الخواجه ( الجزء العشرون )
![]() |
الخواجه ( الجزء العشرون ) |
فرانك مكنش يعرف اى حاجه من اللى حصلت في قصر ابراهيم النمس ، كان
كالعاده مستنى وصول الخواجه علشان يهنيه على النصر العظيم اللى حققه بحرق مخازن
المخدرات والاعضاء البشريه بتاعت ابراهيم ، ولما اتاخر الخواجه واتصل بيه فرانك
سعتها الخواجه قاله : انه محضرله مفجأه كبيره هيقولهاله لما يوصل .
طبعا فرانك فضل مستنى الخواجه ، واخيرا وصل سليم لقصر فرانك ، وكان
مقابله فرانك زى مقابله الابطال ، يمكن اكتر كمان ، مهو فرانك كان عارف ان المخازن
دى نهايه ابراهيم ، وقعد الخواجه مع فرانك وكان معاهم ديفيد ، وسأله ديفيد وقاله :
انت اتأخرت اوى كده ليه ؟
سعتها شاور لواحد من الرجاله وجه ومعاه تليفون واداه للخواجه ، مسك
الخواجه التليفون وقال لديفيد وفرانك : انتم عرفين التليفون ده بتاع مين ؟
فرانك : بتاع مين ؟
الخواجه : بتاع ابراهيم النمس .
ديفيد : وايهجاب تليفونه معاك ؟
الخواجه : انا خدته منه .
فرانك : انت قابلت ابراهيم ؟
الخواجه : أه ، رحتله القصر بتاعه كمان .
ديفيد : انت اتجننت رحت لغايه عنده ؟
بص الخواجه لفرانك وقاله : دى تانى مره تقوله ، احفظ لسانك معايا بدل
ما اقطعهولك .
فرانك : انا بعتذر مكانه ، بس قولى ايه اللى حصل ، فهمنى ؟
الخواجه وهو مبتسم : انا مكنتش ناوى احرق مخازن ابراهيم وبس ، كان
عندى خطه تانيه بس محبتش اقولها لحد علشان اعملها مفجأه حلوه .
فرانك : عملت ايه ؟
طبعا لما عرف يوسف ان المخازن بتتحرق خد معظم الرجاله وراح يلحقها او
على الاقل يلحقنى ويحاول يقتلنى ، وسعتها ساب ابراهيم لوحده في القصر مع حراسه
قليله ، وانا هجمت قصر ابراهيم لما مشى يوسف .
ديفيد : وانت عرفت ازاى ان حد بلغ يوسف بحرق المخازن ، وعرفت ازاى ان
ابراهيم لوحده في القصر ؟
الخواجه : انا ممكن مردش عليك على فكره ، بس هقولك علشان تتعلم وتعرف
ان اللى مع الخواجه ديما كسبان ، بص يا ديفد انا كنت متوقع كل ده انه يحصل ، بس
مبنتش خطتى على التوقع بس ، كنت حاطط رجاله تراقب قصر ابراهيم لما يخرج يوسف
يبلغونى ، وبالنسبه كنت عارف منين ان يوسف عرف بالحريق ، انا كنت متأكد علشان انا
اللى مخلى واحد من رجاله حراس المخازن يكلمهم ، وكنت حاطط المسدس في دماغه وواقف
جنبه .
فرانك : انت دماغك دى معموله من ايه ؟
الخواجه : لا صعب تعرف ، المهم دخلت على ابراهيم علمت عليه وجيت .
ديفيد : هو انت مقتلتهوش ؟
الخواجه : لا طبعا مكنتش ناوى اقتله ، لازم يعيش مزلول الاول باللى
عملته معاه .
فرانك : وعملت معاه ايه ؟
الخواجه : لا انت تتفرج احسن خد شوف الفديو ده .
مسك فرانك تليفون ابراهيم اللى اتصور عليه فديو لابراهيم وهو متعلق زى
الدبيحه ، ومكنش مصدق فرانك اللى شايفه خالص .
الخواجه : الفديو ده هديتى ليك مع التليفون يا فرانك ، زمان وعدتك انى
ازل ابراهيم .
قام الخواجه وقال لفرانك وديفيد قبل ما يمشى : خلاص ايام ابراهيم
معدوده ، وهيجى قريب يبوس رجلك علشان ترحمه .
مشى الخواجه وساب ديفيد وفراك يحتفلوا بالانتصار الكبير اللى هو حققه
.
وصل الخواجه لشقه نور ، نور مكنتش نايمه كانت قاعده مستنياه ، زى ما
تكون حاسه انه في خطر حولين الخواجه ، واول ما شفته داخل عليها من باب الشقه جريت
عليه وحضنته وابتسملها الخواجه ، سابت نور حضن الخواجه وقالتله : تتجوزنى ؟
الخواجه اتصدم من كلام نور ، مكنش متوقع تسأله السؤال ده في الوقت ده
، فسكت ومتكلمش .
نور : انا بحبك يا سليم ، تعالى نتجوز ونروح انا وانت وحوريه نعيش في
اى حته ونسيب هنا وكل الدم والخراب اللى موجود ، انا تعبت يا سليم .
سليم : مقدرش يا نور ، انا كمان بحبك ، بس لا مش هسيب هنا ، لسه
مخلصتش اللى جاى علشانه .
نور : طيب اتجوزنى يمكن سعتها قلبك ينسا الدم .
