قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الوسيط ( الجزء الرابع )

الوسيط ( الجزء الرابع )

الوسيط, (, الجزء, الرابع, ),

الوسيط ( الجزء الرابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما ياسر حب يعرف قصه الراجل العجوز ويحل مشكلته زى ما عمل مع الطفله نور .

اول لما الرجل العجوز دخل جسمى حسيت كانى كبرت خمسين سنه ، حسيت نفسى بقيت عجوز اوى فعلا ، لدرجه انى قعدت اكح كتير اوى ، لدرجه انى كنت خايف اكح تراب زى الراجل العجوز اللى جوه جسمى .

بعد ثوانى ابتدى الراجل العجوز يتكلم وياريته ما اتكلم وكان بيتكلم ببطيء شديد زى حركته وقال : قولى يا ابنى ، هو انت بقالك قد ايه ماستحمتش ؟

انا استغربت من سؤاله ده اوى ، فقولتله : ليه يا جدى بتسأل السؤال ده لمؤاخذه ؟

فقال : اصل ريحتك صعبه اوى يا ابنى .

كلام الراجل العجوز ده نرفزنى ، يعنى انا مستحمله بالعافيه في جسمى ، وكمان مش عاجبه .

فكمل كلامه وقاله : ده حتى النظافه من الايمان يا ابنى .

سعتها قولتله : طيب مسمعتش عن المثل اللى بيقول اللى بيته من زجاج ميحدفش الناس بالطوب ، ولا المثل التانى اللى بيقول يا بخت من زار وخفف ؟

فقالى الرجل العجوز : ماشى هعمل ايه مضطر استحمل ان كان ليك عند ..........

سعتها اتعصبت عليه وقولتله : ما تخلص يا عم الحاج ولا هنقضيها امثال .

فقال الراجل العجوز : اخص تزعق لراجل عجوز زيي اكبر من ابوك ، دى الاخلاق اللى اتربيت عليها ، ده اللى اتعلمته ؟

بصراحه احرجنى بكلامه فقولتله : اسف يا جدى حقك عليا عندك حق .

المصيبه انى لما قولت كده لقيته بيقولى : صحيح صدق اللى قال كل اناء بما فيه ينضح ، صحيح هنجيب منين العسل ان كان البلاص كله مش .

بصراحه الراجل ده هيركبلى العصبى ، كل ما يغلط واردله الغلط يرجع يتمسكن ويقولى عيب وانه راجل كبير ولما احس بالذنب نحيته يرجع يغلط فيا ومش لقيله حل اعمل معاه ايه .

فقررت انى اخلص منه بسرعه فاسمع حكايته واساعده وامشيه ، وعلشان اعمل كده لازم اتجاهل غلطه فيا وامرى لله .

فقولتله : ماشى يا جدى ، انت كل كلامك صح ، ممكن تقولى اسمك ايه ؟

فقال : انا ابقى عمك ابو المعاطى .

فقولتله : على راسى يا جدى ، احكيلى حكايتك ايه ؟

ابو المعاطى : بص يا سيدى وما سيدك وسييد اللى خلفوك الا انا ..........

سعتها قولت في بالى : يا صبر صبرنى عليه .

ابو المعاطى : انا كنت الواد الوحيد على ثلاثه بنات .

سعتها قولت في سرى : يا نهار مش معدى انت هترجعنا ليوم ولادتك ، احنا كده مش هنخلص .

وابو المعاطى مكمل كلامه وقال : ابويا كان بيحبنى اوى ، الواد الوحيد ومن صلبه ، وكان كل حاجه مجابه بالنسبالى ، كان مدلعنى اخر دلع .

ولما كبرت وبقيت شاب ابويا كتب كل ثروته باسمى ، كان غنى وعنده ثروه كبيره ، وعلشان محدش من اجواز بناته ياخد حاجه من الثروه ديه بعد ما يموت ، سعتها كتب كل فلوسه باسمى وحرم اخواتى البنات من كل حاجه ، وانا انبسط بالموضوع ده بصراحه ، وقولت لنفسى هو اللى عمل كده انا مالى .

طبعا اخواتى كرهونى وكرهو تصرف ابويا ، بس انا كنت بقولهم انى مليش ذنب في حاجه ، وان ابوهم هو اللى عاوز كده .

بعد كام سنه معرفش ابويا جراله ايه ، زى ما يكون كده ضميره وجعه ، فابتدى يقولى انه حاسس بالذنب وانه عاوز يصلح غلطه ويوزع الفلوس حسب شرع ربنا .

انا كنت بفكره بتعبه ومجهوده وان اجواز اخواتى هيخدو شقاه وتعبه ، كنت بحبطه على الموضوع ده ، وفعلا كنت بقدر اقنعه كويس .

بس لما كانت الايام بتعدى وابويا بيحس انه غلطان يرجع يتكلم معايا في موضوع انه عاوز يد اخواتى البنات حقهم وارجع انا اقنعه بنفس الطريقه بس مع الوقت مبقاش يقتنع بكلامى ، وخوفه من الموت وحساب ربنا خلاه يبطل يقتنع بكلامى لغايه لما صارحنى في يوم انه مصمم على انه يغير التنازل اللى عمله ليا على املاكه ، خصوصا ان التنازل ده يسرى بعد موته يعنى فعلا يقدر يغير كل حاجه .

انا سعتها كنت شايف ان اللى هو بيعمله ده ظلم ليا وانى احق بكل حاجه ، وكنت محتاج اتصرف بسرعه قبل ما يحصل اللى ابويا عوزه ، وسعتها نفسى دلتنى على انى مدام ابويا قرب يموت فيها ايه لو اعجل من موته وانقذ الثروه اللى سابهالى .

الموضوع كان في الاول بالنسبالى صعب ، بس كنت بقنع نفسى انى بعمل الصح واللى فيه المصلحه للعيله كلها وكنت ببرر لنفسى انى عاوز اعمل كده علشان احافظ على تعب وشقى ابويا وكمان مكنتش هسيب اخواتى البنات كده كنت هرعيهم طبعا بس المهم محدش منهم ياخد جزء من الثروه كنت بفكر مثلا اعملهم مبلغ شهرى محترم اوى يعيشهم مبسوطين .

مكدبش عليك كل ده كان مجرد حجج فارغه علشان اقنع نفسى باللى عاوز اعمله ، وفعلا لما قررت انى انفذ سعتها قولت لابويا انى موافق على اللى عاوز يعمله علشان اهوده بس وقولتله يسبنى اسبوعين ادبر امورى واحضر حق اخواتى ، وقولتله انى مش بس موافق انك تغير عقود البيع لاء انا موافق انك توزع كل حاجه على حيات عينك زى ما بيقولوا .

كلامى خلى ابويا يهدى ويطمأن ، وفعلا الدنيا هديت بينى وبينه وفى يوم كنت انا وهو لوحدينا ، وجت لابويا ازمه الربو اللى كانت بتجيله كل فتره ، وانا كنت معاه وطلب منى انوله البخاخه بتاعت الربو ، بس انا مسكت البخاخه ومدتهلوش ومش بس كده روحت ماسك ماخده وكتمت فيها نفسه خفت حد يجى على فجأه وهو عنده الازمه ويلحقه ، وكتمت نفسه بالمخده لغايه لما فارق الحياه .

لما ابويا مات محدش شك في حاجه ، كله كان عارف انه تعبان وكان عادى انه يموت ، واتدفن ابويا واتدفن سرى معاه ، وطبعا بعد كام يوم لما اخواتى البنات وجهونى بكلام ابوهم قاله قبل كده بانى وفقت اعدل عقود البيع والتنازل انكرت انا كل ده وسبتهم زى ما بيقولوا يخبطوا راسهم في الحيط .

  كانت جريمه كامله زى ما بيقولو ، فرحت باللى خدته وكبرته كمان ، ولما اخواتى البنات قطعونى مزعلتش بالعكس لقتها حجه حلوه علشان مدهمش مرتب شهرى زى ما كنت ناوى قبل كده ، الدنيا كانت بتضحكلى والسعاده كانت حوليا ، ولما اتجوزت خلفت ابنى نور عيونى ، كنت بخاف عليه من الهوا ، وبعديها بكام سنه خلفت ابنى التانى ، سعدتى زادت اكتر خصوصا انه كان ولد مش بنت ، لانى بصراحه مابحبش خلفه البنات ، وعشت وكبرت اولادى وقولت لنفسى ابتدى من جديد وبقيت اتصدق على اى حد محتاج وحجيت عشر مرات ونسيت اللى حصل زمان وكنت فاكر انى كده سددت ديونى ، وكنت ناسى ان الجريمه اللى محدش شافها واتدفنت من سنين انها ممكن ترجع تانى وان رب الناس مابينساش .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016