قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

خادم الكتاب ( الجزء الثانى )

خادم الكتاب ( الجزء الثانى )

خادم, الكتاب, (, الجزء, الثانى, ),

خادم الكتاب ( الجزء الثانى )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما شهاب عرف انه ملوش ميراث ولما اعترض طرده اخوه اسماعيل من البيت .

انطرد شهاب من البيت ، ومخدش حاجه من ورث ابوه ، يدوب كل اللى طلع بيه عربيته اللى كانت باسمه ، وكمان مبلغ في جيبه وفيزا كارد فيها مبلغ مش كبير .

شهاب كان لازم يروح مكان ينام فيه ، علشان كده راح فندق من الفنادق اللى كان يعرفها ، كان فندق غالى شويه ، وقعد فيه يومين وبعد كده سابه لان فلوسه خلاص يعتبر خلصت ، مهو القاعده في الفنادق الكبيره مكلفه جدا .

شهاب عمره ما اشتغل قبل كده ، فطبعا لو فكر يشتغل سعتها هيكون فاكر انه مش هيشتغل اقل من مدير ، ماتستغربوش اللى زيه كل احلامه كانت مجابه ، فطبيعى يكون تفكيره كده ، ولما ابتدى يدور على شغل اتصدم بارض الواقع ، وعرف ان الموضوع مش سهل زى ما كان مفكر .

شهاب انتقل لفندق اقل وبعديها بيومين راح لفندق اقل منه ، وفضل على كده لغايه لما قعد في لوكنده تعبانه زى ما بيقولو ، يعمل ايه المسكين يعنى .

بعد كده كان لازم يبيع العربيه بتعته ، مكنش قدامه حل تانى ، كان هتطرد من الاوضه التعبانه اللى كان قاعد فيها ، ومكنش لاقى ياكل ، وباع العربيه بس جابتله مبلغ كبير مهيا عربيه موديل السنادى .

مر على موت ابوه حوالى ست شهور ، حالته كانت صاعبه ، بيصرف من الفلوس اللى باع بيها العربيه ، وزى ما بيقولو خد من التل يختل ، فطبعا الفلوس كانت بتقل وفعلا ده اللى حصل ، بعد فتره الفلوس خلصت اخيرا ، واللى خايف منه حصل ، صاحب اللوكنده طرده في الشارع لانه عليه شهر مدفعوش ، ومقابل الشهر ده خد منه كل هدومه ، وسابه يمشى باللبس اللى كان عليه .

مبقاش مع شهاب حاجه خالص ، فلوسه خلصت وتليفونه كان باعه وملقاش قدامه غير الشارع يقعد فيه ، وحتى لو فكر يرجع لاخواته سعتها يمكن اسماعيل ميقبلهوش ، ده غير ان قلب شهاب اتملى حقد وكراهيه نحيه اخواته اللى كانو السبب في اللى حصله .

شهاب كان قاعد على الرصيف في الشارع ، الساعه كانت حوالى 3 بعد نص الليل ، كان بردان من السقعه ، وشكله اتبهدل اوى ، شعره طويل وداقنه طويله وهدومه مش نضيفه ، اللى يشوفه دلوقتى ميعرفهوش وميقولش ان ده شهاب ابن الحاج رضوان اللى ياما شاف دلع وعز محدش شافه ، بس نقول ايه سبحان الله يغير ولا يتغير .

شهاب كان نايم على الرصيف وهو سقعان وفجأه شاف قدامه راجل شكله حلو ، شعره اسود ، وعيونه زرقا ، ولابس بدله بيضا شكلها جميله وغاليه كمان ، هو لو بشرته بيضا وملامحه وسيمه جدا ، هو شخص جميل فعلا ، ممكن من شكله نقول ان عمره حوالى اربعين او ثلاثه واربعين مثلا .

وقف الراجل الجميل ده قدام شهاب واتكلم وقال : مين يصدق ان اللى نايم على الارض ده يبقى شهاب ابن الحسب والنسب وابوه كان اغنى واحد في البلد .

شهاب اتعدل من نومته وقعد وبعدين بص للراجل الجميل ده وقاله : انت تعرفنى ؟

ابتسم الراجل وقاله : طبعا اعرفك ، دا انا اعرفك كويس اوى كمان .

شهاب : انا مشفتكش قبل كده ومعرفكش .

الراجل : انت مشفتنيش بس مش معنى كده انى معرفكش ، عوزك تصدقنى لما اقولك انا اعرفك من قبل ما تتولد ، دا حتى انا اعرفك اكتر ما انت تعرف نفسك .

