الهالكــــــــــون 3 " أختطـــــــــــــاف " الجزء السادس
![]() |
الهالكــــــــــون 3 " أختطـــــــــــــاف " الجزء السادس |
بعد وقت مش عرفين قد ايه ابتدى ياسين يفوق من
حاله الاغماء اللى كان فيها ، ابتدى يفتح عيونه وهو مش عارف هو فين ، كان عنده نسيان
او ممكن نقول فقدان ذاكره مؤقت ، وفاق وهو فى عربيته وابتدى يسأل نفسه هو كان نايم
فى العربيه بتاعته ليه ؟
بعد دقيقه من الاسئله المتواصله فى عقل ياسين
ابتدى يفتكر اللى حصل ، وسعتها اتفزع لانه افتكر انه كان بيموت او ممكن نقول انه
شاف الموت بعينه .
ابتدى ياسين يفتكر الاحداث لغايه لما اغمى
عليه ، وافتكر انه زى ما يكون شاف شخص قرب من العربيه ونقذه .
سعتها نزل ياسين من عربيته وراح يشوف اللى
شافه ده كان حقيقى ولا حلم ولما بص على شباك ازاز عربيته الورانى لقى فعلا انه
مثقوب من طلقه رصاصه من مسدس ، ولما فتش العربيه لقى الحبل اللى كان بيخنقه بيه
القاتل وكمان لقى اثار دماء القاتل لما انضرب بالرصاص .
ياسين كان فى حيره من اللى حصل ، لما فكر فى
الامر استنتج ان القاتل ده اكيد تبع المجرمين اللى كان بيحاول يكتشف امره اللى
بيخطفوا الاطفال بس مين الشخص اللى انقذ حياته كان سؤال صعب مش لقيله اجابه على
الاقل فى الوقت الحالى .
روح ياسين بعد ما شال ومحى كل اثار الدم من
عربيته وكمان صلح زجاج السياره علشان يبقى قضى على اى دليل للى حصل ، وبمجرد انه
وصل امام العماره اللى ساكن فيها ، وبمجرد انه نزل من عربيته سمع صوت غريب ، سمع
صوت رنين تليفون ، الغريب ان التليفون ده مش تليفونه ، وكان خارج من عربيته ،
وسعتها رجع فتش عربيته من مصدر الصوت لغايه لما فعلا لقى التليفون اللى كان بيرن ،
وفى الاول افتكرت تليفون القاتل ووقع منه ، بس بعد ما رد على الاتصال عرف انه
تليفون تانى خالص ، تليفون اتحطله عمد فى العربيه ، وطبعا اللى عمل كده كان نوح
علشان يتواصل مع ياسين .
اجاب ياسين على الاتصال وسمع صوت ميعرفهوش
بيقوله : حمدالله بالسلامه يا ياسين .
ياسين : انت مين ؟
نوح : انا اللى انقذ حياتك .
ياسين : انت مين وعملت كده ليه ؟ ومين اللى
حاول يقتلنى ؟ وانت عرفت منين انه هيحاول يقتلنى ؟ انت بتراقبنى ليه ؟
نوح : وحده وحده يا حضره الظابط ، الاسئله
اللى انت عاوز اجابتها ديه بسهوله خدت من عمرى سنين علشان اجاوب عليها .
ياسين : انت عاوز منى ايه ؟
نوح : ده سؤال كويس بس علشان اجوبك عليه لازم
نتقابل انا وانت ، طبعا لوحدنا ويا ريت ماتعرفش حد بالمقابله ديه .
ياسين : حد زى مين يعنى ؟
نوح : ممكن نقول زى حازم مثلا ؟
ياسين : مش فاهم تقصد ايه ؟
نوح : لما نتقابل هتفهم ، وزى ما قولتلك لازم
مفيش اى حد يعرف بالمقابله بينى وبينك لانى اكيد هعرف لو انت عرفت حد ، وسعتها
هختفى ومش هتعرف توصلى وسعتها ماتلومش الا نفسك وبس ، انا طوق النجاه الوحيد
بالنسبالك ، ولو حسرتنى يبقى مش بس خسرت حياتك ونفسك ، لا اكيد هتكون خسرت كل
حبايبك ، انت ماتعرفش انت بتتعامل مع مين .
ياسين : هقبلك فين وامتى ؟
نوح : استنا منى تليفون قريب .
واغلق نوح الاتصال .
كلام نوح حير ياسين ، كان الطبيعى ان ياسين
يبلغ القطاع باللى حصل ، بس ياسين حس ان اللى بيكلمه ليه حد بيبلغه اللى بيحصل جوه
القطاع ، يمكن كان مجرد احساس مش اكيد بس مكنش عنده استعداد ان يجازف ويفقد اول
خيط حقيقه ممكن يوصله للعصابه اللى بتخطف الاطفال .
فضل ياسين منتظر مكلمه نوح على احر من جمر
وبعد يومين جاله الاتصال اللى كان مستنيه ، وطلب منه نوح انه يروح لفندق وعرفه
اسمه وعنوانه وقاله ان فى غرفه محجوزه فى الفندق ده باسم ياسين .
