انتقام الابن 2 ( الجزء الحادى عشر )
انتقام الابن 2 ( الجزء الحادى عشر ) |
محمود بص ل احمد وقاله : ليه عملت كده يا احمد ؟
احمد بعصبيه : عملت ايه يا عمى ، انت هتصدق كلام المجنون ده ؟
محمود : تمام هو مجنون ، ممكن تقولى ايه الحقيقه ، النيابه قالت ان
مواد البناء منتهيه الصلحيه وغير مطابقه وهى سبب اللى حصل ، وانت المسئول عن توريد
الاسمنت والحديد للمشروع ، يبقى لو مش انت اللى عملت في المشروع كده يبقا مين ؟
قولى جوبنى ؟
احمد : يا عمى لو الكلام ده صح يبقى انا كمان اتغشيت ، اكيد المورد
غشنى .
محمود قام من مكانه وراح وقف قدام احمد وبص في عينه وقاله : عذر اقبح
من ذنب ، رغم انى مش مصدق انك اتغشيت ، بس لو حتى اتغشيت يبقى اختيارى ليك كان غلط
، ومينفعش تكون من عيله الفيشاوى .
احمد : انا هصلح كل حاجه يا عمى .
محمود : خلاص مبقاش ينفع الكلام .
احمد : يعنى ايه ؟
شاور محمود لواحد من رجالته ، وسعتها ومسك احمد وخد منه سلاحه ،
وبعديها شاور لرجلين وخدو احمد بالقوه ، واحمد حاول يقاوم ويبعدهم عنه بس مقدرش ،
وابوه على اتكلم مع محمود بعصبيه وقاله : انت مودى ابنى فين ، محمود ده ابنى انت
عارف يعنى ايه ابنى .
سعتها حط محمود ايده الاتنين على وش على وقاله وهو متعصب : ابنك خان
العيله كله وانت عارف قانون العيله يا على .
على : لا يا محمود ، كله الا ابنى يا محمود .
ساره مكنتش فاهمه حاجه ، وفضلت تسأل ابوها على الرجاله دى وخده اخوها
ورحين بيه على فين .
على كل اللى عمله انه حضن بنته ، وكل نظراته لاخوه محمود ولابوه خليل
باشا مخلوطه بين الغضب والحقد والكراهيه ، ممكن نقول ان ده اول يوم قدر ياسين
ينتقم فيه علا من عيله الفيشاوى ، الكراهيه اللى دبت في اليوم ده بين افراد العيله
كان اول مسمار في نعش عيله الفيشاوى .
على مقدرش يقول لبنته ايه اللى هيحصل لاخوها ، ازاى يقولها ان اخوها
هيتحط في مدفن من مدافن العيله وهو حي ، هيقولها ان عمها قتل اخوها ودفنه حى ،
هيقولها ان هو مش قادر يعارض اخوه ، هيقولها ان جدها موافق على اللى بيعمله ابنه
محمود في حفيده احمد ، طبعا مقدرش يقولها غير ان اخوها سافر بعيد عن البلد ومش
هيرجع تانى ابدا .
حتى لو على مقلش لبنته ساره حقيقه اللى حصل ، بس ساره مكنتش مقتنعه
بفكره سفر اخوها او نفيه حتى ، هى حست ان اخوها حصله حاجه خطيره ، ومن اليوم ده
العلاقه بين ساره وياسين اتغيرت ، مبقتش تقدر تنسى ان ياسين هو سبب اللى حصل مع
اخوها .
مش بس العلاقه بين ساره وياسين اتغيرت لا ، العلاقه بين ياسين وكل
افراد عيله الفيشاوى اتغيرت للعكس تماما ، مثلا محمود بقى شايف ياسين بشكل تانى ،
مقتنع انه الشخص المناسب اللى لازم يحل محل احمد ابن اخوه ، اما على فشاف ياسن على
انه مشترك في موت ابنه زى محمود بالظبط ، وكان على مصمم انه ينتقم من ياسين باى
شكل .
ساره زى ما قولنا علقتها بياسين اختلفت ، مبقتش تشوفه زى الاول صديق
ليها وشخص عاجبها لا ، مشاعرها بقت ملغبطه معاه .
بالنسبه ل ريم الموضوع اختلف معاها ، عجابها ياسين واللى عمله ، عجبها
اخلاصه لعيله الفيشاوى علشان كده ابتدت تبصله بطريقه مختلفه .
