الهالكــــــــــــــون 3 "اختطـــــــــــاف " ( الجزء الثالث )
![]() |
| الهالكــــــــــــــون 3 "اختطـــــــــــاف " ( الجزء الثالث ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما اقتنع حازم بكلام ياسين وطريقه استخراج المعلومات من اى مجرم حتى لو بالتعذيب .
ابتدى حازم ينفذ كلام ياسين ، وابتدت مجموعه
من مباحث النت فى التدوير على جميع الفديوهات المنشوره عن الاختطاف وفعلا توصلت
لعدد كبير من الفديوهات وابتدت تصفيهم وتصنفهم وفى النهايه اخرجت ملف كامل من
بيانات المختطفين منهم مجموعه كبيره محبوسه ومجموعه اخرى لم يتم القبض عليهم
ومجموعه اخرى تم حبسهم والافراج عنهم بعد ذلك لعدم كفايه الادله .
اصبح قدام حازم ملف كبير من الاسامى
والبيانات وابتدى يتتبعهم شخص شخص هو والمجموعه اللى اخترهم يشتغلوا معاه .
قسم حازم المجموعه بتاعته لافراد منهم اللى
بيتتبع الاشخاص اللى تم الافراج عنهم واخرين للى فى السجن والباقى محاوله القبض
على الاشخاص الذين لم يتم القبض عليهم عن طريق نشر جميع صوارهم وبياناتهم فى جميع
كمائن مصر وتشديد فحص جميع وسائل النقل الخاصه والعامه .
اسبوع كامل من الشغل لحازم وفريقه ، المهمهم
كنتش ساهله بس انجزوا فيها جزء كبير جدا جدا ، وحتى ياسين كان شغال معاهم ، كان هو
مع المجموعه اللى بتستجوب المسجونين ، ياسين كان معاه صلحيات كبيره من اللواء جمال
وبالصلحيات ديه كان بياخد المسجون الى احدى غرف التحقيق الخاصه بالسجن ومابيسبهوش
الا لما يعترف ويقول كل حاجه يعرفها باى طريقه ممكنه مره بالترغيب ومره بالتعذيب
فى الاخر كانت ديما النتيجه مرضيه ل ياسين فكان بياخد كل اللى هو محتاجه .
فى اقل من شهر كان ياسين وحازم والمجموعه
اللى معاهم قدروا يستعيدوا عدد كبير من الاطفال المخطوفه بس طبعا فى جزء لم يتم
اعادتهم بسبب انهم تم سرقه اعضائهم الداخليه وماتوا بس ياسين ماسبش الجناه الا لما
توصل لمكان دفن جثث تلك الاطفال لاعادتهم لاهليهم ، وهنا ياسين اجتمع مع المجموعه
اللى شافوا جثث الاطفال المقتوله والمدفونه وعرض عليهم فكره تصفيه المجرمين
المتسببين بالامر ، فى منهم اعترض على التصفيه ومن ضمنهم حازم ، وسعتها ياسين
ماجبرهمش على حاجه واخبرهم انه هيقوم بالامر بنفسه لو كله رفض وانه بيشوف الاطفال
دوول فى منامه كل ما بيحاول ينام وبيشفهم فى اسوء صوره وهما بيطلبوه انه يرجع حقهم
وانه عازم على التصفيه للمجرمين مهما كانت النتيجه .
الكل كان مقتنع بمبداء ياسين بس مش كلهم
وفقوا على التنفيذ ، وفى مجموعه وافقوا ينفذوا معاه الموضوع والمجموعه الاخر
تعهدوا ان محدش فيهم هيفشى هذا السر مهما حدث .
تنفيذ العمليه كان لابد ان يتم بسرعه قبل نقل
المتهمين لعرضهم على النيابه ، ياسين فكر فى الامر وطلب من حازم ومجموعته يعمل
حمالات فى شوارع القاهره والجيزه وغيرها من محافظات مصر للقبض على الشحاتين
والمتسولين اللى معاهم اطفال صغيره للتأكد انهم ابنائهم فى الوقت ده هو واللى باقى
معاه هينفذوا عمليه التصفيه للمجرمين سارقى اعضاء الاطفال ، وخصوصا ان منهم دكاتره
ورجال اعمال متورطين فى الجريمه وخاف ياسين انهم يخرجوا من التهم بسبب ثغرات
قانونيه عن طريق اى محامى كبير فى البلد .
تنفيذ المهمه لازم يبان انه حادث ، وبعد
تفكير ياسين لقى الفكره الجيده والحبكه الدراميه اللازمه لتنفيذ الامر وكانت كالتالى
.
اثناء ترحيل المتهمين للعرض على النيابه
العامه تحت حراسه مشدده تم اطلاق رصاصه من مكان مجهول على سائق عربيه الترحيلات
والتى لم تصيبه ولكن ادت الى اضراب السائق
، وكان مكان السياره حينها اعلى كوبرى قصر النيل ، واخترقت السياره الحاجز
الخاص بالكوبرى وسقطت فى النيل .
استطاع السائق وباقى افراد الحراسه النجاه
قبل السقوط فى النيل اما المتهمين وبسبب ان باب السياره مقفول عليهم بعده اقفال ،
لم يستطيعوا النجاه من الغرق مع السياره وماتوا جميعا غرقا فى الحادث .
