الهالكـــــــــــون 3 " أختطــــــــــــــاف " الجزء الخامس
![]() |
الهالكـــــــــــون 3 " أختطــــــــــــــاف " الجزء الخامس |
فى حاله من الذعر والخوف اتملك من كل
الموجودين ورغم ان ياسين هو كمان حس بالخوف لبعض الوقت بس كان متمالك نفسه ، بس
للاسف عجز انه يتوصل للقناص اللى اطلق الرصاصه اللى قتلت الامين انور .
لما رجع ياسين للمخزن لقى حاله الذعر والخوف
متملكه من الفرقه اللى كانوا معاه ومن ضمنهم حازم بس لم يكن بحاله الخوف الشديده
اللى متملكه من باقى الفرقه .
ياسين كان لازم يتصرف ويهديهم ويطمنهم ويحاول
يقنعهم ان هما وعائلتهم فى امان بس كلامه مكنش مقنع المرادى لان الكل شاف ازاى
اتقتل الامين انور قدام عنيهم وفى لحظه مش اكتر .
وسعتها ياسين اتصرف بشكل شجاع وطلب من الجميع
انهم يمشوا وفضل هو جنب انور واتصل بالشرطه واخبرهم ان فى جريمه قتل حصلت .
وصلت قوات من الشرطه للمكان وعرفهم ياسين عل
نفسه بس رغم ده تم القبض عليه لوجوده بجوار الجثه .
طبعا اتعرض ياسين للتحقيق بس كان بشكل لائق
طبعا لانه احد ضباط الشرطه وجاوب على جميع الاسئله بصدق بس هو معرفش جهة التحقيق
ان فى حد كان معاه وتحمل لوحده المسئوليه الكامله .
كان اول قرار لجهة التحقيق انها اوقفت ياسين
عن العمل حتى انتهاء التحقيق ، وبسبب تدخل اللواء جمال جنب ياسين التعرض للدخول
للحبس الاحتياطى وساعده على كده ملف ياسين المشرف .
حتى جهة التحقيق كانت مقتنعه ان ياسين بريء
من قتل الامين انور بس اكيد هو مش بريء من تهمة التعذيب اللى اتعرض لها الامين
انور وده طبعا اللى بان من تقرير الطب الشرعى .
بعد انتهاء التحقيق كان لازم يتعرض ياسين
لعقوبه حتميه ، ولان القطاع فضل الا يعلم احد خارج القطاع بتعرض الامين انور
للتعذيب وخصوصا الصحافه فتم اخفاء الامر ولم يذكر فى اى اوراق رسمه ، ممكن نقول ان
مفيش تهمته ضد ياسين لتعذيبه الامين انور وده كله مسجل فى التحقيقات الرسمه خصوصا
ان اللواء جمال اقتنع بفكره تورط الامين انور فى حاله الخطف للطفل فى المول
التجارى ، بس الكل اجتمع على ان لازم ياسين يتعرض للعقوبه ، وبعد شد وجذب بين جميع
الجهات ودفاع اللواء جمال تم التوصل الى ايقاف الرائد ياسين عن العمل لمده ثلاثه
اشهر .
رغم انها مش عقوبه كبيره بس ياسين كان حاسس
بالاهانه الشديده لعجزه انه يوصل للحقيقه وديما بيردد اخر كلمات انور والكلمه اللى
مكملهاش انور وهى الهالك ...... ومحولاته الكتير لمعرفه باقى الاسم لدرجه انه كان
بيحلم بالموضوع بالليل وهو نايم ويصحى مفزوع وهوا بينادى باسم انور .
كل ده خلى ياسين مصمم انه يعرف الحقيقه رغم
انه شاف الخطر الشديد اللى ممكن يواجهة هو او عائلته بسبب الموضوع ده ، بس اصرار
ياسين على اكتشاف الحقيقه كان بيخليه يحاول يلاقى طرف خيط جديد يمشى وراه .
اول حاجه فكر فيها ياسين انه يرجع للمكان
اللى اتقتل فيه انور ، وفعلا راح المخزن يمكن يقدر يتوصل لدليل يدله على اى خيط
يمشى وراه وكان بيفتش فى المناطق اللى حول المخزن محاوله للوصول لاى خيط .
بعد بحث طويل قدر ياسين يوصل للمكان اللى كان
فيه القناص واطلق منه الرصاصه اللى قتلت الامين انور ، ولما فتش المكان كويس
وبعنايه لقى مظروف الطلقه اى فارغ الطلقه الناريه اللى خرجت من بندقيه القنص
وسعتها خدها ياسين على امل انه يمكن عن طريقها يوصل لاى دليل يدله على القاتل .
