فاهم حاجه من سؤالى ليه لما سألته انه موافق على التبرع ولا لاء ، وسعتها اتوجهلى تهم كتير منها اجراء عمليه فى مكان غير مجهز وسرقه اعضاء واهمال وتهم كتير ملهاش عدد .

القاضى رأف بحالى وخفض الحكم لسنتين لجهلى بالامر بس سحبوا منى رخصه ممارسه الطب .

بابا لما عرف الحكم مستحملش ومات بازمه قلبيه ، وماما مستحملتش خبر موت بابا والمصايب اللى انا وقعت فيها وماتت بعده بحوالى ست شهور .

واهو انا قدامك يا حضرت الضابط دكتوره مع ايقاف التنفيذ مجرد شهاده خدتها مش قادره اعلقها على الحيطه حتى .

رمزى : سؤال ولازم نوجهه لكل المتهمين يا دكتوره ، انتى اللى قتلتى فريد ؟

ابتسمت لمياء وقالتله : لو انت مكانى هتقتله ؟

رمزى : شغلتى ماتسمحليش انى افترض الافتراض ده ، بس لو مكانك اكيد هفكر انى اقتله ، والاكيد انى فعلا هقتله .

لمياء : اتمنيت اقتله بدل المره مليون مره يا حضره الضابط ، بس للاسف منولتش الشرف ده ، للاسف انا دكتوره اعرف بس اكون سبب فى انقاذ الناس متعلمتش انى اموتهم .

رمزى : تمام يا دكتوره هتتفضلى مع محمد تقدمى اقوالك فى محضر وتتفضلى تمشى ومحمد هيعرفك بالتعليمات اللازمه .

خرجت لمياء مع محمد ولما خرجت رمزى قال لنفسه : كنت قربت اصدقك لولا كلمتين الانشا اللى قولتيهم فى الاخر يا دكتوره، كده هانت فاضل شنطه اخيره ومتهمه اخيره واقدمكم كلكم للنيابه .

رجع محمد بعد ما ساب الدكتوره لمياء تقدم اقولها فى محضر رسمى ولما قعد قال ل رمزى : بغض النظر عن انهم متهمين يا رمزى باشا ، بس فريد ده يستاهل القتل بدل المره الف مره .

ابتسم رمزى وقاله : متعاطف معاه يا محمد ؟

محمد : بصراحه صعبت عليا يا باشا .

رمزى : ميصعبش عليك غالى ، لو كل واحد خد حقه بايده سعتها هتبقى غابه ، دا حتى الغابه ليها قوانين ، دى هتبقى فوضه .

محمد : تمام يا رمزى باشا عندك حق .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016