سليم : مينفعش اتجوزك ، انا كل يوم شايل رقبتى على كفى وماشى ، انا
ممكن اخرج ومرجعش ، ازاى اخليكى ارمله وانتى لسه يدوب بتبتدى حياتك .
نور ودموعها نازله : يبقا اموت معاك معنديش مشكله ، مهو انا مش هقدر
اعيش بعدك يا سليم .
الخواجه ضربها ضربه صغيره على راسها وقالها : متقوليش كده ، وبعدين
مين هيربى حوريه ، انا حتى لو سمحت في حقى حوريه مش هتسامح في حقها ، وهى ملهاش
غيرى انا وانتى ، وانا خالها يعنى مكان ابوها ، ومفيش حد بيسيب حق بنته ، ولما
انتقم من ابراهيم سعتها بس حوريه هتنسا الكراهيه اللى جواها وممكن تعيش بعديها زى
اى طفله في سنها ، انا ضحيت باكتر من نص عمرى علشان اختى ، ومستعد اضحى بالباقى من
عمرى علشان بنتها .
خشى نامى يا نور ، خلاص الحكايه بتخلص .
مكنتش نور بس اللى كانت صاحيه ، حتى حوريه كمان كانت صاحيه ، ووقفه
ورا الباب الاوضه وسمعت كل الكلام اللى اتقال ، ولما سمعت كلام خالها سليم فضلت
تعيط من الطريقه اللى بتعامل بيها خالها في الوقت اللى هو ممكن يعمل المستحيل
علشان يرجعلها حقها .
نرجع لابراهيم النمس بعد ما عدى يومين تقريبا على اللى حصله من سليم ،
اصله لسه في اوضه مش قادر يطلع منها ، مهو خسر كل حاجه خلاص حتى غروره وكبرياءه .
دخل يوسف اوضه ابراهيم وكان في حاله كسره ، حاول يوسف انه يهون على
ابراهيم الامر علشان يفوق ويعرف هيعملوا ايه في المشاكل الكتير اللى عندهم ، وفى
الوقت اللى يوسف بيتكلم فيه مع ابراهيم جه تليفون ليوسف من حراس القصر بيقولوله ان
ماركو داخل من باب القصر .
يوسف قال لابراهيم الخبر ده ، وسعتها اتنفض ابراهيم من مكانه ونزل مع
يوسف علشان يقابلوا ماركو .
الاول لازم نعرف مين هو ماركو ، هو واحد من اهم اعضاء المافيا ، بينه
وبين ابراهيم النمس علاقه وثيقه اوى ، علشان ابراهيم هو اللى ساعده قبل كده انه
يمسك مركز مرموق في المافيا ، ولما وصل خبر اللى حصل لابراهيم للمافيا ، سعتها
اجتمع الاعضاء وقرروا انهم يقتلوا ابراهيم النمس علشان مبقاش ينفعهم في حاجه ،
وكمان اتسبب في تاخير تسليم الاسلحه والمخدرات ، بس سعتها اتدخل ماركو واقنع باقى
الاعضاء انهم يدوا فرصه لابراهيم انه يصلح كل حاجه ، وبعد الحاح شديد من ماركو
سعتها وافق اعضاء المافيا انهم يدوا لابراهيم اسبوع واحد بس كمهله علشان يبتدى يسد
الالتزمات اللى عليه للمافيا ، وخلوا الموضوع ده مسئوليه ماركو ، علشان كده جه
ماركو لابراهيم في قصره .
اول ما شاف ابراهيم ماركو خده بالحضن وقاله : انت جيت في وقتك ، انا
محتاجك اوى .
ماركو : كان لازم اجى .
ابراهيم : انت عرفت باللى حصل ؟
ماركو : طبعا ومش انا بس ، كل اعضاء المافيا عرفت ، انت ايه اللى
عملته في نفسك ده ، ازاى تقع بالشكل ده ، انا مصدقتش ان فرانك يقدر يعمل فيك كده .
ابراهيم : المشكله مش في فرانك ، في واحد تانى هو اللى بيحرك فرانك .
ماركو : اه سليم الخواجه .
ابراهيم : انت عرفت منين ؟
ماركو : جرى ايه يا ابراهيم ، انت ناسى انا مين وشغال فين ومع مين ،
لازم اعرف كل كبيره وصغيره في المكان اللى هروحه .
ابراهيم : انا مش عارف اعمل ايه ، الحقنى يا ماركو .
ماركو : وانا في الطريق لهنا كنت بفكر في حل مناسب ، ولقيت الحل خلاص
.
ابراهيم : قول بسرعه .
ماركو : هتروح معايا نقابل فرانك ، ونخليه يلتزم بالصفقات اللى انت
متفق عليها .
ابراهيم : وفرانك هيقبل بكده ؟
ماركو : لازم يقبل ، منتا من النهارده هتشتغل تحت ايده وهتبقا واحد من
رجالته .
يوسف لما سمع كلام ماركو ممسكش نفسه واتكلم وقال : انت ازاى تقول كده
، الكبير يبقا شغال عند فرانك .
بص ماركو ليوسف وقاله : لولا عارف ابراهيم بيحبك قد ايه كنت زمانى
قتلك دلوقتى ، انت عارف انا جاى ومعايا اوامر من المافيا ، لو الالتزمات اللى على
ابراهيم متسدتتش سعتها لازم يتقتل .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