طبعا الحادث انتشر فى جميع مواقع الاخبار
المحليه والدوليه ، وتم فتح تحقيقات على مطلق الرصاصه التى لم تصيب سائق السياره ،
وتم توجيه اصبع الاتهامات لجهات عديده منها اصحاب سلطه متورطين مع المتهمين
للتغطيه على الامر والخوف من كشف حقيقتهم ، وفى اللى قال ان منفذ العمليه بطلب من
رجال اعمال كبار متورطين فى تجاره اعضاء البشر ، واخرين قالوا ان منفذ العمليه جه
خارجيه من خارج مصر .
وبالطريق هديه توجهت اصابع الاتهام فى اماكن
بعيده وكلهم بعيدين كل البعد عن الحقيقه وان ورا هذا الامر الرائد ياسين احمد الذى
قرر تنفيذ حكم الاعدام للوحوش الذين يتاجرون باعضاء وارواح ومستقبل الاطفال فى
بلده .
لم يستمر الامر طويل فبعد فتره قصيره تم غلق
قضيه حادث اطلاق النار وغرق المتهمين فى القضيه بعد عدم توفر الادله .
نرجع للمهمه اللى كان بيقوم بيها حازم وهى
حمالات على المتسولين والشحاتين فى معظم محافظات مصر واللى بسببها تم استعاده عدد
كبير من الاطفال المختطفين .
فى مجمل الامر كان نجاح كبير ل ياسين
باستعاده عدد كبير من الاطفال المختطفين فى وقت قياسى بالنسبه للمده القصيره اللى
استللم فيها ملف القضيه ، وتم عمل جلسه برئاسه السيد اللواء مساعد الوزير والذى
قام بتهنئه اللواء جمال على حسن اختياره للرائد ياسين وايضا تم تهنئه الرائد ياسين
وفريق العمل الذى كانمعه بشكل شخصى وتم تقديم وسام من قبل الوزاره تقديرا
لمجهوداته المبذوله .
كان فى حاله من الفرحه سايده القطاع كله ولكن
كان ياسين يشعر بان هناك شيء غامض سوف يحدث ، هناك امر مهم تم اهماله او تجنبه ،
كان الرائد ياسين يعتقد ان الامر لم ينتهى الى هذا الحد ، هناك مجموعه من الاطفال
لم يتم العثور عليهم او الوصول الى اى دليل يخصهم ، هؤلاء الاطفال الذين تم
اختطافهم بطريقه منظمه وبتخطيط مسبق من جهه غير معروفه .
فى وسط هذه الفرحه العارمه تحدث الرائد ياسين
للواء جمال ليخبره بان هناك خيط لم يتم تتبعه بعد وهو حاله الخطف التى حدثت بتخطيط
ولكن وجد ياسين رد فعل غير محمسه من اللواء جمال الذى قاله له بطريقه غير مباشره
ان الجميع مقتنع بما وصل ايه ياسين وراضين عن الامر بشكل كامل وليس مطلوب منه بذل
اى جهد اخر فى هذه القضيه وعليه غلقها وتولى قضيه اخرى فى القريب العاجل .
رغم كل الاحباطات اللى واجهها ياسين الا انه
رغب فى تكمله ما بداءه ، وفعلا ابتدى يشتغل بس بشكل منفرد ، ابتدى يجمع كل ادله
ممكنه عن عمليه الخطف المنظم ويقراء ملفتها ويشاهد اى فديوهات لها ان وجدت لعله
يحصل على دليل يتتبع من خلاله اى شخص يوصله للاطفال المختطفين ، وكما هو معروف ان
المجرم مهما يكون حريص او منظم فهناك دائما خطأ سوف يقع فيه وليس هناك جريمه كامله
، وبعد تدوير وشغل مستمر اخيرا وصل ياسين لثغره فى احدى قضايا الاختطاف ، واكتشف
ان احد امناء الشرطه متورط فى احدى القضايا ، وفعلا جمع جميع المعلومات عنه وقر ان
يواجه .
كان اسم امين الشرطه انور ، وفى احدى قضايا
الاختطاف التى تمت فى احدى المولات الكبيره وحينما جمعت المباحث الادله وجد فى
احدى الكاميرات الجانبيه فديو لاحد المختطفين ظاهر بها بوجه بشكل واضح ، وحينما
جمع رجال المباحث جميع الادله ومنها الفديوهات من المول التجارى ، وكان انور هو من
احتفظ بالفديوهات وسلمها لاداره التحقيق ووجدوا ان جزء من احدى الفديوهات مقطوع
ورغم ان امن المول سلموا الفديوهات بدون تقطيع الا ان لم يهتم احد بهذا الامر او
تم تجاهله عن عمد وكل ما حصل عليه انور مجرد لفت نظر لاهماله فى حفظ الادله .
اما ياسين فعلم ان انور متورط بالامر وان
التقطيع الذى حدث لا يمكن ان يكون صدفه او اهمال من انور وهنا قرر ياسين التحقيق
مع انور بنفسه ولكن لم يكن بشكل رسمى .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
