قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اشتباه ( الجزء الثانى )

 اشتباه ( الجزء الثانى )

اشتباه, (, الجزء, الثانى, ),

 اشتباه ( الجزء الثانى )



قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما دخلت نورا الاوضه وافتكرت كل الحادثه اللى حصلت معاها من اكتر من عشر سنين .
في الوقت اللى كانت نورا بتفتكر اللى حصل معاها كان مر حوالى اكتر من ثلاثه ساعات وسعتها جوزها مجدى دخل صحيها على اساس انها نايمه ، بس هى مابينتش انها كانت صاحيه وقامت علشان الضيف اللى جاى يتعشى معاهم الا هو عماد طبعا .

بعد ساعه تقريبا وصل عماد علشان عزومه العشاء ، وجلس مجدى ومراته نورا وعماد على تربيزه السفره وطبعا كانوا بيتكلموا وهما بيتعشوا .

مجدى : بقولك يا دكتور عماد ، انا كنت بفكر اجى اعيش انا ونورا هنا في اليونان ممكن تساعدنى بعقد عمل هنا ؟

عماد بابتسامه خفيفه : اكيد طبعا انت دكتور شاطر يا دكتور مجدى واماكن كتير تتمنى وجودك .

نورا بصت لجوزها وقالتله : وانت قررت الكلام ده امتى ؟ ازاى تفكر فيه من غير ما تقولى وتاخد رأى ؟

مجدى بابتسامه : حد يطول يجى يعيش في الجمال ده ويقول لاء يا نورا ؟

نورا : مش كل الناس تقدر تسيب بلدها وتسافر .

عماد : المدام عندها حق يا دكتور مجدى الغربه ليها تمنها بردو .

مجدى ل مراته : خلاص يا نورا ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين .

سعتها عماد قال : الزواج الناجح لازمله مشاركه وتراضى بين الاطراف ، مع انى مؤمن بردو بان الغصب ليه متعته وجماله .

مجدى مبتسم وقاله : وجه نظر بردو .

اما نورا فلما سمعت كلام عماد اتصدمت ، مش علشان رايه لاء علشان الجمله اللى قالها عماد هى عرفاها كويس ، الجمله ديه سمعتها من اكتر من عشر سنين من السواق اللى اعتدى عليها وكان ديما بيردد الجله ديه .

نورا مبقتش بتفكر انه مجرد صدفه ان صوت عماد شبه صوت السواق اللى خطفها لاء وكمان الاتنين بيقولوا نفس الكلام ، هنا نورا حست انها قدام نفس الشخص .

بس كل ده ممكن يطلع مجرد شكوك او اشتباه مش اكتر ، وسعتها مبقتش عارفه تعمل ايه ، مهو مستحيل يكون قدمها نفس الشخص اللى دمرها زمان وتسيبه حتى لو كان مجرد اشتباه مش اكتر .

هنا نورا ابتدت تركز اكتر في تصرفات عماد ، يمكن لما تراقب تصرفاته تلاقى اجابه للاسأله اللى في دماغها .

مش بس كده نورا فكرت انها لازم تتحاور معاه علشان تعرفه اكتر ويمكن سعتها توصل لحاجه وعلشان كده بدل ما كانت بتتجنب موجهته والكلام معاه ابتدت توجه كلمها ليه وقالتله : انت متجوز يا دكتور عماد ؟

عماد : لا .

نورا : وايه السبب ؟

عماد : ملقتش الانسانه اللى تناسبنى لسه .

نورا : ويا ترى ايه مواصفات البنت اللى عاوز تتجوزها .

وسعتها رد عماد رد غريب اوى محدش يرده على وحده وخصوصا قدام جوزها وقالها : عاوز وحده تكون زيك بالظبط ، كوبى منك يا مدام نورا في جمالك وخفه دمك .

اتصدمت نورا من رد عماد عليها ، هو جريء جدا ان يقولها كده خصوصا انهم ميعرفوش بعض ، وكمان يقولها كده قدام جوزها ، حاجه ماتتصدقش اصلا .

وبصت نورا نحيه جوزها زى ما تكون عاوزه تعرف ايه رده على كلام عماد بس عماد سعتها كمل كلامه وقال ل مجدى : هى المدام معندهاش اخت يا دكتور مجدى ، لو عندها اخت اجوزها على طول ، بصراحه بهنأك على حسن اختيارك .