شهاب : انت مين ؟

ابتسم الراجل وقال : انا ولهان بالدنيا تايه ولهان بدور على المحتاج والمحروم والخسران والمقهور واللى حقه ضايع بين الاخوه .

شهاب : مش فاهم حاجه ؟

رد الراجل وقاله : تقدر تقولى يا ولهان ، ده اسمى .

شهاب : ولهان ، ايه الاسم الغريب ده ؟

ولهان : ما غريب الا الشيطان ، ويمكن يكون اسمه ولهان ، وضحك ضحكه عاليه .

شهاب : مش فاهم حاجه ؟

ولهان : اللى عوزك تفهمه انى جاى اسعدك ترجع حقك .

شهاب باهتمام : ارجع حقى ؟ طيب ازاى ؟

ولهان : لا السؤال الاول انت عارف ايه هو حقك ؟

شهاب : اه حقى في ميراثى من ابويا .

ولهان : مش بس كده ، حقك في اللى خدوه ظلم منك ، ورموك في الشوارع هيمان .

هحكيلك حكايه حصلت من كام شهر ، راجل غنى ، كان بيحب اولاده بس اكتر واحد كان بيحبه هو ابنه الصغير ، لما جه ساعت الموت جمع ابناءه الاربعه ، اما الخامس كان غايب ، وصاهم انهم يخلو بالهم من اخوهم الخامس ، وهما معملوش بالوصيه ، مات الراجل وراحو بصموه على اوراق بيع وشراء للابن الكبير ، بصموا الميت على ورث الدنيا ، علشان يحرمو الصغير الغايب ، ولما رجع طردوه وكدبو عليه وقالوله دى وصيه ابونا وهو اللى كتب كل حاجه برضاه .

الاخوه كلو حق اخوهم الصغير الغلبان ، عملوا شغل شياطين وابالسه ، لا والله حتى الشياطين مش بيسرقو حق بعض ، عمرك شفت شيطان قتل اخوه الشيطان ، او شفت شيطان كل حق اخوه ، او حتى سمعت عن شيطان اغتصب حق مش حقه او تعدى على شيطانه مثلا ، الشياطين ملايكه بالنسبه للانسان .

شهاب فهم من كلام ولهان انه بيحكيله عن اللى حصل في غيابه ، مهو مكنش قادر يصدق ان ابوه يحرمه من ميراثه ويكتب كل حاجه باسم اخوه ، بس دلوقتى عرف ايه اللى حصل في غيابه .

شهاب : انت عرفت منين يا ولهان اللى حصل بين ابويا واخواتى ؟

ابتسم ولهان وقاله : مش مهم عرفت منين المهم انت هتعمل ايه ، وهترجع حقك ازاى ؟

شهاب : مش عارف .

ولهان : انا اقولك ، معايا الحل اللى يرجعلك كل حقوقك وبزياده كمان .

شهاب : حل ايه ؟

ولهان : الاول في شرط لازم توافق عليه .

شهاب : شرط ايه ؟

ولهان : سكتنا مفهاش رجوع ، هتمشى في الطريق لاخره ، وزى ما هتاخد لازم تدفع المقابل .

شهاب : مش فاهم تقصد ايه .

طلع ولهان كتاب من جيبه ، كتاب اكبر من كف الايد بشويه ، وقاله حل كل مشاكلك في الكتاب ده .

شهاب : انت جاى تهزر ؟

ولهان : جرب هتخسر ايه .

شهاب : هات الكتاب .

ولهان : اصبر لازم تمضى العقد الاول .

شهاب : عقد ايه ؟

ولهان : عقد يديك حق انك تملك الكتاب .

شهاب : انا مش فاهم حاجه .

ولهان فتح اول صفحه في الكتاب وقال ل شهاب : لازم تبصم هنا .

شهاب : ابصم بس ؟

ولهان : اه تبصم بس الموضوع سهل هنعقده ليه ؟

شهاب : معاك ختامه طيب ؟

ولهان ابتسم ومسك ايد شهاب وبعدين جه على صابعه الابهام وشكه وطبعا نزف منه دم فمسك صبعه وبصم بيه على الكتاب بصمه دم ، سعتها ضحك ولهان ضحكه عاليه وقاله خلاص العقد شريعه المتعاقدين مبقاش ينفع الرجوع واختفى ولهان بشكل غريب واستغرب شهاب وفضل ينادى عليه بس خلاص اختفى ولهان بعد ما سابله الكتاب وحتى البصمه اختفت من على الكتاب .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016