قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

سيدنا الوالى منصور ( الجزء السابع والاخير )

 سيدنا الوالى منصور ( الجزء السابع والاخير )

سيدنا, الوالى, منصور, (, الجزء, السابع, والاخير, ),

 سيدنا الوالى منصور ( الجزء السابع والاخير )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما افحم الشيخ يوسف فى خطبه الجمعه الوالى منصور والضيف المغربى واستطاع جزب الناس له .

ممكن نقول ان خطبه الجمعه اللى فاتت كانت بدايه النهايه بالنسبه للوالى منصور فى شارع المساكين ، هو نفسه حس ان مكانته بين الناس مبقاش زى الاول ، حتى مكانته بين كبرات الشارع مبقاتش هى نفسه المكانه لدرجه ان قاسم بيه والخواجه سميح اللى كانوا حطين مبالغ ضخمه عند الوالى منصور بصفه امانه كتأمين ليهم للزمن لو حصل اى حدث مثل تفتيش الشرطه مثلا لمحلاتهم او منازلهم يكون عندهم الفلوس اللى تعوضهم والدهب اللى ميخلهمش يقلقوا من اى ظروف تطراء عليهم ، بس لما حسوا ان الوالى منصور مبقاش زى الاول واحتمال الناس تفكر انهم يطردوه مثلا سعتها ابتدوا يطالبوه انه يرد عليهم الفلوس والدهب وهما يشلوها بمعرفتهم ، علشان كده كان لازم الوالى منصور يعرفهم انه لسه زى الاول واكتر وابتدى يفكر فى الطريقه المناسبه .

بس كل يوم بيمر بيلاحظ الوالى منصور اختلاف معامله الناس ليه ، يعنى دلوقتى لما بيدخل المسجد مبقاش يتقابل بالحفاوه والاجلال زى زمان ، ولا حتى الناس بقت تتمسح فيه والحراكات الغريبه اللى كانوا بيعملوها علشان يخدوا من بركاته والخرافات ديه ، بس ده مايمنعش ان لسه فى قله قليله متمسكه بايمانهم بالوالى منصور ولسه مخلصين ليه ومأمنين انه والى من اولياء الله الصالحين .

فى يوم جه الحاج حمدون للوالى منصور وقاله ان الناس مش عرفين قمته وعظمته واهميته وبراكته وان الشبب فى كل ده اللى اسمه الشيخ يوسف ، وعلشان الحاج حمدون عارف قيمه الوالى منصور وقيمه علمه العظيم فهو اقترح عليه وقاله : انا عرفت ان اللى اسمه الشيخ يوسف بقى يعمل حلقات علم بعد صلاه العشاء ثلاثه ايام فى الاسبوع ، وانا شايف لو انت اللى عملت حلقات علم ودروس يا سيدنا الوالى سعتها هترجع شعبيتك وكمان هتسحب البساط من تحت اللى اسمه الشيخ يوسف .

فكر الوالى منصور فى كلام الحاج حمدون وقاله : عندك حق دى فكره حلوه انا بردوه عمل حلقات علم وذكر فى نفس الايام اللى بيعمل فيها اللى اسمه يوسف .

الحاج حمدون : طيب ما بلاش يكون فى نفس الايام يا سيدنا ؟

الوالى منصور : بالعكس لازم فى نفس الايام علشان الناس تسيبه ومتسمعهوش ، وكمان علشان يعرف مين هو الوالى منصور ويقدر يعمل ايه .

الحاج حمدون : بركاتك يا سيدنا ، انت بتعرف اللى مايقدرش واحد غلبان زيي انه يعرفه ، ما انت مكشوف عنك الحجاب .

كلمات الحاج حمدون زودت من غرور الوالى منصور اللى خلى موردينه ينشروا بين الناس والمصليين انه هيديهم دروس علم بعد صلاه العشاء وهيعرفهم على اسرار تخليهم يشوفوا المستور زى ما بيقولوا .

فعلا انتشر الخبر فى شارع المساكين وفى الشوارع والمناطق المحيطه ، يمكن الموضوع مستهواش الناس كتير والناس مكنش ليها نيه الاقبال على الموضوع بس بعض الحاجات اللى اتنقلت عن طريق موردين الوالى منصور خلت عند اس فضول انهم يحضروا ويسمعوا الكلام اللى هيقوله الوالى منصور ، خصوصا ان الموردين قالوا ان سيدنا الوالى منصور هيخليهم يعرفوا يتنبئوا بالمستقبل ويعرفوا لو هيجلهم خير من اى موضوع مقبلين عليه او هيجلهم شر منه علشان يتنبهوا ويهربوا منه .

