قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الوسيط ( الجزء الثانى )

 الوسيط ( الجزء الثانى )

الوسيط, (, الجزء, الثانى, ),

 الوسيط ( الجزء الثانى )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما كان ياسر بيحكى سبب عدم مقدرته على الكتابه بسبب الاشباح المرعبه اللى كانت حوليه فى الشقه .

اسواء حاجه ممكن تحصل للواحد انه يضطر انه يتخلى عن مباديء وقوانين هو عملها لنفسه وده اللى حصل معايا بالظبط .

قله الفلوس والديون اللى كترت عليا خلتنى افكر في حاجه مجنونه ، فكرت انى لو قدرت اخلص من الاشباح اللى حوليا يمكن سعتها افوق لنفسى ولكتباتى ، مش بس كده دنا لو قدرت اعرف قصصهم واساعدهم مثلا سعتها يمكن اكتب قصصهم ديه في روايات ويبقى سعتها اتخلصت منهم ولقيت افكار جديده حقيقيه تتكتب ، بس علشان اعمل كده لازم اتخلى عن اهم قانون حطله لنفسى بانى محولش اعترف او اتواصل مع الاشباح ديه نهائى .

بس الجوع وحش ويخلى الواحد يعمل اى حاجه ، بس يا ترى لو انا حاولت اتواصل معاهم واكلمهم هيكلمونى ويا ترى هما بيتكلموا اصلا ، مش عارف الموضوع مش سهل وكمان يخوف .

انا احترت احاول اتواصل مع مين فيهم الاول ، فقولت اجرب مع الطفله الصغيره يمكن اعرف اتكلم معاها يا مسهل .

بس انتم عرفين هروح اتكلم مع بنت شايله عينيها المخلوعه في ايديها ازاى انا مش فاهم الموضوع صعب يا جدعان .

المهم لازم اتشجع واحاول اكلمها ، اهى وقفه في مكنها اروحلها انا واحاول وربنا يستر .

قمت من مكانى واتحركت نحيه الطفله ووقفت قدمها وحاولت ابين ان انا عادى وانا بتكلم مع ان ركبى كانت بتخبط في بعض وقولتلها : انتى اسمك ايه يا حلوه ؟

يدوب انا قولتلها كده وعيونك ما تشوف غير النور ، اكنى شتمتها بامها مثلا ، البت شعرها وقف على حيله معرفش ازاى ومحدش يسألنى والبت صرخت بصوت حسيت انه سمع عشر شوارع جنب بعض وبعد ما صرخت البت اختفت ، او ده اللى كنت انا فكره ، اتارى البنت ماختفتش البنت لبستنى ، ايوه زى ما بقولكم كده ، البنت دخلت جوايا ومش دى المشكله المشكله بقى عوزك تتخيل لو لبسك عفريت وعفريت طفله تخيل ممكن تعمل فيك ايه ؟

البت خلتنى بضرب بايدى الاتنين على وشى بالالمه ، ايوه زى ما بقول كده خلتنى بلطم بمعنى اصح ، ومبطلتش صريخ ، مش هى اللى صرخت انا اللى بصرخ بس مكنتش عارف بصرخ بسبب البت ولا بسبب الضرب .

وبعد كده تقريبا اللى فاكره قبل ما اقع من طوله ان البنت خرجت من جسمى وسابتنى فوقعت وخدتلى تعسيله حوالى ساعه ، مكنش نوم طبعا كان مغمى عليا .

بعد ساعه فقت ، في الاول مكنتش فاكر حاجه بس بعد شويه ركزت وابتديت افتكر اللى حصل .

في الاول كنت خايف بس بعد كده شجعت نفسى علشان احاول اتواصل مع الطفله ديه مره تانيه .

المهم كانت لسه في مكانها بردو علشان كده روحتلها وانا بقدم رجل وباخر رجل .

وقفت قدمها وقولتلها بصى من غير صريخ انا عاوز اسعدك واتكلم معاكى ، لو عوزه تكلمينى ماشى مش عاوزه همشى من غير صريخ قولتى ايه ؟

البنت متكلمتش في الاول ووقفت ساكته وبعدين هزت راسها بالموافقه .

سعتها انا ارتحت بصراحه ومبقتش حذر زى الاول ومن غير مقدمات راحت البنت دخلت جواي اتانى ، سعتها حسيت قد ايه انى غبى علشان امنتلها ، حد يأمن لشبح لاء وكمان طفله غبااااااااااااء .

المرادى فكرت قولت يا ترى هى هتعمل فيا ايه ، مكدبش عليكم كنت خايف وكمان انا وشى مستوى من الضرب اللى خدته اخر مره ، بس اللى حصل كان غريب وغير متوقع .

