قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

سيدنا الوالى منصور ( الجزء الرابع )

سيدنا الوالى منصور ( الجزء الرابع )

سيدنا, الوالى, منصور, (, الجزء, الرابع, ),

سيدنا الوالى منصور ( الجزء الرابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما كان عصفور بيحكى للشيخ يوسف عن كبارات الناس فى شارع المساكين .

جاء يوم الجمعه ، طبعا كان الطبيعى ان الوالى منصور هو من كان يخطب فى صلاه الجمعه ، وكان معظم خطبه تتكلم عن بركته وكيف استطاع ان يشفى مرضى من امراض معضله ، وكيفى اخرج جن من ناس كتير تغلب عليهم ولم يستطيع احد قبله فعلها ، واحيانا كان يتحدث عن صلاته التى يصليها فى المدينه بروحه رغم ان جسده مازال هنا بالمسجد واشياء كثيره تجعل المستمع يتلهف لسماعها وينتبه اليها ولاننا اشخاص نحب الروحنيات فمنا كثير من يصدق هذا الكلام ويؤمن به حتى لو كانت حاجات ليس بمقدورة البشر ولا حتى بمقدوره اولياء الله الصالحين الحقيقيون ومنها اشياء ليس بمقدوره الانبياء انفسهم ، ولكن الانسان كان جهولا ظلوما .

لم يكن الوالى منصور يتحدث عن نفحاته لوحده وانما عن معلمين له بقدرات ما انزل الله بها من سلطان ، ففى احدى الخطب تحدث الوالى منصور عن رجل من مكان بعيد وان الله فتح عليه واعطاه اشياء وكرمات ومنها ان سيده تركت له ابنتها امان فى رقبته حتى تعود من السفر ، كانت بنت صغيره لم تتجاوز العشر سنوات ، وفى غياب الام مرضت البنت وماتت وحينما عادت الام طلبت من ذلك الوالى ابنتها فاخبرها انها ماتت ودفنوها ، فسارت الام وغضبت وطلبت منه بنتها بأى شكل وانها كانت امانه فى رقبته وطلبت منه ان يعيد لها ابنتها .

حينها طلب ذلك الوالى من احد تلميذه ان يذهب الى المقابر ، ويقف على قبر الطفله وينادى عليها .

ذهب هذا التلميذ بالفعل كما امره شيخه الوالى ووقف ونادى على الطفله وقال لها يأمرك شيخى ومولاى وسماه التلميذ باسمه وقال لها ان تقوم معه .

وهنا تأتى المعجزه فتقوم البنت من القبر وتذهب مع التلميذ ويوصلها للوالى الذى يعطيها لامها ويقول لها ها هى امنتك خذيها معك ، وتتحرك الطفله مع الام بضعه خطوات ثم تقع ميته وحينها الام لا تلوم الوالى وتقول الان صدقت انها ماتت وليس عليك شيء .

ولم يتوقف الوالى منصور لهذا الحد فى الافتراء بل يكمل الحكايه ويقول بعد ما ذهبت الام فسأل الشيخ الوالى وقال له : يا سيدنا لقد ارسلتنى بأمر منك لقبر تلك الفتاه وامرتها ان تنهض بأمر منك فقامت ولم تقول ان تنهض بأمر منك ومن الله ؟

فتبسم الشيخ الوالى وقاله له : لقد كان امر بسيط ، ولو كنت ذهبت وقولت انهضى بأمرى وامر الله لنهض كل سكان المقابر وجاءو معك لذلك طلبت منك تأمرها باسمى انا فقط .

وحينما قال الوالى منصور هذه القصه امتلاء المسجد بالتكبير والتهليل فمعظم الموجودين مصدقين لتلك القصه ، وكأنهم لا يعلمون ان حتى الانبياء الذين اعادو الموتى للحياه مثل سيدنا موسى عليه السلام فى قصه البقره قال ان الامر بيد الله وانه لا يملك لهم شيء وانما هو عبد من عباد الله وهذا ما قاله سيدنا عيسى عليه السلام ايضا لقومه ، ويأتى الوالى المزعوم منصور وامثاله يدعون انهم يستطيعون عمل المعجزات وللاسف هناك من يصدقهم .

كانت هذه هى خطب الجمعه التى يخطبها الوالى منصور ، وعلم الشيخ يوسف هذا الامر وسمعه من عصفور ، لذلك كان عليه ان يمنع الوالى منصور من ارتقاء المنبر واداء الخطبه على الناس .

ذهب الشيخ يوسف قبل مواعيد الصلاه فى ذلك اليوم ، وحينما اذن المؤذن صعد الشيخ يوسف المنبر وبداء فى قول الخطبه دون الالتفات لاى احد ، ورغم اعتراض الكثير من موردين الوالى منصور ولكن الشيخ يوسف اكمل خطبته .

