قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اشتباه ( الجزء الاول )

اشتباه ( الجزء الاول )

اشتباه, (, الجزء, الاول, ),

اشتباه ( الجزء الاول )


حكايتنا بتبداء في بيت الدكتور مجدى ، دكتور تخدير شاطر جدا ، الدكتور مجدى عايش مع مراته نورا في شقه في مكان راقى بمصر .

مجدى ومراتى نورا ربنا مرزقهمش باطفال فعيشين لوحدهم .

نورا مكملتش تعلمها ، رغم انها كانت في كليه الاعلام وكانت متفوقه جدا بس حصلتلها حادثه خلتها تكره التعليم ومكملتش في كليتها علشان كده لما اتجوزت بقت ربه منزل .

اتصل مجدى بمراته بالتليفون وقالها : عندى ليكى خبر حلو اوى .

نورا : خبر ايه فرحنى ؟

مجدى : فكره الدكتور المصرى اللى عايش في اليونان اللى اشتغلت معاه من شهرين ؟

نورا : ايوه فكراه .

مجدى : اتصل بيا النهارده وهو عزمنا نقضى اسبوع كامل مدفوع المصاريف في فندق باليونان على حسابه .

نورا استغربت وقالتله : معقول اللى انت بتقوله ده ، بس ايه السبب ؟

مجدى : طبعا دى هديه على شغلى معاه ، انتى متعرفيش ان جوزك اشطر دكتور تخدير ولا ايه ؟

نورا : لا يا حبيبى متأكده من كده .

مجدى : طيب حضرى الشنط هنسافر بعد بكره .

نورا : بسرعه كده ؟

مجدى : ايوه خلينا ناخد اجازه ونريح نفسنا شويه ، دى هتبقى اجمل اجازه خدناها في حيتنا .

نورا : حاضر .

مجدى كان مستعجل على الاجازه ديه ، مش بس علشانه لاء علشان نورا اللى معظم وقتها بتكون سرحانه فيه ، واوقات كتير بتقوم مفزوعه من النوم بسبب الكوابيس اللى بتشوفها باستمرار ، وده طبعا بسبب الحادثه القديمه واكيد احنا هنعرفها بعدين .

سافر مجدى ومعاه نورا لليونان ، بلد جميله مناظر طبيعيه خلابه ، والاتنين كانو مبهورين باللى شفوه ، والدكتور اللى باعت للدكتور مجدى الدعوه كان محضرله عربيه بسواق تنقلهم من المطار لغايه الفندق اللى هيقعدو فيه .

لما وصل مجدى ومعاه نورا كان الدكتور عماد صاحب الدعوه باستقبالهم وسلم مجدى عليه بحفاوه طبعا وعرفه على مراته وقاله : دى نورا المدام بتعتى ، وبص لمراته نورا وقالها : ده الدكتور عماد اللى حكتليك عنه .

ابتسم عماد ومد ايده لنوره وقالها : اتشرفنا يا مدام نورا ، دا الدكتور مجدى مش بس شاطر في شغله لا وزوقه جميل اوى كمل لانه اختار مراته بعنايه شديده .

طبعا كلام عماد كان ممكن يتفسر بطرقتين اول طريقه انه بيعاكس نورا قدام جوزها ، او انه بيجامل عادى جدا وميقصدش اى حاجه سيئه .

وطبعا مجدى فسر الامر بالطريقه التانيه ان عماد بيجامل وبس ، مهو مش طبيعى دكتور مشهور وكبير زى عماد هيقول الكلام المراهق ده بقصد المعاكسه وخصوصا قدام جوزها .

اما نورا فمكنتش مركزه في كلام عماد من الاساس ، مكنتش سامعه هو بيقول ايه ، كانت في عالم تانى ، عالم من الكوابيس ، بمجرد انها سمعت صوت عماد وهو بيتكلم زكريتها رجعت لاكتر من عشر سنين وان صوت عماد ده بيفكرها بصوت اكتر شخص هى بتكره في حيتها كلها .

وقفت نورا سكته مش بتتكلم ، حتى عماد كان مادد ايده علشان يسلم عليها ، بس هى مكنت شمعاهم اصلا وكانها مش شيفه ايده اللى ممدوده .

حاول مجدى ينبه مراته علشان تسلم على الدكتور عماد ، ونبها اكتر من مره لغايه لما انتبهت واخيرا مدت اديها وهى متردده وخايفه ، ولما لمست ايديها ايد عماد حست بان جسمها كله زى ما يكون اتكهرب وحولت تسحب ايديها بسرعه بس اتفجأة ان عماد ماسك ايديها وهو باصص لمجدى بيكلمه ومندمج معاه في الكلام ومكنش منتبه ليها وهى بتحاول تسحب ايديها منه .

بعد وقت بسيط انتبه عماد وساب ايد نورا واعتذر لها ، وسعتها مجدى رد وقاله انه محصلش حاجه .

طلب عماد من مجدى ونورا انهم يدخلوا الفندق وطلب من الاستعلام انه ياخد مفاتيح الشاليه بتعهم .

نظام الفندق ده كان من الفنادق الكبيره اللى بنسمع عنها ، عباره عن ان كل شاليه في جزيره صغيره منفصله عن الجزيره اللى جنبها بنهم مسافه ربع ساعه بالانش او المركب السريع .

وصل عماد مجدى ومراته لباب الشاليه وطلب منهم انهم يستريحوا وانه هيجلهم بالليل يتعشى معاهم ويرحب بيهم .

لما مشى عماد وقف مجدى قدام نورا وقالها : مالك يا حببتى مش مبسوطه ولا ايه ؟

نورا : ابدا يا حبيبى مفيش حاجه ، يمكن تعبانه بس من السفر .

مجدى : طيب هتكلى ولا هتنامى شويه ؟

نورا : لا مش قادره اكل هدخل انام .

نورا دخلت تنام ، او ده اللى قالته لجوزها مجدى ، بس الحقيقه ان النوم مايقدرش يهوب ليها لان عقلها مشغول بالصوت اللى سمعته طبعا نقصد صوت الدكتور عماد .

نورا مقدرتش تصارح جوزها باللى هى مشغوله بيه ، بس وهى نايمه على السرير استرجعت زكريات الحادثه اللى حصلتلها من اكتر من عشر سنين .

لو رجعنا بالوقت لايام لما كانت نوره لسه بتدرس في الجامعه وخصوصا في كليه الاعلام كانت فتاه موهوبه بشكل كبير ، مكنتش بتسيب اى نشاط في الكلي هالا واشتركت ليه ، كانت شخصيه مرموقه جدا جدا في الكليه ، ممكن نقول كده وبكل ثقه ان مفيش حد في الكليه ميعرفهاش من اصغر طالب لغايه عميد الكليه يعرفها .

نورا كانت متفوقه في الدراسه وكانت كمان ممثله شاطره اوى وكانت مشتركه ديما في مسرح الجامعه ، بس للاسف كان ابوها رافض موضوع التمثيل ده بشكل نهائى علشان كده كانت نورا مشتركه في المسرح بدون علم اهلها .

في يوم كان في عرض كبير ومهم في المسرح ونورا كان ليها دور في المسرحيه كان دور البطوله وكانت بتمثل دور فتات ليل ، وخلصت المسرحيه بوقت متاخر وعلشان كانت مستعجله خرجت بالبس بتاع المسرح وروحت بيه ، وطلب تاكسى ومشيت بالتاكسى لبتها ، وطبعا هى مكنتش مركزه في اى حاجه غير انها عوزه تروح بسرعه وابتدت تلبس لبسها العادى على لبس المسرح ، سعتها كانت لبسه فستان قصير وضيق يليق بالدور اللى كانت بتعمله .

ومن غير ما تنتبه نورا وقف السواق في مكان ضلمه ورش عليها بخاخ منوم خلها في حاله شبه اغماء تقريبا .

نورا كانت ما بين الاغماء والافاقه مكنتش قادره تستنجد بحد وخدها السائق لمكان مهجور بعد ما ربط حاجه سوده على عنيها علشان ماتشفهوش او تشوف المكان اللى وخدها ليه .

بعد كده شال السواق نورا ودخل بيها المكان المهجور ده وكان عباره عن بيت مش ساكنه حد في مكان بعيد ومفيش جنبهم جيران بس كان فيه سرير وتلاجه واسسيات المنازل .

السواق ربط نوره من ايديها وكتفها في السرير وبعد كده اعتدى عليها اكتر من مره ، وفضل لمده يومين مخدرها بتخدير يخليها حسه باللى حوليها بس مش قادره تتكلم او تصرخ او تستنجد بحد ، وكان بيتعامل معاها بوحشه وساديه وشافت منه كل انواع التعذيب .

بعد يومين من العذاب السواق رمى نورا في الطريق وهى عريانه تقريبا ولقاها ناس ونقلوها للمستشفى وهناك الشرطه وصلتها لاهلها وبعد ما دوروا على السواق المجرم موصلوش ليه ومن سعتها نورا اتعقدت من الكليه والدراسه وفضلت في البيت لغايه لما اتجوزت وكان مجدى ابن عمها واتجوزها علشان يستر عليها بس الحقيقه انه كان بيحبها من زمان علشان كده اتجوزها رغم الل حصل معاها .

بعد يومين من العذاب السواق رمى نورا في الطريق وهى عريانه تقريبا ولقاها ناس ونقلوها للمستشفى وهناك الشرطه وصلتها لاهلها وبعد ما دوروا على السواق المجرم موصلوش ليه ومن سعتها نورا اتعقدت من الكليه والدراسه وفضلت في البيت لغايه لما اتجوزت وكان مجدى ابن عمها واتجوزها علشان يستر عليها بس الحقيقه انه كان بيحبها من زمان علشان كده اتجوزها رغم الل حصل معاها .

 الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016