قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الوسيط ( الجزء السابع والاخير )

الوسيط ( الجزء السابع والاخير )


الوسيط, (, الجزء, السابع, والاخير, ),

الوسيط ( الجزء السابع والاخير )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما اتفقت مع الست الغريبه ديه انها تدخل جسمى علشان اقدر اعرف حكايتها .

اول لما دخلت جسمى اتكلمت وقالت : بقى انت يا كاتب يا نص لبه انت تتشرط عليا ، انت مش عارف انا ممكن اعمل فيك ايه دلوقتى ؟

فقولتها : شفتى طوله لسانك ظهرت ازاى ، صحيح انتم صنف نمرود .

فقالتلى : نمرود يا فاشل ، هو انت لولى احنا واللى بيقرولك قصصك الفاشله كنت ليك لزمه او حد سمع عنك يا فاشل .

فقولتلها : طيب اخرجى بره جسمى يا بتاعت الهشك بشك انتى .

فقالت : انت بتقولى انا اخرج بره جسمك ، يا نهار اهلك مش معدى ، تحب اوريك بتاعت الهشك بشك ممكن تعمل فيك ايه ، دنا ممكن انزلك الشارع عريان واخلى امه لا اله الله الله تتفرج عليك يا كاتب الغابره انت .

فقولتلها : تعمليها ما انتى قادره ، بس سعتها شوفى مين هيسمعك ويحللك مشكلتك ؟

سعتها سكتت ، او ممكن نقول هديت لان كلامى كان صح ، مهو مش سهل انك تلاقى حد بيشوف الاشباح ويتكلم معاهم .

فقولتلها : ايوه اهدى واعقلى خلينا نتكلم ، الاول انتى اسمك ايه ؟

فردت وقالت : اسمى جليله .

فقولتلها : جليله ، ياااااه الاسم ده مسمعتهوش من زمان .

جليله :ارفه اسم قديم .

فقولتلها : هو فعلا قديم بس جميل ، وبعدين مفيش وحده اسمها جليله وتكون وحشه ابدا .

فقالت : سعات الجمال بيكون نقمه على صحبته .

لاول مره القى في كلمها حزن ، هى فعلا لسنها طويل بس يمكن بتكون بتعمل كده علشان تخبى حزنها وماتبينش ضعفها .

فقولتلها : احكى يا جليله حكيتك علشان اعرف اسعدك ازاى ؟

انا اتولدت في قريه في الارياف ، ابويا كان شغال اليوم بيومه ، كنا فقرا بس مستورين ، ومات ابويا بعد ولدتى بكام سنه ، وامى عاشت على تربيتى انا واخواتى البنات .

ليا اختين اكبر منى ، وعلشان عمى هو اللى كان بيصرف علينا انا واخواتى وامى فهو اللى كان متحكم في حياتنا ، كنا لازم نستأذن منه في كل حاجه ، ولما اخواتى كبروا جوزهم لاولاده الاتنين ، وانا لما كبرت حكم انى اتجوز ابنه الثالث فضل .

اهو فضل ده اكبر غلطى في حياتى .

سعتها انا قولتلها : يعنى ايه مش فاهم ؟

جليله : لما شفت اخواتى البنات المتجوزين من ولاد عمى وازاى ولاد عمى مبهدلنهم ومطفحنهم الدم كرهت سعتها فكره الجواز من ابن عمى فضل ، مع انه كان بيحبنى بجنون ، كان بيتمنى ليا الرضا ارضى ، كان بيعشق التراب اللى بمشى عليه ، كان حبه زى بتاع الروايات والافلام ، بس زى ما تقول كنت متعقده من فكره الجواز من ابن عمى كنت خايفه يعمل فيا زى ما اخواته عملين في اخواتى البنات .

كنت سعتها كبرت وخراط البنات خرطنى زى ما بيقولو وبيت في سن الجواز وجه عمى وحدد يوم جوازى من ابن عمى فضل .

سعتها مكنش في دماغى غير حلين الاول انى انتحر والتانى انى اهرب من القريه بتعتى لاى حته .

علشان انا كنت سعتها اجبن من انى انتحر سعتها قررت انى اهرب ، مكنتش عارفه انا رايحه على فين ، المهم انى اهرب وخلاص .

