الهالكـــــــــــون " اختطاف " الجزء السابع والاخير
![]() |
الهالكـــــــــــون " اختطاف " الجزء السابع والاخير |
ياسين مجلوش نوم الليله ديه ، كان طبيعى
يقراء كل اللى كان فى المفكره ، وباختصار كان فيها كل الاحداث اللى حصلت للضابط
نوح من ساعت لما كان فى الخدمه لغايه اخر احداث الجزء الثانى .
وبعد كده شرح نوح فى المفكره عن المعلومات
اللى وصلها لمطارده للمنظمه ديه ، وازاى هى متورطه فى اى نشاط عالمى فى العالم كله
ومن ضمن الانشطه ديه خطف الاطفال من بعض الدول الناميه والفقيره وتدربهم بشكل مكثف
علشان يبقى بعد كده المنفذين لاجرام المنظمه .
وبيحكى نوح ازاى بعد ما يتم خطف الاطفال من
اكتر من دولهوبيتم تجمعهم فى جزيره مهجوره تمتلكها المنظمه بعد تهريب الاطفال بطرق
غير شرعيه من بلادهم ، وبعد جمعهم بيتم وضع برامج تدريب قاسيه مكثفه للاطفال
ونتيجه لهذه البرامج بيتم قتل عدد كبير من الاطفال وطبعا اللى بيعيش منهم هو اللى
بيستاهل ان المنظمه تستكمل تدريبه .
بعد كده بيتم محو جميع زكريات الاطفال ديه عن
طريق عقاقير مخدره يتم تصنيعها بمعامل خاصه بالمنظمه وبعد تناول جرعات كثيره منها
لا يفتكر اى احد من الاطفال شيء عن حياته السابقه وبيستكمل تدربهم لغايه لما ينتهى
الامر بعد مده زمنيه تقدر ب 15 سنه تقريبا .
طبعا فى الفتره ديه بيموت مجموعه كبيره منهم
ويتم تصفيه عددهم الذى كان يزيد عن 500 طفل حتى يصل الى 10 فقط من القتله
المحترفين .
ويتم استخدام القتله دوول فى تنفيذ مجموعه
اختيالا تعديده فى العالم ولا يتركو ورائهم اى اثر يذكر .
بعد ما خلص ياسين قرايه المفكره واقتنع فعلا
بفكره المؤامره ووجود منظمه عالميه باسم الهالكون بتتحكم فى مجريات الاحداث
الدوليه سعتها نظرته للاحداث كلها اختلفت واول حاجه عرفها ان مفيش حد ينفع تثق فيه
ثقه عمياء وان الخيانه دايمه بتيجى من اقرب الناس ليك زى ما حصل مع نوح من قبل .
ابتدى ياسين يعيد فى دماغه كل الاحداث اللى
حصلت بالترتيب ويركز فى التفاصيل الصغيره قبل الكبيره ، وكل مره يعيد فيها الاحداث
يفضل اسم شخص واحد محل شكه وهو زميله الضابط حازم .
ياسين كان شاكك فى كل الل حوليه حتى فى
اللواء جمال نفسه بس كان ديما بيوجد لكل واحد شك فيه عذر او حاجه تبراءه من
الاتهام الا حازم لان محاوله قتل ياسين جت بعد الدليل اللى لقاه ياسين وهى فارغ
الرصاصه بتاعت القناص محدش عرف عنها حاجه غير حازم ، وكان لازم يتأكد ياسين من
شكوكه باسرع وقت .
فى تانى يوم ياسين بعت رساله صوتيه لحازم
بيقوله فيها انه وصل لمعلومات مهمه اوى بخصوص خطف الاطفال وانه عرف ان فى منظمه
كبيره خطيره متورطه فى الموضوع وانه توصل لمعلومات خطير تدين المنظمه ديه وانه
عاوز يقابله قبل ما يسلم الادله ديه كلها للقطاع .
حازم اتفاجيء من الكلام الخطير اللى قاله
ياسين فى الرساله ، ازاى فى الوقت القصير ده اتوصل للمعلومات الخطيره ديه .
اضطراب حازم من اللى سمعه مخلهوش يفكر غير فى
حاجه وحده بس وهى سرعه التخلص من ياسين بدون تفكير بان الامر كله كمين .
حازم راح للمكان اللى اتفق مع ياسين انه
يقابله فيه ، بس مكنش رايح لوحده كان فى شخص تانى معاه ، كان واحد من القتله
المحترفين بمنظمه الهالكون .
ياسين كان عامل كمين وكان مراقب المكان من
مكان اخر وشاف حازم هو والقاتل المحترف اللى كان متأخر عن حازم .
فى الاول حازم دخل المكان علشان يدى ل ياسين
الامان وميخلهوش يحس بحاجه ، وكانت خطته انه يتكلم معاه وفى لحظه غدر يقتله ولو
حصل اى ظرف طارق ومتمكنش من قتله سعتها يتدخل القاتل ولو حاول ياسين الهرب سعتها
القاتل يقابله ويقتله ، كانحازم عامل حساب كل الاحتمالات الا احتمال واحد ان ياسين
من الاساس عارف انه خاين وهو اللى عامل كمين ليهم .
بعد ما دخل حازم يستنى ياسين اللى لسه مجاش
كان ياسين بره بيتسحب واتسلل خلف القاتل وقتل القاتل بمسدسه اللى حاطت فيه كاتم
صوت ، وبكده اتخلص ياسين من اهم واكبر عقبه ممكن تقابله فى خطته .
اتسلل ياسين ودخل المكان واتعامل بشكل طبيعى
مع حازم وكانه مايعرفش حاجه عن خيانته .
حازم : اتاخرت ليه يا ياسين باشا ، انا قلقت
عليك ؟
ياسين : كنت قلقان ان يكون فى حد متابعك
فأخرت نفسى شويه .
حازم بقلقل : وحد هيراقبنى ليه ؟
ياسين : انا مابقتش مستبعد حاجه دلوقتى يا
حازم .
حازم : انت اعصابك تعبانه وشكلك متوتر انا
عوزك تهدى واحكيلى كل حاجه بالتفصيل .
حازم كان مستنى الفرصه علشان يخرج مسدسه
ويقتل ياسن كل تفكيره كان فى الموضوع ده لدرجه انه منتبهش ل ياسين اللى لف حوليه
وبقى واقف وراه واتفاجيء لما وجه ياسين مسدسه الى رأس حازم من الخلف وقاله طلع
مسدسك بهدوء وارميه على الارض .
حازم اتصدم من الموقف ، وحاول يتمالك نفسه
وسأله : حصل ايه يا ياسين باشا ؟
ياسين : معلش انا نسيت اقولك انى قتلت القاتل
اللى كان جاى معاك قبل ما ادخلك هنا .
وفى اللحظه ديه فهم حازم ان ياسين عرف كل
حاجه ، وفعلا ابتدى ينفذ كلام ياسين وخرج مسدسه ببطء ورماه على الارض ، وبعد كده
طلب منه ياسين انه ينزل على ركبه وفعلا نفذ حازم كلامه .
ياسين وهو مصوب مسدسه لرأس حازم قاله :
الخيانه جريمه لا تغتفر ولازم تدفع تمنها غالى يا حازم .
حازم : سامحنى يا ياسين باشا غصب عنى ، انا
مكنتش اقدر ارفض ، انت متعرف هو ممكن يعمل معايا ايه ؟
ياسين : من اللى انت بتتكلم عنه ؟
حازم : مقدرش اتكلم عنه ، لو اتكلمت عنه مش
هموت انا بس هموت انا وكل اللى بحبهم .
ياسين : مين اللى انت بتتكلم عنه ؟
سعتها ياسين سمع صوت هو يعرفه كويس ، كان صوت
نوح اللى دخل المكان وقاله : يقصد يونس .
حازم لما سمع الاسم اتصدم بان فى حد حارف
يونس .
اما ياسين لما سمع الاسم عرف انه الشخص اللى
نوح اتكلم عنه فى المفكره اللى قراها ياسين ليله امبارح .
خرج نوح مسدسه ووجه نحيه حازم وقاله : فين
يونس انا عارف انه جوه مصر ، عنوانه ايه ؟
حازم : انا مقدرش اقول ......... وقبل ما
يكمل حازم الكلام كان نوح ضرب رصاصه نحيه رجل حازم وصبها وصرخ حازم من الوجع .
اما ياسين فاتصدم من تصرف نوح وقاله : ايه
اللى انت عملته ده ؟
نوح بزعيق : اسمع يا ياسين يونس جوه مصر وانا
بقالى سنين بدور عليه ومعنديش استعداد اقعد سنين تانيه ادور عليه ، حازم يعرف
مكانه ولازم يقول مكانه فيه انا مش هضيع الفرصه دى من ايدى مهما حصل .
نوح وجه كلامه ل حازم : انطق يونس فين ؟
حازم : مقدرش اتكلم هيقتلنى .
نوح مسك بايده رجل حازم المصابه وضغط على
الجرح بقوه وو بيقوله : ولو متكلمتش انها هقتلك ، انطق هو فين وزاد ضغط نوح على
جرح حازم اللى مقدرش يستحمل وفعلا اعترف بمكان يونس .
سعتها وبدون مقدمات ضرب نوح حازم برصاصه فى
راسه ومات حازم على الفور .
سعتها انفعل ياسين ومسك نوح من هدومه وشده
بقوه وقاله : انا هقتلك على اللى عملته ؟
نوح شد ايد ياسين وقاله كان لازم اقتله
مينفعش نسيبه يبلغ يونس باللى حصل ، مفيش وقت لازم نتحرك بسرعه قبل ما يهرب يونس ،
يلا يا ياسين مفيش وقت .
اتحرك ياسين مع نوح للعنوان اللى قاله حازم ،
وعلشان زى ما كلنا عرفين ان يونس كان ضابط شرطه فى البدايه فكان عارف ان الحراسات
ديما تنبه الناس ، يعنى لو هو معين حراسه حوله وحول بيته سعتها الناس هتنتبه ليه
وتدور عليه علشان كده مكنش فى اى حراسه حولين بيته نهائى وده علشان هو فى نظر
الدوله ميت من زمان بس للاسف عدم وجود حراسه سهل الموضوع على نوح وياسين جدا .
يونس كان عايش فى فيلا ومعاه ليلى دكتوره
الطب الشرعى سابقا اللى كلنا عرفنها وكان فى الوقت دهب يجهز نفسه علشان هيسافر بره
مصر لانه مابيقعدش فى دوله اكتر من شهر تجنبا للشبهات ولتغير محل اقامته باستمرار وده
سببصعوبه معرفه هو فى اى دوله .
اتفاجيء يونس لما شاف قدامه نوح ، لحظه صعب
بعض الكلمات وصفها ، سنين مرت على نوح وهو مستنى اللحظه ديه ، كل يوم كان بيحاول
يتخيلها وبيعشها حتى لو كانت مجرد حلم ، اخيرا وقف قدام الشخص اللى دمر حياته
وغيرها للنقيض ،وللصدف العجيبه تكون قدامه الانسانه الوحيده اللى قدرت تخدعه بكل
ذكاء طبعا دى الدكتوره ليلى .
يونس كان يعرف ياسين بس ياسين ميعرفهوش ،
فكان وجوده دعم لنوح .
ولسه هيبتدى يونس يتكلم ويحاول يستميل نوح
بكلامه بس فاجئه نوح بانه قتل ليلى بانه ضربه بالنار فى قلبها .
التصرف بتاع نوح صدم يونس وياسين ، يونس جرى
وحضن ليلى وصرخ وهو بينادى عليها بس بدون فايده ، سعتها فى لحظه غضب حاول يونس انه
يطلع مسدسه بس نوح ضربه اول رصاصه فى ايده علشان يعجزه ، نوح كان عاوز يعذب يونس
اكبر قدر ممكن ، علشان كده كان بيضربه بالرصاص فى اماكن مش حيويه وغير قاتله زى
اطرافه ايده ورجله ، وكل ما يضربه رصاصه يقوله مش كفايه عليك يا يونس ، انت لازم
تموت الف مره ، بس للاسف يونس زى اى واحد ليه روح وحده بس وفعلا فارقه روحه جسده
بعد ما فرغ نوح فى جسده قرابه العشر رصاصات .
ياسين فى حاله زهول وغضب سأل نوح : انت ليه
عملت كده ؟ انا كنت عاوز اسلمهم يتحاكمه ، انت نفذت حكم الاعدام بمزاجك على حازم
وليلى ويونس ؟
نوح : مبقاش ينفع اصلاحهم ، دوول نبته مسمومه
ولازم تتعدم .
ياسين ماقتنعش بكلام نوح ، ورفع مسدسه فى وش
نوح وقاله : وانت كمان نبته مسمومه ولازم تتعدم .
ابتسم نوح وقاله : يمكن يكون كلامك صح بس
للاسف مش هقدر اسعدك تعمل كده .
فى اللحظه ديه كان فى شخص بيتسحب من ورا
ياسين وضربه على دماغه افقده الوعى ، الشخص ده كان صديق نوح القديم الضابط طارق
واللى كان موجود لتأمين نوح من غير ما ياسين يعرف .
لما فاق ياسين لقى نفسه فى عربيته قدام بيته
، هو مفهمش ايه اللى حصل ، ومن اللحظه ديه اختفى نوح نهائى ومتواجهش هو وياسين مره
تانيه ، بس قبل كده قدر يرجع ياسين لشغله ، طبعا الموضوع ده صعب على اى شخص عادى
بس نوح مكنش عادى او بالاصح اصبح شخص مش عادى ، نوح بعد قتله ل يونس وحسب قانون
منظمه الهالكون ان اللى يقتل عضو حالى ومعاه كتاب الهالكون من حقه ياخد كرسيه وده
اللى حصل ونوح طالب بمكان يونس وبقى الشخص المسئول عن منطقه الشرق الاوسط واصبح
يملك السلطه الكافيه انه يرجع ياسين لشغله .
تغيرت الشخصيات وظلت المنظمه كما الهالكون
سوف تظل الى ما لا نهايه .
الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
