انتقام الابن 2 ( الجزء الثانى عشر )
انتقام الابن 2 ( الجزء الثانى عشر ) |
اول لما جت عيون ساره على الشاب ده صرخت باعلى صوتها ، سعتها ياسين
اتخض وقالها : مالك يا ساره فيكى ايه ؟
ساره شورت على العربيه اللى فيها الشاب ، وياسين بص على العربيه
وبعدين قالها : مالها العربيه فيها ايه ؟
ساره وهى بترتجف : انت مش شايف الشاب اللى قاعد في العربيه .
ياسين : شاب ايه ؟ انا مش فاهم حاجه .
ساره : الشاب اللى وشه كله دم ، ايه مش شايفه ده جنبنا اهوه .
بص ياسين مره تانيه وبعدين قالها : مالك يا ساره ايه الكلام اللى
بتقوليه ده ؟ انتى شربه حاجه ؟ مفيش حد .
ساره كانت شايفه الشاب اللى ضربته قبل كده ، وفضلت تصرخ ل ياسين انها
شيفاه ، وياسين يقولها انه مش شايف اللى هي بتتكلم عنه .
بعدين اشاره المرور فتحت ومشيت العربيه وساره دخلت في حاله فزع وخوف
وسعتها ياسين نزلها من العربيه وقعدها في الكرسى اللى جنبه وساق هو العربيه ووصلها
للقصر .
حاله ساره كانت صعبه اوى ، هى مش عرفه ايه اللى ظهر قدمها ده ، هو
فعلا شافت شبح ، والغريبه انه ظهرها بعد كل الفتره دى ، حاجه تلخبط بصراحه .
ساره فضلت يومين كاملين في القصر مش بتخرج ، بس ياسين كان بيلح عليها
انها تخرج وان اللى شفته ده يمكن تهيؤات ، ومع الحاح ياسين قررت ساره تخرج من
القصر .
خرجت ساره هى وياسين يتغدوا في مطعم من المطاعم ، وجه اتصال من ريم ل
ياسين ، فلما شاف ياسين الاتصال محبش يبين ل ساره ان الاتصال من ريم ، علشان كده
قالها انه رايح الحمام .
مشى ياسين يرد على اتصال ريم وساب ساره لوحده ، المطعم اللى كان فيه
ساره وياسين عباره عن مطعم في مركب في النيل ، وكانت ساره قعده وبتبص للنيل ،
وفجأه لقت مركب صغيره مشيه ، ولما دققت النظر لقت ان في شاب في المركب ده وطلع هو
نفس الشاب اللى ظهرلها قبل كده وكالعاده وشه مليان دم ، سعتها صرخت ساره باعلى
صوتها ، واتلم الناس حوليها ، وسمع صوتها ياسين وجه بسرعه ، وسعتها كانت ساره فقدت
الوعى اغمى عليها .
بعد فتره فاقت ساه ولقت نفسها جوه مستشفى ، طبعا ياسين نقلها لمستشفى
، وكان ابوها موجود هو كمان سعتها ياسين كلمه وقاله على اللى حصل .
على سأل الدكتور وقاله : بنتى مالها يا دكتور ؟
دكتور : من اللى فهمته انها بتشوف اشخاص مش موجودين ، وده نتيجه صدمه
حصلتلها من فتره قريبه .
على فسر كلام الدكتور بان بنته ساره متأثره باختفاء اخوها احمد ،
وكمان يمكن تكون عرفه الطريقه اللى مات بيها احمد ابنه .
على للدكتور : انا عاوز بنتى تخف يا دكتور ، خد الفلوس اللى انت عوزها
، بس بنتى تبقى كويسه ، انا هديك اكتر من اللى بتحلم بيه ، انت فاهم يا دكتور بنتى
ساره لازم تخف .
انفعل على على الدكتور لانه حس ان ساره بنته هتروح منه زى ما ابنه راح
قبل كده ، على مكنش عنده الاستعداد او القدره انه يفقد بنته ساره زى ما فقد ابنه
احمد قبل كده .
