قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اعاقه فتاه ( الجزء الثانى والاخير )

اعاقه فتاه ( الجزء الثانى والاخير )

اعاقه, فتاه, (, الجزء, الثانى, والاخير, ),

اعاقه فتاه ( الجزء الثانى والاخير )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما ظهر واحد اسمه عصام فى المؤسسه وغير من حياه امل .

انا ديما ببقى خايفه من معرفه الناس الجديده ، عمرى ما اتجراء واحاول اتعرف على حد راجل او ست ، معنديش الجراءه انى اعمل كده ، يمكن يكون قله ثقه في النفس مش عارفه ، المهم عصام لما ظهر طبعا اتجنبته ومحولتش اتعرف عليه ، وبصراحه كنت وثقه انه مش هيهمه انه يتعرف عليا ، بس اللى حصل عكس كده .

لحظت ان عصام كل ما اتقابل معاه في مكان واحد القيه عنيه مش بتنزل من عليا ، كان مركز معايا اوى ، وده كان موترنى جدا ، انا مبحبش حد ينتبه ليا او حتى لوجودى ، بحس ان فيا حاجه غلط ، وسعات بحس انه اللى بيبصلى اما بيشفق عليا ، او بيتفرج عليا على طريقه مشيتى بسبب الاعاقه يعنى .

في يوم كنت مروحه للبيت لوحدى بعد الشغل ولقيت عصام ماشى جنبى وبيقولى وبكل جراءه وثقه : انتى خيفه منى ؟

انا بصراحه اتوترت اوى ، وكمان كنت حسه نفسى انى عرقت ومش عرفه اقول ايه ولقيت نفسى بقوله : لا وهخاف منك ليه يعنى ، هو انت تخوف ؟

عصام : اصلك كل ما ابقى في مكان القيكى هربتى منه بسرعه ، فقولت يبقى حاجه من الاتنين اما خيفه منى او ان شكلى مش عجبك مثلا .

فقولتله : لا ابدا ليه بتقول كده حتى انت وسيم اوى .

انا لما قولتله الكلم هدى معرفش قولتهاله ازاى ، قنبت نفسى اوى على الكلم هدى ، بس هى طلعت منى غصب عنى مش اكتر ، ومكنتش اقصد بيها حاجه خالص ، انا اول مره اتحط في الموقف ده ، اول مره واحد يحاول يتعرف عليا ، بس ازاى اقول لواحد كلمه زى دى انا مش فاهمه ، كنت عوزه الارض تنشق وتبلعنى سعتها .

والمصيبه حسيت بان عصام لما سمع الكلم هدى حسيت انه فرح اوى والابتسامه اترسمت على وشه ، ولما حصل ده زعلت من نفسى اوى ، قولت نفسى يا ترى هيفتكر عنى ايه دلوقتى ، يا ترى هيقول ان انا معجبه بيه ولا ايه ، انا مابحبش حد يفتكر عليا او يفكر فيا بشكل غلط .

بعد كده قولتله وانا مضيقه من نفسى : انت دلوقتى عاوز ايه منى ، ممكن تمشى ؟

عصام : مالك متعصبه ليه كده ؟

فقولتله : متعصبه علشان مينفعش تمشى معايا بالشكل ده في الشارع ، الناس تقول عليا ايه .

عصام : خلاص براحه براحه انا مش هخطفك ، ومشى عصام .

وانا مروحه فضلت اقول لنفسى يا ترى انا عملته وحش ، وبعدين اقول يستاهل هو عاوز منى ايه اصلا ، ايه عاوز يتسلى بيا ولا بيشفق عليا ، المهم روحت وانا بفكر في اللى حصل .

تانى يوم في الشغل قولت هو اكيد مش هيحاول يكلمنى تانى ، وقولت لنفسى احسن انا مش ناقصه وجع دماغ انا مش نقصه هموم تانيه .

بس للاسف ده محصلش لقيته بيكلمنى وكان محصل حاجه خالص بنا ، انا بقيت مستغربه منه اوى ، مابيفوتش فرصه الا ويجى يكلمنى ، ومع الوقت اتعودت على وجوده معايا كل يوم .