اتصل ياسين بحازم وطلب منه انه يقابله وفعلا
اتقابل ياسين مع حازم وقدمله الدليل اللى وصله وطلب منه يقدمه للبحث الجنائى علشان
يتتبع بندقيه القنص اللى انضربت منه الرصاصه ده لو امكن لان هناك طلقات بدون اى
علامه تدل على نوعيه البندقيه اللى اطلقتها .
ومكنش فى ايد ياسين حاجه تانى غير الانتظار
لنتيجه تقرير البحث الجنائى .
بس كان ياسين حاسس ديما انه مراقب ، فى حد
متتبعه وده مش من دلوقتى لاء حاسس بيه من ساعت لما بداء ياسين يفتش فى المخزن اللى
اتقتل فيه الامين انور بس للاسف كان مجرد احساس بدون دليل ملموس .
كان الانتظار صعب على ياسين لدرجه انه كان
بيشعر بالملل وينزل يلف بعربيته فى القاهره بدون هدف ولوقت متأخر .
وفى احدى الليالى فضل ياسين قاعد على احدى
الاماكن على كورنيش وفضل قاعد لوقت متاخر من الليل ، وبعدين قام علشان يرجع
لعربيته ويروح لبيته .
ركب ياسين العربيه وهو فى حال عدم تركيز
ومكنش منتبه ان فى حد فى الكرسى الخلفى فى العربية .
ولسه هيشغل ياسين العربيه فجأه لقى شخص لف
حول رقبته حبل وبيشد فيه علشان يخنقة .
حاول ياسين انه يقاوم ويبعد الحبل عن رقبتة ،
وكان طبيعى انه ينظر للمرأه الامامية علشان يشوف الشخص اللى بيحاول يقتلة .
وزى ما متوقع كان شخص ملثم مش باين من وشة
حاجه نهائي غير عيونه فقط .
ياسين كان بيحاول يبعد الحبل عن رقبتة ، بس
الامر مكنش سهل ، فهم ياسين ان القاتل ده محترف وعارف بيعمل اية ،كان ماسك الحبل
باحكام وبيشدة بقوة .
كانت مجرد لحظات بس كانت صعبة اوى على ياسين
، اللى كان عارف ان الوقت مكنش فى صلحه ، وفعلا بعد لحظات ابتدت قوتة تهون وتخونه
وابتدت مقاومته تقل ، لغايه لما وصل ياسين للحظة الاستسلام ، فعلا مكنش فى ايده
حاجه غير انه يستسلم للموت المحقق .
ابتدى يدخل ياسين فى مرحله الاغماء من
الاختناق ، وحس بروحه كانها بتتسحب منه ، وفى اللحظه ديه كان بيفكر ينطق الشهاده
بس حتى ديه عجز عن نطقها بس كان بيرددها بداخله .
وفجأه حصل اللى مكنش حد ممكن يتوقعه ، شخص
غريب لابس خوذه وراكب على موتسكل ووقف جنب عربية ياسين وماسك فى ايده مسدس مصوبه
نحيه القاتل اللى بيخنق ياسين ، ولما انتبه ليه القاتل والتفتله كان الشخص الغريب
ضغط على الزناد وخرجت الرصاصه اللى اخترقت زجاج سياره ياسين وتصيب رأس القاتل
وتخرج من خلف رأسه ليقتل فى الحال .
ياسين شاف اللى حصل وهو داخل مرحله الاغماء
وفعلا اغمى عليه سعتها من نقص الاكسجين .
اغمى على ياسين بشكل كامل ، اما بالنسبه
للرجل الغريب فنزل من على الموتسكل بتاعه وفتح باب عربيه ياسين علشان يتفحصه
ويطمأن انه لسه على قيد الحياه .
وبعد ما اطمأن انه لسه عايش وانه مغمي عليه
فقط سعتها سابه وراح لجثه القاتل اللى كان فى الكرسى الخلفى فى العربيه ، واخرج
تليفونه المحمول واجرى اتصال وبصوت مألوف جدا قال : تعالى ، ثم انهى الاتصال .
وفى اقل من دقيقه جائت سيارة مجهوله ووقفت بجوار
سيارة ياسين وحينها شال الرجل الغريب جثة القاتل ووضعها فى السيارة الاخرى وحينها
تحركت السيارة لمكان مجهول . ركب الرجل الغريب الموتسكل واتحرك لمكان اخر وتوقف ثم
نزع الخوذه من على رأسه ليظهر وجهة بشكل كامل لنكتشف انه يبقى الضابط السابق نوح
بطل الجزء الاول والثانى من رواية الهالكون واللى كلنا نعرفة كويس .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