طبعا كل الكلام ده كان مجرد تخاريف ، ولا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى ، بس كان اسلوب دعايه وطبعا ده خلى الكتير اوى عاوز يسمع الوالى منصور ، وهو كان شخص ذكى عارف انه لو قال اى كلام الناس هتصدق علشان هما عوزين يصدقوا كده ، طبيعه البشر انهم بيسعوا دوما يعرفوا القادم والمجهول ، وعندهم جزء بداخلهم مستعد يصدق اي حاجه علشان يوصلوا للهدف ده ، طبعا الا من رحم ربى فهناك البعض ايضا لديهم ايمان قوى لا يستجيب لتلك الخرافات .

الشيخ يوسف سمع الكلام ده زيه زى اى حد ، علشان كده كان لازم يتصرف ، هو كان عارف ان لو منصور قدر يخدع الناس وصدقوه سعتها كل اللى عمله قبل كده هيتهد ، علشان كده الشيخ يوسف اتصرف بذكاء .

جه اول يوم محدده الوالى منصور ، وبعد ما انتهت صلاه العشاء ، دخل الوالى منصور للمسجد ، طبعا ممكن حد يجى يسأل يعنى هو الوالى منصور مش بيصلى العشاء مع الجماعه فى المسجد ؟

سعتها هرد عليه واقوله انت بتقول ايه ؟ يعنى ايه سيدنا الوالى منصور يصلى ورا الشيخ يوسف ، لاء طبعا هو اعلى مقاما من هذا الامر ، سيدنا الوالى منصور رغم ان جسده بيكون داخل غرفته اللى بيصلى فيها ، بس روحه بتكون هناك فى المسجد الحرام عند الكعبه بيصلى هناك وبعد كده بيطوف كمان يعمله عمره وروحه ترجع مره تانيه .

طبعا انا عارف ان ده مجرد تخاريف ، بس مش عوزكم تستغربوا فى ناس من عينه منصور المضلين لخلق الله بيوهمو الناس انهم فعلا بيعملوا كده ، وللاسف فى ناس مصدقين ومومنين بالكلام ده ربنا يهدينا ويهديهم .

المهم الوالى منصور دخل المسجد ، وواحد من اتباعه جاب كرسى مزخرف شكله حلو وقعد الوالى منصور والتف حوليه مجموعه كبيره جدا من الناس علشان يسمعوا هيقول ايه .

فى نفس الوقت بقى مجموعه من الاشخاص منتظرين الشيخ يوسف اللى كان بيصلى السنه ، وبعد ما خلص طلب من الناس اللى كانوا مستنينه طلب غريب ، طلب انهم يقوموا معاه يروحوا حلقه العلم بتاعت منصور علشان عاوز يسمعه هيقول ايه .

برغم ان الناس استغربت من طلبه بس سمعوا كلامه ، تصرفه يبان غريب بس الحقيقه كان تصرف كويس جدا ، هوا كان عاوز يسمع منصور لانه كان متأكد ان منصور هيقول تخاريف وكان عاوز يرد عليه بالحجه والبرهان وبكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم .

جلس الشيخ يوسف يستمع لكلام منصور اللى منتبهش لجلوس يوسف بسبب ان الموجود عدد كبير اوى وابتدى منصور يتكلم فى البدايه عن موضوع الاحتفال بالمولد النبوى الشريف واتكلم على فضل يوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفى اخر الكلام قال : ان الله فضل ليله القدر عن باقى شهور وايام السنه وقال انها خير من الف شهر ، وانا بقولكم لو ليله القدر خير من الف شهر ، فان يوم المولد النبوى خير من الف ليله قدر .

لما سمع الشيخ يوسف كلام منصور مستحملش وقام وقف وقاله : يا راجل اتقى الله ، جبت منين ان يوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم افضل من ليله القدر ؟