اما ادم فده ليه دماغ لوحده ، هو مش فارق معاه الشغل والشركات ، بس مع
الوضع الجديد وبعد اختفاء احمد اجبره ابوه انه يبقا معاه في اداره الشركه ، ودا
اسواء حاجه حصلتله ، لدرجه انه علشان يهرب من الواقع ده ابتدى يستعمل الطوابع
المخدره ، وهى عباره عن طوابع بتلزق على جسم الواحد ومفعولها زى مفعول المخدرات ،
وطبعا ادم كان بيعمل كده علشان يهرب من الواقع اللى عايش فيه ومن احلام ابوه اللى
محبوس فيها .
اما خليل باشا فهو مرتحش نهائى ل ياسين ، ولما اتكلم مع محمود في الموضوع
ده سعتها محمود طلب منه بديل عن ياسين بس للاسف مكنش في بديل ، بس خليل طلب من
محمود انه يكون حذر منه على قد ما يقدر .
مع مرور الوقت ياسين بقا ليه صلحيات كبيره اوى في شركه الفيشاوى ،
بمعنى اصح بقا الرجل التانى بعد محمود ، خصوصا ان على دخل في حاله اكتأب من بعد
موت ابنه احمد ، وان ادم مبقاش مؤهل لاداره المجموعه بسبب الطوابع اللى بيلزقها
وخلت عقله ديما مشوش ووصل لمرحله انه بقا يشوف تهيؤات من كتر الطوابع .
العلاقه بين ياسين وريم اتطورت اوى ، لدرجه ان ريم اتعلقت بياسين ،
يمكن لان ابوها طلب منها كده ، محمود كان مقتنع ان ريم اكتر حد في عيله الفيشاوى
قدرت تورث جيناته وجينات ابوه خليل باشا ، هى شخصيه عمليه اوى وبتنفذ تعليمات كبير
العيله ، ولما حس محمود ان ابنه مبقاش ينفع يدير الشركه من بعده ، وان ريم رغم
ذكاءها بس معندهاش الخبره اللازمه انها تبقا رئيسه الشركه ، وفى نفس الوقت ياسين
كان متألق اوى في الشغل ، سعتها فكر محمود ان يضم ياسين لعيله الفيشاوى ويجوزه
بنته ريم اللى طلب منها انها تكون مسيطره على ياسين ، لو قدرت تكون هى المتحكمه
فيه بعد ما تتجوزه سعتها كانها هى اللى بتدير شركه الفيشاوى وتكون هى المتحكمه في اداره
العيله من بعد ابوها محمود .
علشان كده في البدايه ابتدت ريم تظهر اعجابها بياسين وتحاول تكسب حبه ،
لدرجه ان ياسين وقته بقا مقسوم ما بين الشركه من ناحيه وبين ريم من ناحيه تانيه .
طبعن جواز ريم من ياسين كان مستحيل ، اولا محمود احتمال كبير اوى يكون
هو ابو ياسين ، وسعتها ريم تبقا اخت ياسين ، وحتى لو مش اخته مستحيل ياسين يقدر
يتجوز وحده من عيله الفيشاوى ، لانه عمره ما كره حد قد ما بيكره العيله دى .
بس ياسين كان بيمثل انه متماشى مع ريم ومعجب بيها وده طبعا علشان يكمل
انتقامه ، بس اللى مكنتش موافقه على كل اللى بيحصل هى ساره ، لما لحظت ساره
العلاقه اللى بقت تربط ريم بياسين كل اللى جه في بالها ان ريم بتعمل كده علشان
تاخد ياسين منها ، وده طبعا لان ريم ديما بتاخد اى حاجه بتكون مع ساره ، علشان كده
ساره قررت تستعيد ياسين منها ، وفعلا حصل بين ساره وريم خناقات بسبب ياسين ، وتدخل
ساره خلت العلاقه بين ياسين وريم مش على احسن حال .
في الوقت ده حصلت حاجه مكنتش ساره متوقعاها ، ساره ابتدت كل يوم تستنى
ياسين قدام الشركه علشان يخرج معاها ، وطبعا علشان متديش فرصه لريم انها تقابله ،
وفى مره من المرات ركب ياسين عربيه ساره ومشى معاها ، وفى اثناء الطريق وقفت ساره
ى اشاره مرور ، وكان ياسين اتخنق من تطفل ساره المتزايد طبعا ، وساره بتكلم ياسين
بصت جنبها شافت حاجه غريبه اوى ، شافت واحد قاعد في عربيه وبيبصلها ، الغريبه ان
الشاب ده وشه كان غرقان دم ، والاغرب ان الشاب ده هو نفس الشاب اللى قتلته ساره من
فاتره في الطريق المهجور اللى قابلت فيه ياسين سعتها .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda