قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مزواج ( الجزء الرابع )

مزواج ( الجزء الرابع )

مزواج, (, الجزء, الرابع, ),

مزواج ( الجزء الرابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما جه اتصال ل رمزى بيعرفوه بانه جه بلاغ بوجود شنطه ثالثه .

وطبعا كالعاده الشنطه الجديده فى مكان شبه المكان الاول والتانى الى حد كبير ، زي ما يكون اماكن اللى محطوط فيها الشنط مختاره بعنايه شديده .

بداء الطب الشرعى شغله وكان كلامه مطابق للشنطه الاولى والتانيه انها اجزاء من نفس الجسم وكمان حجم الشنطه ووزنها مماثل للشنطتين الاولى والتانيه .

وكل شيء متماثل حتى وجودبطاقه شخصيه باسم فريد فهمى الصاوى ، وطبعا كالعاده الوظيفه مختلفه ومكتوب وظيفته المرادى انه معلم لغه عربيه وطبعا كالعاده عنوان مختلف وبردو رمزى طلب من محمد يروح العنوان ويجمع بينات ويجبله اى حد تربطه علاقه بالقتيل .

تانى يوم راح رمزى مكتبه ولقى تقرير الطب الشرعى للشنطه الثانيه جاهز وبردو ملقاش فى حاجه مختلفه عن التقرير فى الشنطه الاولى وكان متوقع ان التقرير الجديد مش هيجيب حاجه جديده .

دخل محمد مكتب رمزى وقاله انه لقى فى العنوان الجديده زوجه جديده ل فريد وطلب منه رمزى انه يدخلها ودخلت ، قعدت الزوجه وهنا رمزى طلب منها تحكى حكايتها مع المجنى عليه فريد وبدأت وقالت : انا اسمى فاطمه ، عندى 29 سنه ، اتجوزت فريد من حوالى ست سنين تقريبا وكان جوازى منه بخطه منه مكتشفتها شالا بعد فوات الاوان .

ابتسم رمزى وقالها : عادى يا مدام فاطمه احنا من ساعت ما بداءنا التحقيق فى الجريمه ديه وبنسمع الجمله دى كتير اوى ، اتفضلى كملى .

فاطمه : الحكايه بدأت لما كنت مرتبطه بشاب بحبه وبيحبنى ، كان مكتوب كتبنا وهنتجوز بعد ست شهور ، انا من عيله ميسوره او بمعنى اصح كنت من عيله ميسوره الحال ، والدى كان عنده محلات ملابس فرعين فى اماكن مختلفه .

كنت بحب عريسى اوى وهو كمان كان بيحبنى ، وفى ليله سوده حصل معايا حاجه غيرت مجرى حياتى للاسوء ، فى يوم كنت بشترى حاجات تلزم جهازى ، كنت لوحدى علشان عريسى كان مسافر محافظه تانيه عنده شغل هو كان شغال مهندس .

كانت الساعه حوالى 8 مساءا الوقت مكنش متأخر ، وفجأه لقيت وحده ست منقبه وقفتنى وكان شكلها تعبانه وبتتكلم بالعافيه وقالتى انها عوزانى اقراءلها العنوان اللى مكتوب فى الورقه ، خدت منها الورقه ولما فتحتها حسين بشكه فى كتفى ، كان مخدر اتحقنت بيه من غير ما انتبه ، كنت فى حاله ما بين الصاحيه والنايمه بشوف اللى بيحصل حوليا بس مش قادره اتحرك او قادره اتكلم ، وفجأه ظهر اتنين معرفش منين سندونى وركبونى عربيه ومحدش انتبه للى حصل فى الشارع ، ومكنتش قادره اميز اشكال الناس اللى خدونى .

المهم ودونى مكان غريب مقدرتش اميزه وعملوا حاجه مكنتش فهماها ، صورونى صور مع شخص منهم وانا بلبس مينفعش حد يشوفنى بيه وبعدين لبسونى هدومى مره تانيه وحطونى فى نفس العربيه ورمونى فى الشارع مره تانيه .

لما اترميت فى الشارع فى واحد لقانى وسندنى وعن طريق بطاقتى الشخصيه اللى طلعها من شنطت ايدى عرف عنوانى ووصلنى لبيتى .

والشخص ده حكى لاهلى انه لقانى فى الشارع ، وطبعا والدى وولدتى شكروه على اخلاقه وجدعنته وكان اسم الشخص ده فريد فهمى الصاوى .

وفى الوقت ده كنت فقت كويس ولسه هحكى اللى حصل سمعنا صوت تليفون بيرن فى شنطه ايدى وطلع تليفون الناس اللى خطفونى حطهولى فى الشنطه ، ولما والدى رد بعتوله صور هما صوروها اول لما امى شافتها صوتت سعتها اما والدى فاغمى عليه من اللى شافه ، وسعتها فريد خد والدى لاقرب مستشفى وسعتها الدكتور قال انه جاله جلطه فى ايده ورجله .

من اليوم ده واحوالنا اتغيرت ، اللى بعتوا الصور مطلبوش حاجه ومكنتش عارفه ليه ، انا متأكده انى لسه سليمه هما بس صورونى مش اكتر ، كل ديه حاجات غريبه وملهاش تفسير سعتها ، بس بعدين عرفت ان كل اللى حصل كان بتدبير فريد اللى كان عاوز يتجوزنى فكان لازم يتخلص من عريسى الاول وعلشان كده عمل كل ده .

المهم انا صممت اواجه عريسى بكل اللى حصل ، كنت وثقه من انه هيقف جنبى ويصدقنى لانه بيحبنى ، بس اللى حصل غير كده ، هو مشى وسبنى وبعتلى ورقه طلاقى بدون ولا كلمه وكانت ديه صدمت حياتى التانيه .

كانت حاله والدى بتسوء ، كل الاخبار كانت سيئه والدكتور كان محرج علينا نسمعه اخبار وحشه ، وكل ده فريد ملازمنا فى المستشفى بيجى يزور والدى يوميا ، وفى وسط ده كله اتفاجأت بان فريد طلب من والدى انه يتجوزنى ، كانت مفجأه لانى معرفهوش ، كل اللى عرفته منه انه شغال مدرس لغه عربيه وانه وحيد وملهوش اهل .

انا كنت متفجأه من طلبه للجواز منى ، اما بالنسبه لابويا وامى كانت فرحتهم كبيره ، كانوا شايفين فريد طوق النجاه اللى هينقذهم وينقذ شرفى ، فرحتهم خلتنى حتى مافكرش ووافقت على امل ان صحه والدى تتحسن .

بعد شهور العده اتجوزت فريد فعلا ، ومن وقتها والدى اعتمد عليه فى اداره المحلين بسبب صحته ، كان بيحب فريد اوى وواثق فيه ثقه عمياء ، لدرجه لما اشكاله حد من عمال المحلات ان فريد بيغير فى حسابات المحلات رفض يسمعه وطرده من الشغل ، ونتيجه القه ديه فقد ابويا كل ما يملكه لما مضاه فريد على تنازل عن المحلات بتعته واتفاجيء والدى فى يوم بانه باع كل حاجه ، وسعتها والدى ماستحملش الخبر ومات ، اما فريد فاختفى وسبنى زى ما حضرتك شايف معلقه وخد كل ما املك ومن سعتها مشفتهوش مره تانيه .

خلصت فاطمه كلمها وسادت حاله من الصمت فى المكتب ، بصراحه مش عارف اقولك رمزى كان بيفكر فى ايه ، لغايه دلوقتى سمع ثلاثه قصص من ثلاثه زوجات مختلفه للى اسمه فريد ، وكل قصه فيهم فيها بدل السبب عشر اسباب تخليهم مش بس يقتلوه مره ، لاء ده يخلى اى حد يقتله مليون مره ، وحس رمزى انه واقع فى متاها مش هتنتهى ابدا ، وبردو كان حاسس ان لسه فى حاجات ناقصه هتظهر تانى وقصص تانيه هتظهر مع شنط تانيه بباقى اجزاء الجثه اللى لسه ماكتملتش ، كل اللى ظهر من الجثه لغايه دلوقتى نصفها تقريبا .

اول لما اتكلم رمزى كان موجه كلامه ل محمد وقاله : خد مدام فاطمه خليها تسجل اقولها فى محضر وتمضى عليه .

خرج محمد مع فاطمه ، وبعد دققتين رجع لما ساب فاطمه مع احد امناء الشرطه يكتب اقوالها فى محضر .

محمد : انت ليه ماوجهتش اتهام ليها يا رمزى باشا بقتل المجنى عليه زى اللى قبلها ؟

رمزى : علشان عارف الاجابه هتقول مشفتهوش من سعتها ومعرفش عنه حاجه ومقتلتهوش ، نفس الكلام اللى قالته الاتنين اللى قبلها .

محمد : وبعدين يا باشا هنعمل ايه ؟

رمزى : ولا قابلين هنستنى الشنطه الجديده .

محمد : ودى هتظهر امتى ؟

لسه هيجاوب رمزى وسعتها سمع صوت التليفون فابتسم وقال : شكلها ظهرت .

رد رمزى على التليفون علشان يبلغوه فعلا ان فى شنطه رابعه جه بلاغ بيها فيها جزء من الجثه .

وفعلا راح رمزى ومعاه محمد لمكان البلاغ علشان يقابل شنطه جديده وقصه جديده .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016