اتفاجيء منصور لما شاف يوسف ، بس تماسك نفسه وحب يحرجه ويقلب الناس عليه فقاله : ايه يا امام المسجد هو انت مابتحبش الرسول ، ولا متعرفش ان رسول الله هو خير خلق الله ، ومدام هو خير خلق الله فيبقى يوم مولده خير ايام الله وافضلها ، ده حتى سيدنا رسول الله كان بيصوم كل يوم اتنين علشان احتفال بمولده ولا مسمعتش عن الحديث الشريف اللى قال فيه (أول ماخلق الله نور نبيك ياجابر ) وكمان الحديث القدسى ( لما أردت أن أخلق الخلق قبضت قبضة من نوري ، فقلت لها : كوني محمداً ، ثم خلقت من نور محمد كل الأشياء ) والحديث القدسى الاخر اللى قاله الله تعالى لنبيه محمد (  لولاك ما خلقت الجنة ، ولولاك ما خلقت النار) ولما توسل ابونا ادم بعد اقتراف الخطيئه وقال : ( يا رب أسألك بحق محمد إلا ما غفرت لي ) وربنا قال له : ( يا آدم لولا محمد ما خلقتك  ) ايه يا امام مش عارف دينك ولا ايه . قالها منصور بسخريه .

هنا الشيخ يوسف قاله : انت بتستند لاحاديث ضعيفه ومكذوبه ، ربنا ماخلقش الجنه والنار من اجل رسول الله ، ولا خلق سيدنا ادم من اجل حبيبنا محمد ، هو انت مسمعتش الايه القرءانيه اللى بتقول (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله )) .

والتفت الشيخ يوسف للحاضرين وقالهم : يا جماعه المسلمون ، انما ما يدعوكم به هذا الكذاب الا للضلال والشرك بالله ، كلنا عرفين قدر وقيمه خير خلق الله سيدنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولكن لا ترفعوه اكثر من انه عبد الله ورسوله وخاتم الانبياء والمرسلين ، يا احباب رسول الله لا تخالفوا اوامر الله ورسوله من اجل ضلال ، فوالله من منكم يخالف ما جاء بكتاب الله وسنه رسوله والسلف الصالح فسوف يتبراء منه رسول الله يوم نعرض على الله ويسألنا لما تمجدون غيرى وانا خلقتكم وخلقت غيركم ، فوالله لن يشفع لكم منصور او غيره فخافوا يوم تعرضون فيه على الله ويذوب جلدكم ولحمكم خجلا من الله حينما يسألكم عما فعلتموه وابتدعتموه بما يخالف كتابه وسنه رسوله ، ففروا من الله اليه ، فانا لكم ناصح ولا اوريد الا نجاتكم .

حينما انتهى الشيخ يوسف من كلامه لم يستطيع منصور التحدث ، ويمكن الناس مدلوش فرصه انه يتكلم ، معظم اللى كانوا موجدين قاموا وانصرفوا من المسجد ، اقتنعوا بكلام الشيخ يوسف وخافوا من عذاب الله لهم لو فضلوا يستمعوا لمنصور .

بص منصور ملقاش حليه الا بعض الافراد يتعدوا على صوابع الايد الواحده ، وحينها تأكد الشيخ يوسف انه قد دق اخر مسمار فى نعش منصور ، وحتى منصور نفسه اتأكد انه ملهوش مكان فى الشارع ده بعد اللحظه ديه .

انتهت هذه الليله ولم يعرف احد ما حدث اثناء ظلام الليل ، فى الصباح لم يظهر الوالى منصور ، مفيش حد يعرف هو راح فين ، منهم من قال انه اختفى ، ومنهم من قال انه هرب ، ومنهم من قال انه هيظهر فى زمان تانى ووقت تانى غير الوقت ده ، خرافات كتير اتقالت بس الحقيقه ان الوالى منصور خد فلوس ودهب كتير وهرب ، خد اموال قاسم بيه والخواجه سميح ده غير تبرعات الناس والفلوس اللى كانوا بيقدموها كل ده كانت ثروه عظيمه خدها منصور وهرب لمكان منعرفهوش ، هو زى ما قولنا قبل كده كان شخص ذكى ولما تأكد من انتهاءه فى شارع المساكين سعتها قرر ياخد كل حاجه ويروح يتمتع بحياته وبالفلوس .

وهنا كانت الكارثه فضل قاسم والخواجه يصرخوا فى الشارع ويقولوا ان منصور خد كل فلوسهم ودهبهم وهرب ، ولما سمع الناس الكلام ده حصلت حاله من الفوضى ، وفى البعض اللى استغل الموقف وهجم على محالات الخواجه وقاسم ونهبوها وبكده قضوا عليهم نهائى وفقدوا كل شيء وترك الخواجه الشارع ومشى اما قاسم فذهب عقله من هول الصدمات .

دخل شارع المساكين لحاله من الهدوء تقريبا لغايه لما حصل فى يوم موقف محدش كان متوقعه .