البنت معملتليش حاجه ، ولقتها بتقول من خلال يعنى كنت بتكلم بلسنها وقالت : انا دخلت جواك لانى مابعرفش اتكلم علشان اتكلم معاك لازم اكون جوه شخص عايش .

سعتها انا فهمت هى دخلت جوايا المره التانيه ليه ، وعلى فكره الموضوع مش مريح نهائى ، تخيل ان في حد جواك ، وخصوصا انه شبح ، تخيل لما تحس ان جسمك مبقاش ملكك ، ممكن نقول ان جسمك مبقاش بتاعك اصلا ، المهم حاولت اتكيف مع الوضع الصعب اللى حطيت نفسى فيه وابتديت اسألها : انتى اسمك ايه ؟

فردت وقالت : انا اسمى نور .

فقولتلها : ايه حكيتك يا نور انتى عيشه هنا ليه ، ولما قولت كده خفت تقلب عليا تانى فحسنت كلامى وقولتلها : انا مقصدش حاجه انتى منورانى يا نور دنا حتى كان نفسى اضيفك بس انتى شايفه انا محلتيش اللضه ده حتى اللضه بعته ومجبش حاجه .

نور : بصراحه ومن غير زعل انت شقتك ..............

فقولتلها : عجبتك صح ؟

نور : لاء خالص انا كنت هقول شقتك تقرف بس مسكت لسانى .

فقولتلها : تقرف ؟ الله يحفظك ، بس مدام هى تقرف انتى مرزوعه فيها ليه ؟

نور : هتطول لسانك هطول ايدك على وشك .

سعتها انا افتكرت الوجع اللى لسه معلم على وشى فقولتلها : لاء وعلى ايه مش مستاهله ، قوليلى ايه حكيتك انا عاوز اسعدك ؟

نور : بجد انت ممكن تساعدنى .

فقولتلها : اكيد طبعا لو حاجه اقدر اعملهالك مش هتاخر ، بس كنت عاوز اسألك حاجه اشمعنا اخترتى شقتى تقعدى فيها ؟

نور : علشان انت الوحيد اللى بتقدر تشوفنى ، انا عمرى ما قابلت واحد شايفنى قبل كده .

فقولتلها : يعنى انتى هنا علشان عوزانى اسعدك بس كده ولما هسعدك هتمشى صح ؟

نور : اكيد طبعا ، اكيد انا مش قاعده في شقتك المعفنه ديه علشان اشاهد جمالك .

فقولتلها : لحظى ان لسانك طويل ؟

نور : وايدى اطول تحب تشوف تانى .

فقولتلها : لاء وعلى ايه الطيب احسن ، خلينا في المهم انتى ايه حكيتك واسعدك ازاى ؟

نور : انا جسمى محبوس في مكان وكنت عوزك تخرجه وتجيب حقى من اللى حبسنى .

فقولتلها : مين اللى حبسك ؟

نور : الى حبسنى هو اكرم .

فقولتلها : مين اكرم ده ؟

نور : اكرم ده يبقى اخويا الوحيد .

فقولتلها : اخوكى ، وعمل معاكى ايه ؟

نور : هحكيلك كل حاجه ، انا واخويا اكرم ملناش حد غير بعض ، ماما ماتت وهى بتخلفنى ، واتحرمت منها ومشفتهاش حتى ، وبابا كان راجل مبسوط ومعاه فلوس ، كان عنده مصنع للبلاستك ، وعربيتين ، وبيت كبير اوى ، وكل طلباتى كانت مجابه ، بس اخويا اكرم كان شايف انه مدلعنى زياده عن اللزوم ، كنت بسمع اكرم كتير بيقول لبابا ان هو بيدلعا وكانه مخلفش غيرها ، وكان ديما فيه خناق بين بابا واكرم ومعظمها بسبب ، ديما اكرم كان بيتعامل معايا وحش ، مع انى عمرى ما عملت حاجه تزعله .

فسعتها سألتها : وهو بيعملك وحش ليه ؟

نور : علشان بيكرهنى .

فقولتلها : وهيكرهك ليه ؟ هو في اخ بيكره اخته الصغيره ؟ ومن غير سبب ؟

نور : لاء كان في سبب ، اكرم كان متعلق بماما اوى ، كنت بسمع بابا بيقول ان ماما كان روحها في اكرم وعمرها ما كانت بتخلى بابا يضيقه او يكلمه او يعاتبه حتى لو عمل الغلط لانها كانت بتحب اكرم وهو كمان كان بيحبها ، ولما اتولدت انا وهى ماتت هو شايف ان انا سبب موتها علشان كده طول عمره بيكرهنى ومابيحبنيش .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016