قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مزواج ( الجزء الخامس )

 مزواج ( الجزء الخامس )


مزواج, (, الجزء, الخامس, ),

 مزواج ( الجزء الخامس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما جه بلاغ جديد بشنطه جديده فيها جزء من جثه واتوجه رمزى ومحمد لمكان البلاغ على الفور .

وكالعادة بعد فحص الطب الشرعى للجثه اللى فى الشنطه سلم الدكتور ل رمزى بطاقه جديده باسم فريد فهمى الصاوى ، بعنوان مختلف زى كل مره ، اما الوظيفه المرادى فكانت محاسب .

وطلب رمزى من محمد انه يروح للعنوان فى البطاقه يجمع معلومات كالعادة ويجبله اى شخص تربطه صله بالمجنى عليه وكل حاجه تكون على مكتبه بكره بدرى .

روح رمزى لبيته يستريح علشان يبدء تانى يوم بدايه جديده مع حكايه جديده بطوله فريد فهمى الصاوى .

تانى يوم راح رمزى مكتبه وكان مستنيه تقرير الطب الشرعى للشنطه رقم ثلاثه وكان مطابق للتقارير اللى قبله غير انه اكد على نفس المعلومه ان من قام بالتقطيع الجثه وحده مش واحد ، وايضا اشار ان كل جزء فى شنطه تم تقطيع الاجزاء عن طريق وحده مختلفه .

فى الوقت ده دخل محمد مكتب رمزى ومعاه وحده وقدمها محمد ل رمزى وقاله : دى مدام ايمان يا رمزى باشا حرم المجنى عليه .

طلب رمزى من ايمان انها تقعد ، وكالعاده طلب منها انه تحكى كل حاجه تعرفها عن المجنى عليه ، فبدأت كلمها وقالت : انا حياتى قبل ما اقابل فريد كانت حاجه وبعد ما قابلته اتحولت لحاجه تانيه خالص .

حضرتك انا ليا اخين صغيرين ، بابا كان موظف فى هيئه حكوميه ، مات هو وامى فى حادثه على الطريق ، وخدت انا واخواتى مبلغ كويس كمكفأة نهايه الخدمه ، وفجأه لقيت نفسى مسئولى عن اخواتى وكان لازم اكون قد المسئوليه .

انا سعتها كنت مخطوبه ، وفسخت خطبتى لان خطيبى رفض ان اخواتى يعيشوا معايا بعد الجواز ، فسبته وكان كل همى ان اخل اخواتى يكملوا تعلمهم ويبقوا حاجه محترمه افتخر بيهم حتى لو ضيعت عليهم عمرى .

انا كنت بعرف اخيط علشان كده فكرت اجيب مكنه خياطه واشتغل عليه واحافظ على فلوس اخواتى واصرف على تعليمهم .

ربنا كرمنى والشغل كتر ففكرت اشترى كمان مكنتين واشوف بنتين يشتغلوا معايا وخدت محل صغير والدنيا كانت ماشيه كويس اوى ، انا كنت مبسوطه باللى انا فيه لغايه لما جالى شخص فى يوم يعرض عليا عرض وكان اسود يوم فى حياتى .

الشخص ده كان اسمه فريد ، وقالى انه شغال محاسب فى بنك استثمارى كبير ، ومن فتره متابع شغلى وانه عنده فكره وعرض هيغيروا من حياتى .

فريد قالى انه عوزنى اقدم على قرض من البنك بضمان شغلى وبفلوس القرض ده هفتح مشروع اكبر ، افتح مصنع للخياطه فيه اكتر من خمسه وعشرين مكنه خياطه وانه عامل دراسه جدوى وانى هسدد القرض ده خلال ثلاثه سنوات بس .

فى الاول كنت فكراه بيتريق عليا فرفضت كلامه وطلبت منه انه يمشى ويسبنى فى حالى ، بس هو ميأسش نهائى وكل يوم كان بيجيلى وبيكلمنى عن المشروع وازاى انه هيغير حياتى وهيكون سبب انى اعيش فى مستوى تانى خالص ، وانه سأل عنى وعرف انى مسئوله عن اخواتى وقال ان دى فرصه ليهم علشان يدرسوا ويتعلموا فى مكان انضف ويسكنوا فى مكان احسن .

ابتديت انشغل بكلامه وبوعوده اللى كان بيقولها ، وخصوصا اخواتى اللى ممكن يعيشوا فى مستوى احسن من اللى عيشينه دلوقتى .

فى يوم اتكلمت مع فريد فى موضوع القرض واتصدمت لما لقيته بيقولى ان القرض هيبقى ب 500 الف جنيه ، فسألته ازاى البنك هيدينى المبلغ ده بضمان المحل بتاعى الصغير ، سعتها قالى ان ليه زميل فى البنك هيساعدنا ويسهلنا القرض مقابل مبلغ مالى هيخده .

فى الاول رفضت بس هو قدر يقنعنى ان احنا مضطرين واننا هنسدد كل الفلوس للبنك بوقت صغير اوى ، وانه هيفضل معيا خطوه بخطوه .

اقتنعت بكلامه وابتدينا ننفذ مشروعه ، اتقابلت مع زميله اللى قال عليه وطبعا عرفت بعد كده انه مش زميله ولا حاجه وانه موظف مرتشى هو اتعرف عليه واستغله زى ما استغلنى .

لما اتقبلت مع الموظف وهو اتكفل بالاوراق المطلوبه والموظف طلب 50 الف جنيه ووفقنا وفعلا والقرض اتصرف فى حوالى ثلاثه شهور تقريبا .