خرجت من بلدى قبل الفجر بساعه وروحت طلعت على الطريق العمومى وركبت عربيه رايحه لمحطه القطار .

ولما وصلت ركبت اى قطار ماشى وخلاص وكان حظى انى جيت القاهره في محطه مصر .

لما وصلت القاهره مكنتش عارفه انا هروح فين ومكنش معايا غير فلوس قليله وكنت حريصه عليهم علشان مايتصرفوش منى ، كنت قاعده في فندق مشبوه رخيص علشان فلوسى تقدى وهناك قابلت اللى مايتسماش امجد ، وفى الاول بهرنى بكلامه الحلو ومعكسته في جمالى وحسنى وعيونى والكلام اللى كنت محرومه منه ، فضل كان بيحبنى فعلا بس كان بيستحى .

بعد فتره امجد طلب منى الجواز وكان يوم فرحتى وسعدى وفعلا اتجوزته ويدوب ماعداش اسبوع ولقيت نفسى قدام الحقيقه المره ، امجد كان مجوز فوق ال عشر ستات وكلهم في وقت واحد .

سعتها انا قاطعتها وقولتلها : عشره ازاى ، ده مخالف للشرع والقانون .

فضحكت جليله وقالته : اللى انت بتقوله ده عند الناس اللى يعرفوا ربنا ويخافو منه اما امجد ده هو مايعرفش ربنا ، وميعرفش الحرام والحلال يعرف حاجه وحده بس يعرف الفلوس اللى بيعشقها .

طبعا انا اتصدمت لما عرفت حقيقه امجد ولما حولت اهرب منه وهددته انى هبلغ الشرطه عليه لقيته طلع اعفن مما تخيلت ، كان مصورنى وانا معاه وقالى انى مش مراته لانه متجوز اصلا وان جوازنا باطل ونه هيبعت الفديوهات اللى صورها لمعاه لاهلى اللى عرف عنوانهم من بطقتى الشخصيه ، ده حتى بطقتى الشخصيه كان سرقها منى .

مع الوقت لقيت نفسى متكتفه بتهديدات امجد وعلشان تكمل نصبتى لقته طالب منى اشتغل رقاصه في ملهى ليلى طبعا رفضت في الاول بس سعتها اتبهدلت وانضربت وطلع عينى وحتى الهروب مكنتش اقدر عليه كان مخلى نسوانه ملزمنى ومعرفتش اهرب منهم وفى النهايه بقيت رقاصه زى ما امجد عاوز ، وطبعا بعد كده عرفت انه مش بس بيورد رقصات لا بيورد ستات للرجاله ، وطبعا رفضت بس الموضوع تم غصب عنى وبقيت سلعه للى يدفع لامجد .

مع الوقت استسلمت للامر الواقع وعشت حياتى وانبسط بالفلوس اللى كانت معايا ، والدنيا كانت بتضحكلى لغايه لما بالصدفه قابلت واحد من بلدى كان بيهرب من مراته ويروح للملاهى الليليه وهنا اتصدمت بمصيبه حياتى ، الراجل ده لما سألته عن امى قالى ان امى من ساعه لما هربت من البلد وهى كل يوم الفجر تخرج من بتها تقعد على الطريق العمومى وتستنانى لغايه لما تغرب الشمس ، كل يوم على الحال ده بقالها خمس سنين من ساعه لما انا هربت .

سعتها زى ما يكون حد ماسك سكين وبنغزه في قلبى ، حولت انسى الموضوع مقدرتش .

منا لو فكرت ارجع بلدى اكيد عمى وابن عمى هيقتلنى ، بس اسيب امى في العذاب ده ، انا كنت متأكده ان الراجل اللى من بلدى مش هيحكى لحد حاجه عنى علشان سعتها هيفضح نفسه .

بس صوره امى مافرقتش خيالى وفجأه لقيت نفسى مش قادره استحمل انى اسيب امى تستنانى كل يوم وقررت انى ارجع بلدى .

