قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الهالكــــــــــــــون 3 " أختطــــــــــــــــاف " ( الجزء الثانى )

 الهالكــــــــــــــون 3 " أختطــــــــــــــــاف " ( الجزء الثانى )

الهالكــــــــــــــون, 3, ", أختطــــــــــــــــاف, ", (, الجزء, الثانى, ),
الهالكــــــــــــــون 3 " أختطــــــــــــــــاف " ( الجزء الثانى )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما صدر قرار نقل الرائد ياسين احمد من سيناء الى القاهره وتنفيذ القرار فى خلال اسبوع .

بعد ما استلم ياسين عمله فى القاهره كان طبيعى اول ملف يسلمه اللواء جمال ل ياسين هو ملف خطف الاطفال المتزايد فى مصر ، وطلب اللواء جمال من ياسين انه يسخر مجهوده وتفكيره للقبض على الجناه وتقدمهم للمحاكمه وكمان اعطى اوامره للقطاع بتسهيل الامور وتوفير كل ما يحتاجه ياسين لتنفيذ مهمته .

ياسين حس نفسه انه فى اكبر موقف اختبار حصله فى حياته ، كان حاسس ان كل العيون بتراقبه ومنتظره النتائج الناجحه اللى هيقدمها مقابل التسهيلات اللى وخدها من اللواء جمال ، وسعتها مكنش فى وقت للتردد وفعلا بداء العمل فى ملف خطف الاطفال .

ياسين طلب محاضر الخطف اللى اتعملت طول العام حتى تاريخه للاطلاع على اسلوب ونمط اللى بيستخدمه المجرمين وهل فيه تشابه او لاء ، وكان الضابط حازم هو المساعد الاول للرائد ياسين وكان ترشيح اللواء جمال له ليساعده فى ملف خطف الاطفال ، وبعد ما اطلع ياسين على معظم البلاغات المقدمه بخصوص هذا الملف ابتدى يدى تعلماته وقال : بص يا حازم ، انا لما قراءت بلغات الخطف اللى معموله حسيت ان مجموعه منها انمطها متشابه .

حازم : تقصد ايه يا ياسين باشا ؟

ياسين : اقصد ان جزء كبير من عمليات الخطف اللى حصلت كانت مبنيه على الحظ ، يعنى مكنش محدد اشخاص معينه او اطفال معينه للخطف ، يعنى مثلا فى طرق متكرره جدا زى واحد راكب تروسكل وبيلف فى الشوارع لغايه لما يصادف طفل لوحده فى الشارع من غير اهله ، او حتى معاه اخوه سنه مش كبير فيخطف الطفل ويحطه فى التروسكل ويهرب ، ونفس الحوار مثلا بس وسيله النقل كانت توك توك وساعات تكون عربيه ، والعامل المشترك اللى بنهم الصدفه انهم بيلفوا لغايه لما يصادفوا وجود طفل لوحده ويكون سهل خطفه .

حازم : معقوله الموضوع كله مبنى على الصدفه ؟

ياسين : لاء طبعا فى بعض الحالات انا شفت فيهم التخطيط ، المختطفين كانوا قاصدين اطفال معينه ، مش بس كده دوول كمان كانوا مصرين على الاطفال ديه ، يعنى مثلا حاله منهم طفل كان مع امه وبتركبه العربيه بتاعتها وتظهر عربيه غريبه وينزل منها شخصين شخص يهجم على الام ويخدرها والتانى ياخد الطفل ويسيبوا الام مغمى عليها فى الشارع ويهربوا وده كل فى وسط النهار وبشارع عمومى ، ولولا ان كاميرات المراقبه رصدت الحادثه مكنش الواحد صدق الموضوع ، ولما تحروا عن رقم العربيه طلعت معلقه نمر مزوره والموضوع خد وقت ومحدش وصل ليهم لغايه دلوقتى ، فانا شايف ان حاله الخطف دى متدبر بشكل محترف ومش خطف عشوائى .

حازم : تمام يا باشا ، حضرتك اظهرت المشكله ، ايه الحل طيب ؟

سكت ياسين ثوانى وبعدين قال : احنا نتتبع الخطف العشوائى الاول لان ده غير منظم وهيبقى فيه خلل كتير .

حازم : وهنعمل ده ازاى يا باشا ؟

ياسين : عوزك تجمعلى فريق من اربع اشخاص على الاقل يكونوا من مباحث النت ، ويعملوا بحث مكثف على كل فديوهات الخطف اللى بتظهر فى السوشيال مديا من اليوتيوب وخلافه ويتتبعوا الحاسابات اللى نشرت الفديوهات ديه لغايه لما يوصلوا لاول حسابات نشرت فديوهات الخطه لمعرفه اماكن الخطف وخصوصا بقى الفديوهات اللى بتظهر حالات الخطف الفاشله اللى الاهالى مسكوا فيها الخاطفين وطبعا معظمهم هيكونوا اتسلموا للشرطه ومنهم اللى مسجون دلوقتى .

