قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المساخيط ( الجزء الثالث )

 المساخيط ( الجزء الثالث )

المساخيط, (, الجزء, الثالث, ),

 المساخيط ( الجزء الثالث )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما اتفق كرم مع ضاحى انه يشتغل عنده وفعلا بداء الشغل معاه .

مر شهر على شغل كرم مع ضاحى ، ضاحى خلاه من حراسه بيته فى الاول ، طبعا كان عوزه يبقى قريب منه علشانيحط عينه عليه ويرقبه ، بس اللى مكنش عامل حسابه ضاحى انه مش بس خلى كرم قريب منه لاء ده بسبب اللى عمله خلى كرم قريب من رحاب هى كمان .

كل رجاله ضاحى كانوا من نوع واحد تنفيذ الاوامر وبس ومحدش فيهم كان يجراء ويرفع عينه على حد من بيت ضاحى هما كانوا عرفين كويس ايه اللى كان ممكن يحصلهم لو حد فيهم جرب بس مجرد تجربه انه يرفع عينه على حد من بيت ضاحى اما كرم فكان غريب ومكنش يعرف التهديد اللى ممكن يحصل لو قرب من رحاب بنت ضاحى علشان كده كل مره رحاب تطلع فيها الجنينه مثلا كانت عيون كرم عليها باستمرار كان جمالها شده وده خلاه يراقب كل تصرفتها وعرف كل عادتها وطريقه تحركها وضحكها وحتى نظراتها وابتسامتها وعرف ايه بيفرحها وايه بيزعلها .

رحاب كانت بتحب نوع معين من الورود ، وكان مزروع منه طبعا فى جنينه البيت ، وكل يوم الصبح رحاب كانت متعوده تشرب القهوه وهى ماسكه كتاب عن روايه من روايات الرومانسيه ، بس حصلت حاجه جديده بقت كل يوم الصبح تلاقى ورده من النوع اللى بتحبه موجوده على الكرسى اللى بتقعد عليه باستمرار والموضوع اتكرر كل يوم ومن غير ما تعرف مين اللى بيحطلها الورده ، هى مكنتش عارفه اللى بيعمل كده من جوه البيت ولا من براه مع ان شيء صعب وممكن مستحيل ان فى حد يقدر يدخل البيت بسبب الحراسه الشديده اللى قدام البيت بس كان مجرد احتمال خصوصا انها عارف ان الحراس اللى شغلين عند ابوها محدش فيهم يجراء انه يعمل حاجه زى كده .

رغم ان تصرف الورده ده رحاب شافته تصرف سخيف فى الاول وفكرت تبلغ ابوها ضاحى بس خيلها الرومانسى منعها خلها تتخيل حاجات محرومه منها زى ان يكون فى حد بيحبها وبيحلم بيها .

مع مرور الايام بقت رحاب تنتظر الورده كل يوم ولما تلقيها بتفرح بيها وتحتفظ بيها فى كتاب الروايات بتعها ، ومع مرور الوقت بقت تتخيل الشخص اللى بيحطلها الورده وعلشان هى رومانسيه بقت تتكلم مع الورده كل يوم قبل ما تنام .

فى يوم الصبح كالعاده راحت رحاب لمكنها المفضل علشان تقراء الروايه بتاعتها وطبعا تشوف الورده بتاعت كل يوم ، بس الغريب انها ملقتش الورده ، يمكن من اول لحظه تفتكر الموضوع عادى يعنى ، بس الحقيقه ان رحاب اتصدمت ، افكار كتير جت فى خيلها ، وكلها افكار سيئه زى مثلا يمكن الشخص اللى كان بيحطلها الورده اتمسك او بطل يعجب بيها او زهق وحجات من ده كتير بس كان عندها امل انها تانى يوم تلاقى الورده رغم كل مخاوفها .

تانى يوم راحت رحاب بسرعه للمكان بتعها من غير حتى ما تاخد قهوتها او تهتم بالروايه اللى بتقراء فيها كانت مهتميه بس انها تشوف الورده بس للاسف ملقتش الورده تانى يوم بردو وسعتها حست بالحزن الشديد .

واما ثالث يوم لما راحت رحاب وبردو ملقتش الورده ساعتها اتأكدت ان خلاص الشخص اللى كان بيحطلها الورده اختفى للابد وسعتها بدون مبررات ومن شده الزعل وقعت رحاب مغمى عليها .

رحاب وهى مغمى عليها كانت بتشوف تخيلات زى مثلا هى مشفتش او واحد جرى عليها لما اغمى عليها وانتبه ليها وشالها علشان يدخلها البيت ، لما كانت فى حاله الاغماء بس عيونها شايفه جزء بسيط من النور لمحت وش الشخص ده بس متأكدتش من ملامحه وما فاقت كانت فى اوضتها والدكتور عندها وابوها واخوها حوليها وكان القلق باين على وش ابوها لان حاله رحاب الصحيه كانت همه وشغله الشاغل .

