قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

قارئه الكف ( الجزء الاول )

 قارئه الكف ( الجزء الاول )

قارئه, الكف, (, الجزء, الاول, ),

 قارئه الكف ( الجزء الاول )


احداث روايتنا من وحى خيالى ، جميع الاحداث مجرد فكره مش اكتر ، وانا غير مسئول عن ما يعتقده الناس ، انما الغيب بعلم الله سبحانه وتعالى وكذب المنجمون ولو صدقوا .

احداث روايتنا بتبداء لما اتقدم حسين لخطبه داليا ، اعرفكم الاول على حسين ، هو انسان كويس جدا ومحترم وشغال في بنك كبير وهو ماسك منصب ممتاز في البنك ومستوى المعيشه عنده فوق الممتازه ، ومن ساعت ما شاف داليا في فرح واحد قريبه ومن سعتها اغرم بيها وحبها ، وفعلا بعد ما عرف عنها كل حاجه راح اتقدملها ووفقت عليه داليا .

اما داليا فهى بنت على نسبه كبيره من الجمال ، طول عمرها مميزه جدا ، روحها حلوه واخلقها ممتازه ، واتعرفت على حسين في الفرح زى ما قولنا وبعد فتره قصيره حبته اوى ووفقت عليه طبعا لما اتقدملها ، ولازم نقول بردو ان في الوقت اللى كان متقدملها فيه حسين كان في واحد تانى اتقدملها وهو ابن عمها سليمان .

اما سليمان فكان موظف في المطار ، ده غير انه معاه فلوس كتير اوى ، وشخصيه كويسه بصراحه ، واكتر حاجه بيحبها في حياته هى بنت عمه داليا ، بس للاسف هى موفقتش عليه لانها حبت حسين ، واخر حاجه لازم اقولها ان داليا كان ليها اخ واحد اسمه سامح .

حسين وداليا فضلوا مخطوبين سنه واحده بس ، وبعد كده حددوا ميعاد الفرح ، وطبعا حسين كان بياخد رأى داليا في اى حاجه تخص حياتهم سوى ، واتفقت داليا مع حسين انهم يقضوا شهر العسل بتعهم في الاسكندريه ، ويروحوا سوى يختاروا الفندق اللى هيقعدوا فيه في شهر العسل ، وسفرت داليا مع حسين علشان يحجزوا الفندق قبل الجواز وكان معاهم اخوها سامح طبعا لانها مينفعش تسافر معاه لوحدها لانهم لسه متجوزوش ، هما فعلا كتبوا الكتاب بس لسه الفرح متمش .

كان يوم جميل بالنسبالهم ، راحوا فعلا واختاروا المكان اللى عجبهم وخلاص كان لازم يرجعوا القاهره .

في الطريق وهما رجعين كان حسين وسامح بيبدلوا مع بعض السواقه ، وفى نص الطريق داليا قالت ل حسين : يا حسين انا جعانه وعوزه اكل وكمان استريح شويه من ركوب العربيه .

حسين : وانا كمان تعبت يلا نركن عند اى مطعم على الطريق .

سامح : يا حسين مش هينفع كده هنتأخر .

حسين : متقلقش هى ربع ساعه ونكمل يا سامح .

داليا : علشان خطرى يا سامح .

سامح : ماشى بس هى ربع ساعه بس .

حسين كان هو اللى سايق سعتها ، ولقى مطعم على الطريق فركن العربيه ونزلوا الثلاثه من العربيه ودخلوا المطعم وطلبوا الاكل .

فضل حسين يهزر مع داليا وسامح كان نايم على نفسه ، وسامح كل شويه يقول : يالا يا جماعه علشان نمشى .

حسين : متقلقش يا سامح انا اللى هسوق ، انت ابقى نام في العربيه .

سامح : مابعرفش انام في العربيه .

ضحكت داليا وقالت : كل النوم اللى انت نمته ده ومبتعرفش تنام في العربيه .

سامح : حرام عليكى يا مفتريه ، انا كنت مغمض عنيا بس .

حسين وهو بيضحك : عندك حق بس شخيرك اللى كان مسمع الطريق كله كان ايه .

فضلوا الثلاثه يضحكوا شويه وبعدين قرروا انهم يقوموا علشان يكملوا طرقهم .

حسين وداليا وسامح لسه خرجين من المطعم وشافت داليا ان في وحده كبيره في السن ومعها بنت عمرها مايعديش 15 سنه قعدين قدام المطعم اللى كانوا بياكلوا فيه ، في الاول داليا افتكرتهم بيشحتوا بس بعد كده عرفت انهم مش بيشحتوا ولقت ان في ناس عملين زحمه حوليهم مش عرفه ليه .