ففى يوم اذن لصلاه العشاء ، وكان الشيخ يوسف رايح للمسجد كالعاده ، واتصادف انه شاف الحاج حمدون كان معدى من امام المسجد فوقفه الشيخ يوسف وطلب منه انه يدخل يصلى معاه فى المسجد ، بس الحاج حمدون رفض باسلوب جميل ، بس الشيخ يوسف اصر لدرجه ان فى مجموعه كبيره من الناس وقفت لما انتبهوا لإصرار الشيخ يوسف بس الحاج حمدون ظل يرفض بكل الاشكال وهنا مسك الشيخ يوسف ايد الحاج حمدون علشان يدخله المسجد بالعافيه وهنا حدث شيء ممكن يرعب اى حد يشوفه ، فجأه تغير صوت الحاج حمدون لصوت غليظ عالى موحش شرير وابعد الشيخ يوسف عنه بالقوه لدرجه ان الشيخ يوسف اتنطر للخلف عده امتار ووقع من شده الدفعه ، وقاله حمدون بالصوت المخيف ده وقاله : قولتلك ابعد عنى ، وتغيرت بعض ملامح احمدون واصبح مخيف وهنا قام الشيخ يوسف وابتسم وقرب منه وقاله : كنت واثق من ان انت مش بشرى ، وكان لازم اكشفك قدام الناس كلها ، انت العدو الحقيقى لبنى ادم ، تغويه وتدفعه لكل الذنوب والمعاصى وتوصله للشرك بالله وفى الاخر تتبراء منه ومن اعماله .

حمدون : انا مليش سلطان عليكم ، انا مش بجبر حد ، انا قولت وانتم بتسمعونى وبتنفذوا كلامى لانكم بشر مخلوق جهول وحاسد وضعيف وبخيل ، انا مكرهتش اى مخلوق قد ما كرهتكم يا بنى ادم ، ورغم كده هيستجيب لصوتى منكم الكتير ليوم الدين .

الشيخ يوسف : صدقت يا لعين ، بس رحمه ربنا وسعت كل شيء ، وديما باب التوبه متاحه لينا نرجع فيها لربنا ، اما انت فملعون الى يوم الدين .

انفعل حمدون وقال : علشان كده بكرهكم وهكرهكم ، انا احسن منكم وربنا فضلكم رغم انكم بتعصوه وبتكفرو بيه ، وعلشان كده مش ههنيكم بدنياكم وهخربها عليكم انا واخوانى ، وماتفتكرش انك انتصرت يا يوسف ، الناس اللى حوليك دوول فى اقرب فرصه هيرجعوا للضلال ده طبعكم يا بنى ادم ، وضحك حمدون ضحكه شريره واختفى .

الشيخ يوسف من اول يوم شاف فيه حمدون شك انه شيطان ، بس مكنش ينفع يثبت ده سعتها ، بس اسلوبه وافعاله كانت بتأكده تفكيره ، هو كان ان الشيطان بيتجسد بشكل بشرى وبيعيش بين الناس ليخرب عليهم حياتهم زى ما حصل قبل كده فى غزوه بدر لما تهيأ الشيطان فى هيئه سراقه بن مالك .

انصلح الاحوال فى شارع المساكين لبعض الوقت وخصوصا بعد اختفاء الشيطان منه ، وبعد فتره اتنقل الشيخ يوسف للعمل فى مسجد اخر ، وبعد بضعه سنين لو نظرنا فى شارع المساكين لنجد شيئا عجيبا قد حدث ، تحدث الناس كثيرا عن اختفاء الوالى منصور وزادت الخرافات حوله ومنهم من ادعى انه شافه فى المنام وطلب منه بناء مقام له فى مسجد الرحمن الرحيم وفعلا هذا ما حدث الان ، لو رحت فى يوم تزور شارع المساكين ودخلت مسجد سيدنا الوالى منصور ده طبعا بعد اعاده تسميته بهذا الاسم ودخلت سوف تجد مقام ضخم وحوله الكثير يطوف حوله ويتبارك به وينادوه ويستنجدون به ويطلبون منه العون والمدد ، فاللاسف هذا هو طبع الانسان يخطأ فيتوب فريرجع مره اخرى يخطيء ويعصى خالقه سبحانه وتعالى ، ولكن لا نيأس فلدينا رب رحيم غفور قابل التوبه فرحمه ربى وسعت كل شيء .

الى هنا يكون نهايه روايتنا  ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016