في الوقت ده امجد كان خلاص مدينى الامان ومكنش يتوقع انى اهرب وفعلا هربت وروت المحطه القطار علشان اركب القطار بس مكنتش اعرف ان مستنانى الموت في المحطه ، وحصلت حادثه كبيره ومت في المحطه ومكنش معايا حتى بطاقه يعرفو منها شخصيتى وجسمى اتفحم وادفنت في مدافن المجهولين .

انا خدت جزاتى بس اللى كنت عوزاه ان اقول لامى تبطل تستنانى وترحم نفسها من عذاب الانتظار ده وعلشان كده محتجاك ترحلها وتقولها انى مت ومتستننيش .

فقولتلها : مع انى مش عارف رد فعل امك هيكون عامل ازاى سعتها بس حاضر انا موافق .

بس عندى سؤال هو مر قد ايه من ساعت موتك ؟

جليله : مش عارفه .

فقولتلها : خلاص على الله التساهيل .

تانى يوم رحت انا وجليله لبلدها ، وكان كل تفكير يا ترى هلاقى امها لسه عايشه ولا ماتت ، ولو لقتها عايشه هتتقبل ان بنتها جوايا ولا لاء ، الموضوع كان صعب حد يصدقه ويا عالم هيحصلى ايه .

وصلنا لبلد جليله فعلا ، ويدوب لسه هندخل البلد لقينا في واحده عجوزه قعده على الطريق العمومى للبلد ، سعتها جليله قالتلى : هى دى امى يا ياسر .

قربنا منها ولما قربنا اتصدمت جليله لما لقت امها عميه ، نظرها راح من كتر البكى والحزن عليها ، سعتها انهارت جليله وفضلت تعيط ومسكتهاش غير صوت امها اللى قالت : اتأخرتى كتير عليا يا ضنايا ؟

محدش يسألنى هى عرفت ازاى ومفيش حد بيسمع الاشباح غير ، انا نفسى معرفش ، يمكن احساس وقلب الام ، بصراحه مش لاقى اجابه وحتى لما فكرت اسأل الست العجوزه مقدرتش ، كان هو اسرع منى بكتير ، كان الموت اللى حل في المكان ، الست العجوزه قالت كلمتها لبنتها اللى كانت مستنياها من سنين ومع الكلمه دى لفظت انفاسها الاخير وقبض روحها ملك الموت ، زى ما تكون كانت مستنيه بنتها علشان تموت ، انا مش عارف اوصفلكم المشهد ده ، حاجه صعبه اوى صعب اى كاتب مهما كانت مهارته انه يظهر مشاعر الحزن اللى كانت جوه الست العجوزه اللى استنت سنين علشان تموت لما بنتها تيجى تقف قدمها ، وبنتها اللى كان رد فعلها الوحيد انها حضنت جثمان امها وفى ثوانى اختفت زى ما يكون روحها ارتاحت لما عذاب الانتظار اللى امها كانت عيشاه راح .

الفضول مسبنيش كنت محتاج اعرف تفاصيل اكتر وفعلا فضلت في البلد ديه لغايه لما عرفت ان جليله متغيبه عن امها باكتر من عشر سنين والاهم من كده ان فضل ابن عمها متجوزش نهائى اخلاصا لحب بنت عمه وكان هو اللى مراعى امها وبيجبلها الاكل كل يوم واوقات كتير يقعد معاها يونسها على الطريق ، فعلا جليله خسرت كتير خسرت نفسها واخرتها وامها واخيرا خسرت ابن عمها اللى كان يستاهل انها تحبه .

انتهت قصه جليله ومبقاش في اشباح عيشين معايا في شقتى ، وكتبت روايه وسمتها جليله وعاوز اقولكم انها نجحت نجاح مش متوقع وكسبت منها كتير اوى .

طبعا دلوقتى بتسألو انت هتعمل ايه مبقاش في اشباح هتكتب قصص منين ؟

احب اطمنكم عليا انا حولت شقتى لمكتب وسميته الوسيط وعملت اعلانات في كل الشوارع مش للبشر لاء للاشباح اى شبح عنده مشكله وعاوز حد يسمعه انا موجود وعاوز اقولكم المكتب بتاعى مليان زباين كتير اشكال والوان واكيد قصصهم كتير مابتخلصش .

الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016