قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

انتقام الابن 2 ( الجزء الرابع عشر والاخير )

 انتقام الابن 2 ( الجزء الرابع عشر والاخير )


انتقام, الابن, 2, (, الجزء, الرابع, عشر, والاخير, ),

 انتقام الابن 2 ( الجزء الرابع عشر والاخير )


 قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما قتل على نفسه ومحمود اخوه خرج من القصر .

 اليوم اللى خرج فيه محمود من القصر كان اخر يوم ليه جوه القصر ، محمود مبقاش باقى على حاجه ، كان عاوز يعاقب نفسه باى شكل ، وكان افضل طريقه يعاقب بيها نفسه انه يعيش باقى حياته في السجن ، علشان كده محمود سلم نفسه للشرطه واعترف محمود كل المخالفات اللى تمت في شركه الفيشاوى انه هو المسؤل عنها وانه هو اللى عملها ، وبكده محمود اعترف على نفسه حتى اخطاء ابن اخوه احمد .

طبعا خبر زى ده انتشر في البلد كلها ، الناس كلها اتكلمت على اشهر رجل اعمال في البلد والمخالفات اللى عملها ، وسعتها اتقفلت شركه الفيشاوى ، وتم التحفظ على جميع املاك المهندس محمود .

صدمه خليل باشا في اللى عمله ابنه محمود كانت كبيره اوى ، وكان محتاج انه يقعد معاه ويتكلم معاه في اللى عمله ، بس مش خليل باشا الوحيد اللى خد اذن بمقابله المهندس محمود ، فقبل ما يوصل خليل باشا للسجن اللى فيه محمود كان هناك اتني نجيين يقابلوا المهندس محمود .

جه العسكرى وخد محمود من السجن الاحتياطى بتاعه وقاله عنده زياره ، ودخل محمود المكان المخصص للزيار هدى ولقى اتنين مستنينه ، كان شاب ومعاه رجل عجوز ، الشاب هو ياسين ، والرجل العجوز هو عم سيد جد ياسين .

محمود كان عارف ياسين طبعا وقعد معاهم وياسين اتكلم وقال : فاكر الراجل ده يا محمود ؟

محمود بص لياسين بنظره حاده لما قاله كلمه محمود بس ، وياسين خد باله وقال : عوزنى اقولك ايه انت دلوقتى مجرد مسجون ، بصراحه مكنتش متوقع انك تعمل كده ، انك تهرب منى وتيجى السجن .

محمود بص ل ياسين باستغراب وقاله : انا اهرب منك انت ، ايه الكلام اللى بتقوله ده ، انت واعى انت بتكلم مين ؟

ياسين وعلى وشه ابتسامه استخفاف : شكلك انت نسيت انت بقيت فين ؟

محمود : انت عاوز ايه .

ياسين : مش واخد بالك من جدى سيد يا محمود ؟

محمود بص لسيد وقال ل ياسين : مين ده معرفهوش .

كلام محمود عصب ياسين ، وسعتها قال ياسين : قوله يا جدى انت مين ، وبنتك تبقى مين .

سيد : انا سيد اللى كنت شغال في قصر الفيشاوى من اكتر من 23 سنه ، وبنتى تبقى ياسمين اللى انت اعتديت عليها ، وده ياسين ابنك يا محمود بيه .

محمود اول ما سمع كلام سيد اتعصب وقام وقال وهو عصبى : شكلكم انتم الاتنين مجانين ، انا معرفكش اصلا ومش فكرك ، وبنتك مين اللى اغتصبها دى ، انت فعلا مجنون .

ياسين : ايه نسيت جرايمك ، ولا هتهرب من الحقيقه ......

ولسه مكملش ياسين كلامه سابهم محمود ومشى بشكل مفاجيء ، ياسين مكنش مصدق اللى بيحصل ، محمود اتعامل معاهم على انهم ناس مجانين ومضيعش وقته معاهم رغم ان وقته بيقضيه في السجن .

ياسين مكنش فاهم حاجه ، هو محمود بيتهرب منهم ، ولا هو فعلا ميعرفش حاجه عن الكلام اللى بيقولوه .

لما خرج محمود ورجع سجنه ، طبعا ياسين خد جده ومشى هو كمان ، هيقعدوا يعملوا ايه ، وفى الوقت اللى كان ماشى فيه ياسين وجده سيد من قدام السجن ، كان جاى خليل باشا ، وعينه جت على ياسين وجده سيد ، سعتها ياسين وجده مشفوش خليل باشا وركبوا عربيه ومشيوا ، اما خليل كان متذكر سيد الخادم ، ودخل خليل وقابل محمود .

خليل : ليه اللى انت عملته ده ؟

محمود : ده اللى كان لازم يتعمل ، كل حاجه ضاعت خلاص ، وانا لازم اخد جزاتى .

خليل : كنا ممكن نصلح كل حاجه ، انت الكبير ومكنش لازم تستسلم خالص .

محمود : كفايه بقى ، انا مش الكبير ، الكبير كان اخويا على واهو مات بسبب اللى انت وانا عملناه ، احنا خسرنا كل حبايبنا .