حازم : تمام وبعد كده ؟

ابتسم ياسين وقاله ايه يا حازم بيه انت جاى مستمع بس ، عوزك تفتح مخك معايا ، طبعا هنوصل للجناه ونعرف هما كانوا بيخطفوا لصالح مين ، مهو اللى بيخطف عشوائى واتمسك مش اول مره يعملها .

حازم : يا باشا مهو اكيد النيابه حققت معاهم ولو هيعترفوا بحاجه كانت النيابه وصلت للمحرضين على الخطف .

ياسين : النيابه ليها سؤال وجواب يا حازم ، احنا بقى مينفعش معانا الكلام ده ، انا مش عوزكم تسيبوا حد الا لما نوصل للى كان مشغلهم وبيوردلهم الاطفال المخطوفين فهمت قصدى يا حازم حتى لو هتكسرلهم ضلعهم واطرافهم كلها ميهمنيش المهم نوصل للى مشغلنهم ونوصل لاى طفل وننقذه .

حازم : بس حضرتك اسلوب الضرب والتعذيب ده مرفوض ، وكمان حقوق الانسان لو عرفت هتبهدل الدنيا ، والقطاع هنا رافض الاسلوب ده نهائى .

لما حازم قال الكلام ده وسمعه ياسين انفعل جده وقام من على مكتبه وزعق فى وش حازم وقاله : حقوق انسان ايه يا حضره الضابط ، الانسانيه نراعيها مع البشر ، اما اللى بيخطف طفل ويحرق قلب ابوه وامه عليه ويموتهم بالاقهر والحسره عليه كل يوم وهما مش عرفين طفلهم عايش ولا ميت ، ولا مشرد ولا جعان ولا بردان ولا مرمى لكلاب السكك تنهش فى لحمه .

وبعدين اتحرك ياسين وقعد قصاد حازم وقاله : انت متجوز ومخلف يا حازم ؟

حازم وهو مضايق من اسلوب زعيق ياسين قال : ايوه .

ياسين سعتها قرب منه وقاله : فى وسط الملفات اللى عندى لقيت بلاغ شيبنى يا حازم ، فى منطقه اسمها الخصوص ، فى عايده دكتور اطفال معروف هناك ، وحده ست معاها بنتها سنها حوالى ست سنين ، ورايحه للدكتور تكشف عليها ، وقعدت جنبها ست تانيه وعلى ايديها رضيع ملفوف وفضلت تتكلم معاها ويحكوا زى عادات السيدات فى مصر ، وجه الدور على الست ام الرضيع فقالت للست التانيه مش قادره اقوم لانى حسه بضغطى واطى ، خدى انتى ابنى الرضيع خشى بيه للدكتور يكشف عليه عنده برد وانا هستناكى هنا ، وقالتلها سيبى بنتك هاخد بالى منها ، وفعلا صدقت الست ام البنت وسابت بنتها وخدت الرضيع ودخلت للدكتور اللى لسه هيكشف على الرضيع واكتشف انه ميت ومتاخد منه اعضاءه وملفوف بالشكل ده ، وطبعا الست ام البنت صرخت لما شافت المنظر وفى ثوانى فهمت ان بنتها اتخطفت ، ولولا ستر ربنا وان كل اللى كانوا فى العياده نزلوا الشوارع يدورا على الست ام الرضيع وفعلا لحقوها وهى بتخطف البنت ورجعوا البنت لامها واتمسكت الست ام الرضيع اللى طبعا مطلعتش امه وطلعت خطفاه ومسروق اعضاءه ، قولى بقى يا حازم بيه ، تخيل مجرد التخيل ان الرضيع ده يبقى ابنك لا قدر الله ، والست اللى خطفته وعملت فيه اللى حصله ده ، وهى قدامك وبتستجوبها ، هتقول دى انسانه وليها حقوق وتراعى حقوقها ولا هتستخدم اى وسيله تخليها تعترف وتاخد بتارك منها ومن اللى عمل كده فى ابنك ؟

سعتها رد حازم بدون تردد : دا انا كنت نهشتها بسنانى وفصلت لحمها عن عضمها وقطعت لحمها نساير ورمتها لكلاب السكك .

ياسين : محدش يلومك لو عملت كده واكتر من كده ، بس انا عوزك تفكر فى كل طفل وانتب تستجوب الناس دى ان كل طفل خطفوه يبقى ابنك ، وسعتها انا متأكد انك هتعمل اكتر من اللى بطلبه منك .

لما فكر حازم فى كلام ياسين اقتنع ان كلامه صح ، وان من واجبه حمايه الاطفال اللى ليس لهم حول ولا قوه باى شكل وباى وسيله ، وهنا قام حازم وادى التحيه العسكريه للرائد ياسين وهو مقتنع بكل كلمه هو قالها ومقرر انه هينفذ اللى طلبه منه باقصى مجهود لديه .

خرج حازم من مكتب ياسين وهو مقتنع تماما بكلام وتفكير ياسين ، وبردو لازم نعترف ان ياسين عنده قدره كبيره جدا على الاقناع ، عاوز اقولكم انى اقتنعت شخصيا بكلامه ومؤمن بكل كلمه قالها واعتقد ان منكم كتير اقتنع بطريقه تفكيره وبكلامه زيي وزى حازم كمان .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016