بهذا الامر لم يمنع الشيخ يوسف الوالى منصور من الخطبه وتضليل الناس وبس ، ولكن قام بشيء ثانى لم يتوقعه احد ، كان موضوع خطبه الجمعه عن الربا ، وابدع الشيخ يوسف فى خطبته ، ورغم انه لم يذكر اسامى اشخاص بعينهم الا ان كلامه كان واضح جدا انه كان يتحدث عن قاسم بيك المنسى ، والخواجه سميح سموحه ، وعن حرمانيه الربا وما يفعلونه وما ينتظرهم من عذاب الله يوم القيامه هم ومن يعاونوهم وحتى الاشخاص الذين يأخذو منهم الاموال بالربا ، وكان يدلل بكلامه على ايات القرءان الكريم والاحاديث النبويه الشريفه الصحيحه ، وطبعا حينها كان الجميع يستمع ويتأثر بكلام الشيخ يوسف ، وبمجرد انهاء صلاه الجمعه كان هناك بلبله فى شارع المساكين وتحدث الجميع عن الشيخ يوسف وما قاله ومن كان يقصده بكلامه فكان يوم حافل للجميع .

انتهت صلاه الجمعه والكل كان بيتكلم مع الشيخ يوسف من سكان الشارع وحتى جه ناس من المنطقه المجاوره وصلهم كلام الشيخ يوسف وجم علشان يسألوه عن المعامله مع قاسم بيه والخواجه سميح .

محدش كان متوقع ان خطبه جمعه تعمل كل ده ، ناس كتير راحت فى اليوم ده ل قاسم بيه ورجعتله فلوسه وخدت الرهنات بتاعتهم ، وده طبعا خلى قاسم على احر من الجمر .

حتى الوالى منصور اللى الناس كانت بترحله علشان تسأله على الكلام بتاع الشيخ يوسف مكنش يقدر يقول ان كلامه غلط بس كان ديما يردد ان الضروريات تبيح المحظورات ، علشان يبرر للناس السلف بالربا لو هما محتاجين وكمان علشان علقته ب قاسم بيه ماتدبهدلش وطبعا علقته بالخواجه بردوه تضيع فكان بيرد بالطريقه ديه .

الموضوع موقفش على يوم واحد ، كل يوم كان الموضوع بيكبر والناس خافت تكون بتتعامل بالربا من سنين ، الشيخ يوسف صدمهم بالحقيقه المره ، حتى اللى كان شاكك مجرد شك كلام الشيخ يوسف خلى مفيش فى قلبهم شك ويدوب مر كام يوم وكان فى ناس كتير قطعوا علاقتهم بقاسم بيه والخواجه سميح هو كمان .

فى يوم كان الشيخ يوسف راجع من صلاه العشاء لقى فى راجل مستنيه وطلب منه انه يجى معاه لان فى ناس عوزه تتكلم معاه ، طبعا الشيخ يوسف رفض يمشى معاه لغايه لما عرف منه ان اللى عاوز يقابله ناس من كبارات شارع المساكين وفعلا راح معاه .

المكان كان عند الحاج حمدون ، شقه عملها لضيافه الناس وفعلا دخل الشيخ يوسف ولقى ناس مستنينه مكنش يعرف فيهم حد غير شخص واحد ، ايوه اللى انتم فكرتم فيه الوالى منصور .

بس مكنش الوالى منصور بس وكان موجود طبعا قاسم بيه لانه اول واحد اتضرر من خطبه الشيخ يوسف ، وتانى واحد كان الخواجه سميح طبعا ، ده غير الوالى منصور ، وطبعا صاحب المكان الحاج حمدون ، وكان فى وحده على قدر من الجمال وكانت الست مرمر .

بعد ما دخل الشيخ يوسف وكل واحد عرف عن نفسه قعد الشيخ يوسف معاهم .

اول واحد اتكلم كان الحاج حمدون اللى قال : القاعد هديه كانت لازم تحصل من فتره ، من ساعه لما شرفنا ونورنا وتكرم علينا الشيخ يوسف ودخل المنطقه وبقى امام مسجد سيدنا الوالى منصور .

وبص الحاج حمدون للشيخ يوسف وقاله : احنا اهل العرم والمعرفه والكرمات زى حضرتك يا شيخ يوسف بنحطهم جوه عيونا وجوه قلوبنا وفوق راسنا ، اصل اصحاب العلم دول اسيدنا وسادتنا وافضلهم علينا زى حضرتك يا سيدنا الشيخ يوسف وطبعا زى سيدنا وحببنا الوالى منصور ، وابتسم على وجه الحاج حمدون ابتسامه عريضه وكان الكل بيسمعله واما الشيخ يوسف فكان بيسمعله وجواه حاجه مخوفاه من الحاج حمدون زى ما تقولوا كده تحسه راجل ناعم وكلامه فى شيء من النفاق او تبجيل الاشخاص ، هو فيه حاجه مخوفه الشيخ يوسف بس مش عارف ايه هي ؟

 الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016