الفلوس كانت محطوطه فى حساب ليا عملته فى البنك ، وفى الوقت ده طلب فريدمنى الجواز واعترف انه معجب بيا من زمان وبكفاحى ، وانا كنت شيفاه كويس خصوصا انه كان بيعامل اخواتى معامله ممتازه اوى ، وفعلا وافقت اتجوزه .

بعد اقل من شهر من الجواز طلب منى نعمل حساب مشترك بينى وبينه فى البنك واحط فى الحساب كل فلوس القرض علشان يعرف يصرف منه وهو بيجهز المصنع اللى بنعمله ، وفعلا فرجنى على مبنى كبير ينفع مصنع وقالى انه هيخلص فيه وان كل حاجه هتكون باسمى لوحدى رغم انى طلبت منه يكون شريك والمصنع يتكتب باسمى واسمه بس هو رفض نهائى .

عملت حساب مشترك بينى وبينه وبعد كده قالى انه مسافر يتفق على المكن اللى هنستخدمه فى المصنع وانه هيغيب بالكتير اسبوع واحد .

مشى فريد سعتها ومشفتهوش تانى ، قلقت انه يكون حصله حاجه واتصلت على تليفونه اكتر من مره بس ديما كان مقفول ، ومرت الايام والاسابيع والبنك بعت لجنه تتابع تطور مشروعى وسعتها اكتشفنا المصيبه ، مكنش فى مصنع ، والمكان اللى ورهولى فريد ووهمنى انه اشتراه كان مأجره بس لمده شهر ، ولقيته سحب كل الفلوس اللى فى البنك وخدها .

البنك بلغ النيابه ، وانا اتحبست وحتى موظف البنك اتحبس ، وفى المحكمه اتحكم عليا بالسجن 7 سنين ، وخرجت منه بعد خمس سنين حسن سير وسلوك .

خرجت لقيت اخواتى اتشردوا ، مكملوش تعلمهم وبيتسولوا فى الشارع علشان يلاقوا ياكلوا ، جمعتهم واهو عايشه معاهم بس خلاص مستقبلهم ضاع ، فريد ضيعنى وضيع اخواتى واختفى .

رمزى : انتى قابلتى فريد من مده قد ايه ؟

ايمان : من اقل من ست سنين تقريبا .

رمزى : تفتكرى مين اللى قتله يا مدام ايمان ؟

ايمان : كنت اتمنى يكون انا ، بس للاسف مش انا اللى نلت الشرف ده ، بس مهما كان اللى قتله هو جميله فوق راسى .

رمزى : ماشى يا مدام ايمان تقدر تتفضل سجلى اقولك فى محضر وتقدرى تمشى .

وبص رمزى ل محمد وقاله : خدها تسجل اقولها وعرفها بالتعليمات ممنوع السفر وتعرفنا لو هتغير محل اقامتها .

محمد : تمام حضرتك .

خرجت ايمان مع محمد وقدمت اقولها فى محضر ومشيت .

رجع محمد لمكتب رمزى ولما قعد قال : تسمحلى يا باشا انا مش فاهم حضرتك خالص .

ابتسم رمزى وقاله : تقصد انى بسبهم يمشوا ؟

محمد : ايوه حضرتك ، على الاقل احبسهم ومع الضغط اكيد هيعترفوا او اللى عملها فيهم هيعترف بجرمته .

رمزى : مشكلتك يا محمد انك بتبص تحت رجليك .

محمد : فهمنى حضرتك تقصد ايه ؟

رمزى : مره كنت قاعد على النيل وشايف اتنين بيصطادوا واحد بيصطاد بالصناره وواحد بيصطاد بشبكه .

اللى بيصطاد بالصناره كل شويه يحط طعم فى الصناره ويرمى الخيط وبعد وقت يطلع سمكه مره صغيره ومره وسط .

اما الصياد التانى فواقف فى مكان بعيد عنه وكل شويه بيرمى اكل فى المايه فتات والسمك يتجمع ياكل ويهرب بسرعه والصياد مش بيتحرك ، كنت مستغرب منه وفكره جديد ومش عارف يصطاد ، بس اللى شفته بعد كده كان حاجه تانيه .

الصياد نصب الشبكه ويرمى الطعم للسمك اللى اتجمع وباعداد كبيره وحس بالامان مستعجلش يلم الشبك لاء صبر اكتر واكتر وكل ما يصبر سمك كبير يتجمع لغايه لما اتجمع مجموعه كبيره اوى من السمك وفجأه لم الصياد الشبكه ولما خرجها خرج سمك كتير واحجام مختلفه منهم الوسط والكبير والصغير .

اهو انا بقى يا محمد نصبت الشبكه وبرمى الطعم ، تقرير الطب الشرعى قال ان القاتل ست ومش واحده اكتر من واحده ، وجسم فريد متقسم ل ست شنط زى ما الدكتور قالى قبل كده ، وكل اللى حققنا معاهم متورطين فى قتله ، بس لو كنت حبست اول وحده ممكن سعتها مكنش هيظهر شنط تانى ، بس هما معتمدين ان كل شنطه تظهر بتبراء اللى قبلها من القتل ، وعشان كده بيظهروا واحده واحده ، وانا زى الصياد صابر لغايه لما كل السمك يتجمع والمهم كلهم بشبكه وحده .

محمد : تسمحلى اقول يا باشا ان دماغك ديه مصيبه .

ضحك رمزى وقال : هعتبرها مجمله ، المهم مش عاوز ولا وحد من الستات الاربعه اللى حققنا معاه تغيب عن مرقبت رجالتنا ، علشان وقت ما يجى الوقت المناسب هتخليهم يلموهم مره وحده ومحدش فيه هيهرب .

محمد : طلبات سيادتك اوامر يا باشا .

وخرج محمد من مكتب رمزى .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016