كان طبيعى ان الدكتور يسأل رحاب ايه اللى حصلها علشان يجلها الهبوط المفاجيء ده بس طبعا كنش ينفع تقوله الحقيقه فقالت :انا معرفش فجأه لقت نفسى دايخه فوقعت ومعرفش ايه اللى حصل بعد كده .

ضاحى حضن بنته وكان دى من المرات القليله اللى نشوف ضاحى فى حاله الضعف ديه بعيد عن جبروته وتسلطه .

الدكتور طلب من كل اللى فى الاوضه يسيبوا رحاب علشان تستريح وفعلا ده اللى حصل .

بعد ثلاثه ايام اتحسنت رحاب وقررت انها تنزل من اوضتها وتكمل حايتها وروتنها وفعلا خدت روايتها وقهوتها لمكنها المفضل ولما راحت اتفجأت انها لقت هناك الورده على الكرسى بتاعها .

سعتها رحاب قررت انها لازم تعرف مين الشخص ده باى شكل .

تانى يوم رحاب صحيت الفجر تقريبا وراحت لمكان قريب من اللى بتقعد فيه واستخبت علشان تعرف الشخص اللى بيحط الورده .

مر وقت طويل وبعدين اخيرا جه واحد شاب رحاب لما شفته معرفتهوش وهو كان كرم طبعا هى شفته قبل كده بس شكله مش حفظاه لانها شافته مره واحده من فتره طويله ، ولما حط كرم الورده على الكرسى بص لقى اللى بتقوله : انت اللى كنت بتحط الورده كل يوم ؟

كرم اتفاجيء لما شاف رحاب ، سكت ثوانى من المفجأه ومردش وبعدين قالها : ايوه انا يا ست رحاب .

رحاب : انا شفتك قبل كده صح ؟ أااااه انت ابن الشيخ خلف صح ؟

تقريبا اسمك .......

كرم : اسمى كرم يا ست رحاب .

رحاب : ايوه صح كرم ، قولى يا كرم انت ليه كنت بتحط الورده والنعو ده بالذات ، وليه بطلت تحطها ؟

كرم : كنت بحط الورده علشان عارف انك بتحبى النوع ده من الورود .

رحاب : وعرفت منين انى بحبها ؟

كرم : اسف يا ست رحاب ممكن ماجوبش على السؤال ده ؟

ابتسمت رحاب وقالتله : ماشى ، قولى ليه بطلت تحطها كام يوم ؟

كرم : انا مكنتش اعرف انتى قبله التصرف بتاع الورده ولا لاء ومعرفش انتى بتعملى بالورده ايه وفكرت يمكن تكونى بترميها فى الزباله .

رحاب : اكيد انا مش هعمل كده ، الورده هتفضل ورده مهما كان التصرف اللى هى مقصوده بيها ، وحتى لو رفضه تصرفك الورده ذنبها ايه ؟

قولى : ليه رجعت تحطها ؟

كرم : لما انتى تعبتى مش عارف ليه زعلت من نفسى اوى وخفت تكونى زعلتى على الورده اللى بتحبيها وده اللى تعبك فسعتها كل يوم كنت بحط ورده ولما متنزليش من اوضتك كنت بشلها علشان محدش تانى يخودها لغايه لما رجعتى تنزلى تانى .

رحاب : قولى انت اللى شلتنى لما كنت مغمى عليا صح يعنى انا مكنتش بحلم ؟

كرم وهو وشه فى الارض : ايوه انا يا ست رحاب .

ابتسمت رحاب وقالت : شكرا يا كرم .

ومشيت رحاب وسابت كرم وهو كان فاهم انها بتشكره على انه لحقها لما تعبت مكنش فاهم انها بتشكره على الورد اللى بيسبهولها .

ومن اليوم ده وكل يوم كرم يسيب ل رحاب ورده وهى كمان نقت نوع ورد على زوقها وكانت تسيب مكان الورده بتعته ورده تانيه ليه هو وفضل الموضوع ده لكام يوم من غير ما حد ياخد باله او ده اللى كانوا هما فكرينه مكنوش يعرفوا ان سرهم الصغير ده هيتكشف فى القريب العاجل .

الامر كان بسيط من الوهله الاولى بس كانت فى وحده من الشغالين فى البيت انتبهت للى بيحصل بين كرم ورحاب ، سكتت فى الاول علشان مكنتش متأكده بس بمراقبه الاتنين اتأكدت ان فى بنهم حاجه .

مكنتش عارف تعمل ايه وكانت بتسهر الليل تفكر فى اللى بيحصل بين الاتنين وفى ليه وفى ساعه متأخره خدت القرار انها تبلغ ضاحى كبير البلد علشان خافت لو عرف انها كانت عارفه ومخبيه خاف يأمر بقتلها علشان كده راحت بلغه وفعل دخلت غرفه ضاحى اللى كان نايم وصحى وحكتله كل اللى هى تعرفه وسعتها قامت الدنيا ومقعدتش .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016