خليل : طول عمرى بعلمك ان قلبك ميكونش ضعيف ، بس شكلى فشلت .

محمود : انت فعلا فشلت يا خليل باشا .

وقبل ما يتحرك خليل قال ل محمود : هو ياسين كان عندك هنا ؟

محمود : اه كان موجود هو وواحد بيقول عليه جده اسمه سيد ، الغريبه انه بيقول ان الراجل ده كان شغال في قصرنا وانى اغتصبت بنته .

اول لما سمع خليل باشا كلام محمود سعتها اتأكد من اللى شافه .

محمود : بس الاغرب انك تسأل عنهم ، كأنك عارف حاجه ومخبيها ، ولا اقولك مبقتش فرقه .

خليل : فعلا مبقتش فارقه .

مشى خليل باشا ورجع قصره ، وطلب من واحد من رجالته انه يجمع معلومات عن ياسين وجده باسرع وقت ممكن .

بعد كام ساعه جت معلومات لخليل باشا عن ياسين وجده سيد ، وسعتها خليل ربط كل اللى حصل للعيله من ساعه ما ظهر ياسين بكل المصايب اللى حصلت وسعتها اتصل خليل بياسين وطلب منه انه يجى القصر علشان عاوز يتكلم معاه وقاله في التليفون انه عارف مين اغتصب امه .

طبعا ياسين اول لما سمع كلام خليل راح علشان يقابله في القصر .

قبل ما يوصل ياسين طلب خليل من ريمحاجات تعملها فقالها : انتى وشيماء بنت عمك على اخر احفادى اللى بقين من عيله الفيشاوى ، بصى يا ريم انا جهزتلك كل حاجه العربيه مستنياكى هتخدك على المطار وهتسفرى بره البلد ومش هترجعى تانى ، انا وزعت عليكى انتى وشيماء كل حساباتى اللى في بنوك بره فلوس كتير اوى هتعيشكم سلاطين ، مش عوزك انتى او بنت عمك ترجعوا هنا تانى مهما حصل انتى فاهمه ؟

ريم : انا مش فاهمه حاجه يا جدى ؟

خليل : طول عمرك البنت المطيعه للعيله ، وديما كنتى المفضله عندى علشان عمرك ما خلفتى اوامرى ابدا ، وعوزك تنفذى اخر طلب ليا ممكن يا ريم تنفذيه .

ريم : حاضر يا جدى .

حضن خليل ريم وفعلا ركبت العربيه اللى كانت مستنياها وسفرت بدون رجعه .

وصل ياسين للقصر ، والمرادى مكنش في حرس على البوابه ، ودخل ياسين القصر ، كان القصر فاضى نهائى ، ولما دخل ياسين لقى خليل قاعد وقدامه على الترابيزه الضخمه اكل وسعتها قال خليل : تعالى يا ياسين هناكل سوى انا وانت .

ياسين استغرب من تصرفه وقاله : انا مش جاى اكل او اتضايف ، انا جاى اعرف مين اللى اعتدى على امى ؟

خليل : تقصد عاوز تعرف مين ابوك ؟

ياسين اتضايق من كلام خليل ، فاتكلم بعصبيه : اخلص يا خليل ، مين هو ؟

خليل : خليل كده حاف ، من غير باشا ؟

ياسين : الغرور فيكم مش هتبطلوه ابدا .

خليل : مش غرور ، هى دى سنه الحياه ، فيها باشوات وبهوات ، وفيها خدمين وشغالين ، فيها خليل باشا والمهندس محمود ، فيها سيد الخدام وبنته الخدامه .

كلام خليل كان بيعصب ياسين اوى ، وانفعل ياسين بسبب اللى قاله خليل وقاله : اهو ابن الخدامه قضى على عيلتك كلها يا خليل ، بص وشوف انتم بقيتم ايه ، شويه اموات ، وابنك الكبير اللى بتفتخر بيه مرمى في السجن زى اى مجرم .

بعد كده ياسين قعد على الترابيزه وقال بكل هدوء : انا هجارك يا خليل ، انا هقعد معاك واكل كمان ، واحنا بناكل هقولك ازاى قضيت على عيلتك ، واترسمت على وش ياسين ابتسامه غليظه اوى .

خليل بابتسامه خفيفه قال : وانا كمان هاكل معاك وهسمعك ولما تخلص اوعدك هقولك مين ابوك .

بداء ياسين ياكل وخليل كمان كل واتكلم ياسين وقال : كل حاجه حصلت لعيله الفيشاوى كان متخططلها ، منكرش ان الحظ ساعدنى بس انا اجتهدت كتير ، الانتقام كان جوايا من سنين .

البدايه من ساعه الدراسه ، انا كنت شاطر اوى في الكمياء ، وديما كنت عارف انها هتكون مساعد ليا في انتقامى منكم ، وانا في الكليه مش كنت مهتم بس بدراستى ، لا كنت بدور على سلاح يكون قوى قدامك ، لغايه لما وصلت لمعلومه عن شركه اتخلصت من انتاج الاسم تبتاعها بسبب انه بيحصله عمليه تأكل ، سعتها الفكره جتلى انى اعمل ماده تخلى الاسمنت يتأكل ، الموضوع مكنش سهل بس وصلتلها بعد شهور طويله من التعب والشغل .