مش عرفه ده حصل امتى وازاى ، بس انا للاسف حبيته والمصيبه انى حبيته من غير ما اعرف عن حياته الشخصيه حاجه ، بس كان غصب عنى ، وانا مع عصام مكنتش بحس بان فيا ايعاقه ، كان بيعملنى كانى شخص سليم ، مفيش في كلامه اى شفقه عليا ، مكنش في كلامه او نظراته حاجه تجرحنى ، كان زى ما يكون ملاك جيلى مخصوص ، كان حلم جميل انتهى على كابوس .

عصام اعترفلى بحبه وطلب منى انه يتجوزنى ، انا مكنتش مصدقه نفسى من الفرحه ، بس قالى جمله فى كلامه زى ما تكون خسفت بيا الارض ، قالى انه من ساعت ما عرفنى وشفنى مبقاش قادر يشوف مراته ، شفتم المصيبه هو طلع متجوز ومخلف ولدين ، اتعفرت عليه لما سمعت كلامه ، صرخت في وشه وقولتله مدام انت متجوز ومخلف بتعلقنى بيك ليه وبتخلينى احبك ليه ، بقيت اصرخ في وشه زى المجنونه .

سبت عصام ومشيت وانا مش فاهمه ايه اللى بيحصلى ده ، هو انا ليه بيحصل معايا كده ، يعنى المره الوحيده اللى احب فيها واحد يطلع متجوز ومخلف يعنى هعمل في مراته زى اللى اتعمل في امى ، واولاده يشوفوا اللى حصلى انا واخواتى ، مستحيل كنت اقبل بالكلام ده ابدا .

عصام حاول اكتر من مره يقنعنى انه مبقاش يحب مراته وانه مش هيتخلى عن عياله بس انا رفضت كلامه وطردته اكتر من مره بس كل ما ابعده عنى يقرب ، انا هنته كتير وشتمته وصرخت في وشه بس هو مصمم عليا ، عوزه اقولكم ان ده كان صعب عليا اوى ، انا حبيته فعلا ، مكنش سهل ارفضه كل ده ، بس صوره امى وصورتى انا واخواتى خلتنى عمرى ما هقبل اكون الشريره في قصه حد تانى ، عمرى ما هخلى مراته تبات الليل وهى بتدعى عليا وتقول عليا الكلام اللى امى قالته على الست اللى اتجوزها بابا ، مستحيل اخلى اطفال تانيه تمر باللى مرت انا بيه ، انا مش هقبل بكده مهما حصل ، انا عرفه ان الراجل من حقه يتجوز اكتر من وحده ، بس ده محكوم بشروط انه يكون عادل ويعدل بنهم ، بس اللى كانوا بيعدلوا ما بين زوجاتهم مش في العالم ده .

انا دخلت في حاله اكتأب شديده اوى ، مكدبش عليكم حولت اكتر من مره انى اموت نفسى بس لحقونى ، عارفه ان ده حرام بس انا اضعف من انى اواجه الحياه بقسوتها ده غير قسوه اللى حوليا .

استمرت حاله الاكتأب دى شهور ، واللى سعدتنى فيها امى اغلى وحده في حياتى وكمان مديره المؤسسه اللى غرقتنى في الشغل علشان انسى اى حاجه مزعلانى ، الحمد لله دلوقتى بقيت احسن بكتر عن الاول .

عندنا في بلدى اتعملت مسابقه للابداع وانا اتقدمت برسمه بس موفقنيش الحظ ومخدش المركز الاول ، بس في المره التانيه للمسابقه هقدم بقصص الاطفال ، انا عرفه انى موهوبه فيها ، بصراحه انا نفسى افوز باى شيء علشان افرح امى واخليها تفتخر بيا ، علشان كده هفضل احاول مره واتنين وعشره كمان ، هفضل اعافر مع الدنيا وهى تعافر معايا ، عرفه ان قصتى مش جميله زى قصص كتير تانيه ، بس انا بطلة قصتى وكنت حبه انها تتكتب علشان كل ما ايأس من حياتى اقراءها واشجع نفسى ، ادعولى ربنا يوفقنى وشكرا ليكم من كل قلبى ........   امل

 الى هنا يكون نهايه  روايتنا  ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016