فعلا ياسين نفذ اللى طلبه نوح وراح الفندق
واستلم مفتاح الغرفه وانتظر فيها زى ما التعليمات اللى خدها من نوح بدون تردد او
اعتراض او حتى تعليق .
ظل ياسين فى الغرفه من غير اى سؤال مستنى
التعليمات ، فضل فيها قرابه الساعتين لغايه لما الملل قتله ، بس استحمل الملل وفضل
جوه الغرفه ، لغايه لما جاله اتصال وقاله فيه يخرج من الغرفه اللى هو فيها ويتوجه
لاخر الطرقه لغايه لما يلاقى باب غرفه مفتوح يدخل فيها .
فعلا نفذ ياسين الامر واول ما دخل اتقفل
الباب وراه ولقى مسدس متوجه نحيه رأسه وصوت بيكلمه ويقوله : ماتتحركش لغايه لما
افتشك .
ياسين من غير ما يلتفت حتى فضل ساكت وفعل بعد
ما فتش نوح ياسين سعتها نزل سلاحه وقاله : معلش يا ياسين دى اجراءات امنيه .
التفتله ياسين وشاف وشه للمره الاولى بوضوح
وسعتها قاله : انت مين ؟
نوح وهو مبتسم قال : انا ممكن اقولك اى اسم
وانت مجبر تصدقه او على الاقل تتظاهر انك مصدقه ، بس انا هكون صريح معاك علشان
تعرف الخطر اللى انت حطيت نفسك فيه .
انا اسمى نوح ، انا هحكيلك حكايه وسهل عليك
تتأكد منها .
من وقت مش بعيد كام سنه فاتت كان فى ضابط فى
ادارة المباحث العامه ،كان ضابط شاطر فى شغله ، وفى الوقت ده حصلت جرائم قتل غريبه
مكنش ليها دافع ، رغم ان الجناه كانوا موجودين بس ديما الدافع مش موجود ، الضابط
ده فضل يفتش فى الجرائم لغايه لما وصل لحل كل الجرائم بس لما وصل لحلها اصبح جزء
منها ، وسعتها فقد اعز ناس على قلبه ومعاهم فقد حياته ومهنته لغايه لما بقى واقف
قدامك شخص بأسم واحد ميت .
ياسين باستغراب : يعنى انت ضابط شرطه ؟
نوح : كنت ضابط ، دلوقتى اسمى فى سجل
الوافيات .
ياسين : انا مش فاهم حاجه ؟
نوح : مفيش وقت اقعد واشرحلك ، انا لازم
اتحرك اللى بيرقبوك وبيطردونى ناس مش عاديين وعلاقتهم متقدرش تتخايلها ، امسك
المفكره ديه يا ياسين .
وكان نوح ماسك مفكره فى ايده ومد ايده بيها ل
ياسين اللى مسكها من غير تردد .
ياسين : فيها ايه المفكره ديه ؟
نوح : كل حاجه عنى قصتى من البدايه لغايه
دلوقتى اقراها كويس وبعدين احرقها واتخلص من رمدها .
ياسن : انا كنت محتاج اعرف منك حاجات كتير ،
زى مين اللى بيخطفوا الاطفال ؟
نوح : ماتستعجلش هتعرف لما هتقراء المفكره ،
انت متراقب من اقرب الناس ليك .
ياسين : تقصد مين بالكلام ده ؟
نوح : القناص اللى ضرب امين الشرطه انور عرف
مكانكم منين ؟
والقاتل اللى كان مستنيك فى عربيتك خد امر
بقتلك لما انت روحت لمكان المخزن تدور على دليل توصل بيه للقناص خصوصا لما لقيت
فارغ رصاصه بندقيه القناص .
ياسين : انت عرفت كل ده منين ؟
نوح : زى ما فى حد بيرقبك ، فى حد بيرقبك انت
واللى بيرقبك .
خلى بالك يا ياسين انت فى حد عارف تحركاتك
كويس وقريب منك ، لازم تخلص منه الاول وبدل ما بيرقبك ترقبه انت .
ياسين : مين الشخص ده ؟
نوح : انا اقدر اقولك بسهوله ، بس انا حابب
اتأكد انك فعلا هتنفعنى ، انا اديتك اول الخيط وانت كمل ، اثبت انك عند حسن ظنى
بانك مش شخص عادى ، قدامك 48 ساعه تكتشف فيه الشخص اللى بيخونك وشغال مع اعدائك
ولما تكتشفه سعتها هتلقينى بكلمك ، بس لو عدت المهله اللى ادتهالك يبقى خيبت ظنى
فيك وسعتها مش هبقى محتجلك .
وهنا ابتدى نوح يتحرك وهو بيقوله : ماتخرجش
الا بعد ما اخرج بنصف ساعه وارجع على الغرفه بتعتك وبعديها بساعه امشى روح ، ووقتك
بدأمن دلوقتى فرجنى هتعمل ايه يا حضره الضابط .
ومشى نوح وبعديها مشى ياسين زى ما نوح قاله
وهو بيفكر فى كلامه .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
