قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الخواجه ( الجزء الرابع )

 الخواجه ( الجزء الرابع )

الخواجه, (, الجزء, الرابع, ),

 الخواجه ( الجزء الرابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما سأل المعلم عزمى المعلم سيد وقاله : هو انت تعرف مكان ابراهيم النمس ؟

سيد : اه اعرف مكانه .

عزمى : هو جوه البلد ولا برها .

سيد : بره البلد بس عارف مكانه .

عزمى : هو فين ؟

سيد : ايطاليا ، بس ايه بقا حاجه تانيه ، فلوس ورجاله زى ما بيقولوا كده ابراهيم النمس بقا مافيا .

عزمى : وده ازاى تخليه يتحالف معانا علشان نخلص من الخواجه .

سيد : تفتكر لما النمس يعرف ان الخواجه خرج وبيدور عليه هيسكت .

عزمى : تفتكر لو الخواجه والنمس وقفوا قصاد بعض مين اللى هيكسب ؟

سيد : انت اتجننت يا عزمى ، بقولك النمس بقا مافيا .

عزمى : وده سليم الخواجه ، عارف يعنى ايه الخواجه .

سيد : انت مديله اكبر من حجمه .

عزمى : بالعكس انا عارفه كويس ، وبعدين لو الحرب قامت بين الاتنين هنا ، احنا اللى هنضيع فيها .

سيد : تقصد ايه ؟

عزمى : لو النمس عرف خروج الخواجه مش هيجى بنفسه اكيد هيبعت رجاله تبعه ، والدنيا هتولع هنا ومصالحنا هتبوظ ، بس لو الدنيا ولعت هناك في ايطاليا سعتها يبقا خلصنا منهم هما الاتنين .

سيد : مش فاهم ، ازاى ده يحصل ؟

عزمى : بدل ما نراهن على النمس ، احنا نراهن على الخواجه .

سيد : ما توضح كلامك يا عزمى ، انت بقيت تقول فوازير ولا ايه ، هنراهن على الخواجه ازاى ؟

عزمى : فتح مخك متبقاش قفل ، هو لو الخواجه عرف ان النمس ومعاه حوريه في ايطاليا ، تفتكر هيعمل ايه ؟

سيد : حوريه اخت الخواجه في ايطاليا ، انت عرفت منين ؟

عزمى : هى محتاجه تفكير ، المكان اللى هيكون فيه النمس اكيد هيبقا فيه حوريه .

سيد : ولو حوريه مش هناك ، ايه العمل ؟

عزمى : ولا حاجه اكيد الخواجه هينشغل بالنمس ، ومدام النمس بقا مافيا يبقا الخواجه مش هيخلص عليه بسهوله ، ويمكن الاتنين يخلصوا على بعض ويريحونا منهم .

سيد : طول عمرك دماغك سم ، تمام انا موافق ، بلغ الخواجه بمكان النمس ، وهو حر معاه وملناش دعوه .

عزمى : لا ملناش دعوه ازاى ، لازم نبين للخواجه اننا معاه ، هنسعده يسافر بره البلد ، انت ناسى انه عليه مراقبه ومينفعش يسيب البلد بشكل قانونى .

سيد : هنهربه يعنى .

عزمى : اه ولما يوصل ايطاليا بالسلامه يصطفى هو والنمس .

سيد : ماشى كلامك يا عزمى .

كان اتفاق عزمى وسيد انهم يخالوا الخواجه يسافر ويسيب البلد وبكده يبقا خلصوا منه للابد ، وفعلا بداء عزمى في تنفيذ الخطه .

عزمى راح لشقه الخواجه ، وخبط على الباب وفتح الخواجه ولما شافه قاله : ايه اللى جابك هنا ؟

عزمى : طيب دخلنى الاول ، هنتكلم على الباب كده ؟

الخواجه : اه انا مش عاوز الناس الزباله تخش بيتى .

عزمى : ماشى يا ذوق تشكر ، وانا اللى جاى لمصلحتك .

الخواجه : بطل هري وحرق على الفاضى وقولى عاوز ايه .

عزمى : انا عرفت مكان ابرهيم النمس وحوريه .

كلام عزمى كان صدمه للخواجه ، ملامح وشه اتغيرت وبان عليه الغضب والحزن ، سعتها الخواجه قال لعزمى : تعالى خش جوه .