بس علشان مجدى راجل محترم ومش فارض سوء النيه اعتبر كلام عماد مجرد مجامله وسعتها رد عليه وقاله : للاسف ملهاش اخوات بنات ، وحتى لو ليها نورا حببتى ملهاش مثيل ، ومظنش انك هتلاقى وحده زيها ، علشان كده شفلك اى واحده بمواصفات تانيه .

ردود عماد على نورا خلتها خايفه تتحاور معاه ، بس مقدمهاش غير الحل ده وعلشان كده سألته وقالت : اى اكتر فاكهه انت بتحبها يا دكتور عماد ؟

نورا ماكنتش بتسأل السؤال ده وخلاص ، هى كانت سمعت من السواق اللى خطفها قبل كده قال : ان الفاكه عنده زى الستات وان اكتر فاكه هو بيعشقها الاناناس علشان قشرتها صالبه وصعبه من بره ومش سهل توصل للى في قلبها ولازم يكسر قشرتها علشان يكلها ، وهو بيحب الست الصعبه اللى تكون رفضاه .

نورا سألته السؤال ده وهى بتحاول تتأكد من شكوكها لو رد بالاجابه اللى سمعتها قبل كده من السواق سعتها هتتأكد ان عماد هو نفس الشخص اللى خطفها قبل كده .

عماد : اكتر فاكهه بحبها هى المانجه .

لما عماد قال الاجابه ديه سعتها كل تفكير نورا اتغير ، وكانت هتبتدى تقتنع ان عماد شخص والسواق شخص تانى خالص .

سعتها مجدى قال : يااه انت زيي يا دكتور عماد ، انا بعشق المانجه .

عماد وهو مبتسم : لاء مش لدرجه العشق ، المانجه بحبها بس لو اتكلمنا عن العشق فانا بعشق فاكهة الاناناس علشان قشرتها صالبه وصعبه من بره ومش سهل توصل للى في قلبها ولازم تكسر علشان تاكل اللى جواها ، والغريبه ان زوقى في الفاكهه نفس زوجى في الستات .

عماد قال كلامه ده وضحك ضحكه طويله ، ورغم ان مجدى مكنش فاهم يقصد ايه بس ضحك معاه من باب المجامله ، اما بقى نورا فكانت في حاله تانيه خالص ، صراع وحرب قامت جواها ، ممكن تقولوا كده انها حست بضيق تنفس ، وكانت روحها رايحه نهائى ، وضغطها وطى جدا وبعد كام ثانيه حصلها حاله اغماء .

طبعا جوزها شاله وقدر يفوقها بعديها بوقت قصير ، ولما اطمأن عماد على نورا استأذن علشان يمشى بعد ما برر مجدى ان اللى حصل مع مرات هده شىء طبيعى وحصل قبل كده .

طبعا كلام مجدى كان صح مش اول مره نورا يغمى عليها ، قبل كده حصلها الموضوع ده كتير وبردو كان بسبب الحادثه اللى حصلتلها من زمان ، كان الوقت غير كفيل بانها تنسى اللى حصل معاها وتعيش حياتها ، كان كل فتره تتذكر اللى حصل معها ويحصلها حاله من ضيق التنفس والاغماء نفس اللى حصل المرده ديه بردو .

ابتدت نورا تفوق ورغم ان مجدى شافها في الاغماء قبل كده هو كان عارف ديما السبب بس المرادى هو كان مستغرب ان يحصلها الموضوع بشكل مفاجيء ومن غير سبب واضح هو شايفه .

مجدى : ايه اللى حصل يا نورا ؟

نورا سكتت كانت بتفكر ، يا ترى تقول لجوزها ، ولا تخبى عليه اللى بتفكر فيه ، طيب لو قالت لجوزها يا ترى هيصدق اللى هى بتفكر فيه ولا مش هيصدق ، كل اللى هى مقتنعه بيه مجرد احساس جواها وشواهد مش مؤكده ممكن الصدفه تكون هى اللى خلقاها مش اكتر ، وكانت نورا في الوقت ده محتاره بين انها تصارح جوزها او تخبى عليه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016