داليا شورت لحسين على الاتنين دوول وقالتله : شايف يا حسين الاتنين دوول والزحمه اللى عندهم ، تفتكر هما بيعملوا ايه ؟

حسين بص واستغرب هو كمان وقالها : مش عارف اقولك استنى ادخل المطعم اسأل اى حد من اللى شغالين في المطعم عليهم .

سامح بزهق : واحنا مالنا بيعملوا ايه ، يلا نلحق مشوارنا عوزين نرجع القاهره يا حسين .

حسين : يا سامح اصبر دقيقه وجاى .

داليا : خلاص بقى يا سامح بطل رخامه .

سامح : بقى كده طيب تمام برحتكم .

راح حسين وشاف واحد من اللى شغالين في المطعم وكان شغال جرسون وقاله : مين الاتنين اللى قعدين قدام المطعم دوول وعليهم زحمه ؟

جرسون : اااه انت تقصد الست جواهر وبنتها غيوم .

حسين : بنتها اسمها غيوم ، اسم غريب اول مره اسمعه ، المهم ايه حكايتهم .

جرسون : دوول يا باشا بقروا الكف للناس .

حسين : وكل الزحم هدى علشان بيقروا الكف ؟

جرسون : مهى مش زى اى حد بيقراه ، غيوم عمرها ما قالت لحد حاجه وخلفت ، تعرف يا باشا مره قالت لواحد زملنا في الشغل هنا كان بيستهزاء بقرايه الكف قالتله انه هيموت نفسه ، وفعلا بعد اسبوعين كان مموت نفسه لما خطبته سبته واتجوزت واحد تانى .

سامح ضحك وقاله : يا راجل .

جرسون : زى ما بقولك كده يا باشا ، غيوم دى متفهمش يمكن تكون اللهم ما احفظنا مخاويه .

حسين : انت بتصدق في الكلام ده .

جرسون : يا باشا دى بتقراء الكف وهى عميه مابتشوفش .

حسين اتصدم من كلامه : انت بتقول ايه ، ازاى ده يعنى ؟

جرسون : زى ما بقولك كده يا باشا ، دى اكيد مخاويه او ملبوسه .

حسين : ابتسم وقاله طيب شكرا يا زووق على وقتك .

خرج حسين من المطعم وكانت داليا ومعاها سامح في العربيه مستنينه ، وركب حسين العربيه وسعتها قالتله داليا : هاه يا حسين ايه حكايتهم ؟

حسين : لا دوول حكايتهم حكايه ، يلا نمشى واحكيلك في الطريق .

داليا : حكايه ايه يا حسين هما بيعملوا ايه يعنى ؟ وايه الزحمه دى ؟

حسين : مفيش يا ستى بيقروا الكف للناس .

داليا وهى مدهوشه : الله يا حسين ، طيب انا طول عمرى نفسى حد يقرالى الكف .

حسين : لا يا داليا مش هينفع احنا اتأخرنا ، وبص لسامح اللى كان نايم في الكرسى الورانى في العربيه ، وقال : حتى سامح نام يلا نمشى .

داليا : اخص عليك يا حسين كده تكسفى ، ده اول طلب اطلبه منك ؟

حسين : طيب اوعدك انى هشفلك حد بقرا الكف في اقرب وقت .

داليا : مها اهو قدمنا ، ليه ندور على غيرهم ؟

حسين : لا بلاش دوول .

داليا : ليه بس يا حسين بلاش دوول ، اخص عليك يا حسين ، وحيات داليا حببتك بقى .

حسين كان خاف فعلا من الكلام اللى قلهوله الجرسون عن غيوم وامها جواهر .

بس مع الحاح داليا حسين سمع كلام داليا وراح معاها وطلبت داليا من غيوم تقراءلها الكف .

غيوم زى ما قال الجرسون كانت عميا ومسكت ايد داليا وكانت بتحسس على ايديها علشان تقراءلها الكف عن طريق الخطوط اللى كانت بتحس بيها .

بعد دقيقه قالت غيوم لداليا : سبتى اللى من لحمك ودمك واخترتى الغريب عنك علشان حبتيه ، حبك ليه صادق وحبه ليكى صادق بس حياتك معاه كلها جروح واوجاع ، هتشوفى اللى متستحملهوش اى ام في الدنيا ، واللى بتحبيه دلوقتى ونفسك تكونى معاه هتهربى منه بعدين ، وسعتها محدش هيقف جنبك غير اللى من لحمك ودمك .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016