قدرت اعمل من الماد هدى كميه كبيره ، وفضلت محتفظ بيها لليوم اللى هستعملها ، وفعلا جه اليوم ده .

بعد تخرجى من الكليه وكان قدامى اكون معيد في الجامعه بسبب تفوقه بس انا رفضت وقدمت ورقى علشان اتعين في شركه الفيشاوى واتعينت ، وكنت متفانى في الشغل لغايه ما نقلونى لموقع المدينه اللى كانت بتبنيها الشركه ، وسعتها كنت بحقن شكاير الاسمنت بالماده بتعتى واللى كانت بتتفاعل لما تنضاف ليها مايه ، كنت حاسب كل حاجه بالمظبوط ، والوقت التقريبى اللى هيحصل فيه الانهيار ، وكنت محتاج اقول لمحمود كده ان المبانى هتنهار وعلشان كده كنت محتاج ادخل العيله وكانت ساره احسن حل ليا .

كنت براقب ساره ، وجتلى الفرصه لما شاب حاول يتهجم عليها ونقذتها منه ، بس هى ضربته بمفتاح حديد وموتته ، او هى افتكرت انها موتته ، وانا بشيل المفتاح خدت بالى انه لسه بيتنفس ، ولما وصلت ساره رجعتله تانى وخدته لدكتور واتعالج .

طبعا انا كنت منقذه علشان كده كان عاوز يردلى الجميل وكان نفسه ينتقم من ساره بس انا اقنعته ان لو حد عرف باللى حصل هو اللى هيتسجن لانه حاول يعتدى عليها ، ووعدته انه ينتقم منها بس كل حاجه بوقتها ، وكنت واثق من انى هحتاجه .

طبعا انت عارف اللى انا قولته في الحفله ، انا كنت جامع معلومات وعرفت ان احمد بيجيب مواد بناء منتهى الصلحيه وكنت معتمد على المعلوم هدى ، ولما وقعت المبانى جبت اسمنت من اللى حقنه بالماده بتعتى واثبت ان الاسمنت بيتاكل وسعتها محمود اتخلص من احمد ، ودخلت جوه العيله ، واتقربت من افرادها خصوصا ريم ، بس ساره كانت عقبه ولازم اخلص منها وسعتها ظهر الشاب اللى هى مفكره نفسها قتلته ، وكنت بخليه يظهر في اى مكان اعرف انها موجوده بيه وقدرت احطمها نهائى ، وادم انتم كنتم محطمينه محتجش انى اتدخل معاه ومات هو وساره ، وعلى مستحملش وحصلهم ، وابنك محمود مرمى في السجن ، بكل الاحوال انا خدت انتقامى منكم ومن اللى حصل مع امى .

خليل : خدت انتقامك من مين ، كل اللى انت انتقمت منهم ملهمش يد في اللى حصل لامك ، بس متقلقش انا انتقمتلك من اللى اعتدى على امك .

ياسين حس بحاجه غريبه ، حس انه تعبان وعيونه مزغلله ومش قادر يتحرك كويس .

خليل : باين السم ابتدى معاك .

ياسين وهو بيتكلم بالعافيه : انت سمتنى .

خليل : انا كمان كان لازم انتقم منك ، بس قبل ما تموت هحكيلك الحقيقه ، الحقيقه ان ابوك كان عارف طبيعه مرض امك ، وانها لما بتاخد الدوا بتبقى زى المخدره ، ابوك كان عارف ده من الدكتور بتاعها لانه هو اللى بعتها للدكتور ده من الاول ، وفى يوم الحفله ابوك شاف امك وهى في الحال هدى ضعف ونسى نفسه وحصل اللى حصل .

ياسين : مين هو ؟

خليل : انا ، انا ابوك ، وانا اللى اعتديت على امك ، ومكنش في حد يعرف الحقيق هدى غيرى ، ومكنش ينفع اسيب جدك وامك عيشين ودى غلطتى ، واهوه انا دفعت تمن غلطتى انى مقتلتش جدك سيد وامك وانت لما كنت في بطنها ، وزى ما وعدتك انى اعرفك الحقيقه ، كمان قولتلك انى هنتقم من ابوك ، علشان كده انا كلت من السم زيك ، علشان مبقاش ليا حد اعيش علشانه ، انت اثبت انك ابن خليل فعلا ، دم الفيشاويه بيجرى في دمك ، لو كنت ابنى من سهير هانم كنت هتبقى مكسب كبير لعيله الفيشاوى .

ابتسم ياسين بصعوبه وقال : مش مهم انى اموت ، المهم انك هتموت معايا يا خليل .

قضى خليل وياسين اخر دقائق في حياتهم وهما بصين لبعض وكل واحد فيهم بيفتكر كل اللى عمله لغايه لما ماتوا في نفس الوقت تقريبا وكأنهم عيله وحده فعلا .

الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016