دخل الخواجه جوه الشقه ودخل وراه عزمى وقعد واتكلم الخواجه وقاله : عرفت مكانهم ازاى ، وهما فين ؟

عزمى : هما مش في مصر ، هما بره مصر .

الخواجه : فين ؟

عزمى : في ايطاليا .

الخواجه : عرفت منين ؟

عزمى : متستقلش بيا يا خواجه ، انا ليا ناس في كل حته ، انت ناسى انا مين ؟

الخواجه : انت حرامى ، وكل سكك شمال .

عزمى : مقبوله يا كبير ، بس انت عارف انا ليا بضايع بتخرج بره البلد وبضايع تانيه بدخلها البلد وليا ناس في كل حته .

الخواجه : طيب توكل انت وامشى .

عزمى : لا امشى ايه ، انا لسه مخلصتش كلامى .

الخواجه : انت عاوز ايه ؟

عزمى : انا جاى اعرض مسعدتى ، انت مسجون بقالك عشر سنين ، وصعب تخرج من البلد بسهوله بسبب المراقبه اللى عليك .

الخواجه : وانت اللى هتعرف تخرجنى .

عزمى وهو مبتسم : اللى يخلينى اخرج اطنان من البضايع مش هعرف اخرجك يا خواجه .

الخواجه : ايه المقابل .

عزمى : عيب عليك يا جدع ، انا حابب اخدمك بس .

الخواجه: ليه الحدايه بقت تحدف كتاكيت .

عزمى : معزور منتا متعرفش معزتك بقلبى يا خواجه .

الخواجه: منا علشان عرفك كويس يا عزمى بقولك ايه مصلحتك .

عزمى : اعتبرها عربون محبه وصداقه .

سكت الخواجه لحظات وبعدين اتكلم وقال : هبلعها المرادى ، وهقبل مسعدتك ، تقدر تسفرنى لايطاليا امتى .

عزمى واهو فرحان ومبتسم : اسبوع بالكتير يا كبير ، انا في سفينه شحن مسافره خلال اسبوع هسفرك عليها .

الخواجه: بورق مبلول .

عزمى : عيب عليك يا خواجه ، الورق مش مضروب هيكون سليم ، دا انت الخواجه يا جدع .

الخواجه : اتفقنا .

قام عزمى وقال للخواجه : على بركه الله هعتمد انا وامشى وهرتب كل حاجه وهنبقا على اتصال .

مشى عزمى وساب الخواجه فريسه لذكرياته ، مهو مش سهل عليه يلاقى الاتنين اللى كان بيفكر فيهم طول عشر سنين السجن .

علشان نعرف ايه اللى بيفكر فيه الخواجه لازم نرجع بالزمن لاكتر من عشر سنين ، الخواجه مكنش عنده غير اخت واحده بس هى حوريه ، كان مابيحبش في دنيته حد غير اخته حوريه ، كان كل همه انها تتعلم ويبقا معاها شهاده كبيره وتتجوز واحد بعيد عن حياه البلطجه اللى هو عيشها .

حوريه جابت مجموع كبير في الثانويه العامه ودخلت كليه الطب ، سعتها كان الخواجه اسعد واحد في الدنيا ، وكان عمره ما بخل على اخته حوريه باى حاجه ، كان اى طلب ليها بالنسباله امر لازم ينفذه .

في يوم الخواجه سمع صوت زعيق وخناق في الشارع اللى ساكن فيه ، فراح يشوف ايه اللى بيحصل ، ولما وصل لمكان الزعيق لقا واحد متحاوط بالنار ، رجاله حوطه جوه دايره نار كبيره ، ومحدش قادر يطفيها او يطلع اللى واقف جوه دايره النار .

قرب الخواجه وسال الرجاله اللى سبب اللى بيعملوه ، بس واحد منهم اتكلم معاه بشكل مهين وسعتها مفكرش الخواجه وزقه على النار اللى مسكت فيه ، وكان معاه كمان رجلين ، وقبل ما يخدوا بالهم كان الخواجه ضربهم .

طفا الخواجه النار وخرج اللى كان واقف جواها ، النار ملمستهوش وساله الخواجه عن اسمه وعرف منه ان اسمه ابراهيم النمس .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016