ساره مقعدتش في المستشفى غير
اسبوع بس ، وبعد كده خرجت وراحت للقصر ، وفى الوقت ده كانت ريم بتقرب من ياسين
اكتر واكتر ، كانوا مع بعض معظم الاوقات .
مفيش مره ساره تخرج فيها من قصر الفيشاوى الا وتشوف الشاب اللى وشه
غرقان دم ، علشان كده بقت تخاف تهوب بره قصر الفيشاوى ، دى حتى بقت تخاف تبص من
شباك اوضه او بلكونه من كتر ما حسه انه هيظهرلها في اى وقت .
اكتر واحد كان حاسس بساره هو ادم ابن محمود ، ادم مكنش يفرق عن ساره
كتير ، هو كمان كان بيشوف تهيؤات كتير وده بسبب كتر الطوابع المخدره اللى كان
بيحطها على جسمه ، حتى المهندس محمود لاحظ ان ابنه ادم مينفعش يكون مسئول عن شركه
الفيشاوى ، علشان كده كان اختياره الوحيد هو ياسين ، وفضل محمود يقرب ياسين منه
ويبعد عن ادم ، وساب ادم فريسه للمخدرات والهلاوس لغايه لما وصل لمرحله انه بيدور
على طريقه المناسبه للانتحار .
ساره فضلت محبوسه في القصر لمده 3 شهور تقريبا ، وصلت لمرحله الجنون
فعلا ، بقت خايفه من كل حاجه ، بس اللى حلته اتدهورت فعلا كان على ابوها لما شفها
وصلت للمرحله كان وصل هو كمان بسببها لحافه الانهيار .
كل اللى حصل ده خلى عيله الفيشاوى على استعداد للانهيار ، الموضوع بس
فضله زقه بسيطه علشان كل حاجه تنتهى .
الموضوع متأخرش كتير ، في يوم كانت الساعه 2 بعد نص الليل ، ادم كان
خارج من اوضه مهو يومه بيبداء بعد نص الليل ، وكان خارج كالعاده وسمع صوت عياط كان
طالع من اوضه ساره ، كانت صحيت على كابوس ان الشاب اللى قتلته جاى علشان يقتلها ،
ولما سمع ادم صوت ساره خبط على بابا ولما سألت مين اللى بيخبط قالها انه ادم
وفتحتله ساره الباب .
سعتها ادم قاله : انا لقيت الحل يا ساره .
ساره وهى بتتنفض : حل ايه ؟
ادم : حل لمشكلنا كلنا .
ساره : ايه هو ؟
ادم : تعالى وهقولك عليه .
ساره : اجى فين ؟
ادم : هنخرج سوى وصدقينى عمرك ما هتحسى بوجع تانى ابدا .
ساره : بس انا خايفه اخرج .
ادم : لا متخفيش ، بقولك انا جبتلك الحل .
اتشجعت ساره وخرجت مع ادم من القصر ، وركبت ساره مع ادم في عربيته
ومشيوا مع بعض .
وقف ادم في طريق وطلع العربيه طوابع مخدره وقال ل ساره : خدى ده
الزقيه على ايدك وقوليلى حسه بايه ؟
ساره : ايه ده ؟
ادم : اسمع الكلام وهتعرفى .
عملت ساره اللى طلبه ادم وبعد كام دقيقه حست بحاله نفسيه كويسه اوى ،
وحست انها مش خايفه من حاجه ومش همها حاجه وسعتها قالت ل ادم : انا بقالى كتير
محستش انى مبسوطه كده .
ادم : احنا عيشين ليه ؟
ساره : عيشين علشان عيشين .
ادم : انا وانتى بتوجع من العيش هدى ، يبقى ليه عيشين ؟
ساره : مش عارفه بس انا زهقت من الخوف اللى عيشاه .
ادم : خلاص مفيش خوف تانى .
ادم شغل عربيته ، وداس بنزين باقصى سرعه ، ومشى في طريق عكس الاتجاه ،
وفضل دايس بنزين لغايه لما اتصدم في عربيه كبيره وانفجرت عربيه ادم .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda