الهالكون ( الجزء التاسع )
![]() |
الهالكون ( الجزء التاسع ) |
عماد مشى بعد ما اكد ل نوح كلامه ، وسعتها
نوح خرج من بيته تانى ، كان الوقت اتأخر بس مكنش يقدر يستنا للصبح ، طبعا كان رايح
لعياده الدكتور كمال على امل يلقيه لسه موجود والعياده لسه فاتحه .
فى الوقت ده كان الدكتور كمال خلص كل الكشوفات
اللى عنده ، وطلب من السكرتيره انها تروح وهو هيقفل العياده وهيمشى .
الدكتور كمال كان بيراجع بعض حسابات العياده
قبل ما يروح ، وهو مندمج فى مكتبه وصل نوح للعياده وطبعا كالعاده باب العياده كان
مفتوح ، فدخل نوح واتوجه لاوضه الدكتور كمال وفتح الباب ودخل .
كمال اتفاجيء ان نوح قدامه ولسه هيسأله ايه
جابه فى الوقت المتأخر بس نوح مدهوش فرصه ، طلع مسدسه وحطه فى راس كمال وقاله :
ليه عملت معايا كده ؟
كمال وهو خايف ومتوتر : عملت ايه انا مش فاهم
؟
نوح : مش عاوز استعباط انت عارف عملت ايه
كويس ، ليه عملت معايا كده ؟
كمال : اقعد يا دكتور نوح خلينا نتفاهم علشان
افهم عملت معاك ايه ؟
نوح : ليه عوزنى اشوف هلوسه ، ليه تخلينى اشك
فى نفسى ، ليه تعيشنى فى عذاب ، انا عملتلك ايه علشان تعمل معايا كده ، انطق قبل
ما افرغ المسدس ده فى دماغك .
كمال : انا هقولك كل حاجه ، انا مكنتش اقصد
انى اعمل فيك كده ، بس كان غصب عنى ، صدقنى غصب عنى .
نوح : والمفروض اصدق كلامك ده ؟
كمال : اه لازم تصدقه لان دى الحقيقه ، انا
كنت مجبور اعمل كده .
نوح : ومين اللى جبرك ؟
كمال : واحد هددنى لو معملتش اللى هو عوزه
هيفضحنى ويضيع مستقبلى .
نوح : واحد مين وهددك بايه وطلب منك ايه
بالظبط .
كمال : واحد معرفهوش جالى العياده وهددنى
بحاجات عملتها زمان ولو انكشفت دلوقتى هتفضح انا وعلتى ، وطلب منى انى اخليك تشوف
هلاوس حتى انواع العلاج اللى انا كتبهالك هو اللى محضرها .
نوح : وعمل كده ليه ؟
كمال : معرفش هو طلب منى اعمل كده فيك ليه .
نوح : تعرف اسمه ؟
كمال : لا .
نوح : اوصفلى شكله .
كمال سعتها مسك ايد نوح وبسها وقاله : ابوس
ايدك انا مش قده ومتورطنيش معاه ، ابوس ايدك انا عندى عيال عاوز اربيهم .
نوح : انت كده كده متورط فى الموضوع ، احسلك
تسعدنى علشان اسعدك .
كمال : مقدرش مقدرش ، هو مش بس هددنى
بالفضيحه هو هددنى يقتل كل علتى ، ابوس ايدك عيالى ملهمش ذنب فى حاجه .
نوح : متخفش انا هحميك ، انا ظابط مباحث
وهقدر احميك كويس .
كمال اتفاجيء بان نوح بوليس ، بس التهديد
اللى شافه من الراجل اللى قال عليه كان اكبر من ضابط شرطه ، هو كان متأكد ان نوح
مش هيقدر يحميه او يحمى علته ، تفكير كمال كان مشلول نهائى ، كل تفكيره ازاى يحمى
اطفاله وباقى علته ، فمكنش قدامه غير تفكير واحد بس انه يحل كل الموضوع ويتخلص من
حياته .
كمال كان عنده سلاح مرخص للدفاع عن نفسه كان
فى درج مكتبه ، نوح مكنش مدى خوانه خالص ونزل السلاح اللى كان رفعه ، ومد كمال
ايده وفتح الدرج وخد السلاح ، وسعتها اتفاجيء نوح لما شاف كمال فى ايده سلاح ، كان
فاكر ان كمال هيحاول يقتله ، مكنش يعرف ان كمال ميقدرش يقتل حد ، وتمالك كمال كل
شجاعته وحط السلاح فى دماغه وقبل ما يضغط على الزيناد قال : ارجوك يا نوح باشا
ابعد عيلتى وعيالى عن الموضوع ده ، انا عارف انى اذيتك وهما ملهمش ذنب ، وانا هدفع
تمن اللى عملته معاك .
لسه نوح بيقوله استنا ، كان كمال ضغط على
الزيناد وانهى حياته .
الموضوع كله تم بسرعه ، نوح اتوتر فى الاول ،
اول مره ميعرفش يتصرف بسرعه ، وابتدى يتفكر يتصرف ازاى ، نوح لف العياده كويس
علشان يتأكد ان مفيش كاميرات مراقبه نهائى ، وبعدين مسح بصماته من المكان وخرج من
العياده قبل ما تنكشف الجريمه .
من حسن حظ نوح ان العماره كانت خاليه من
السكان ، كل اللى فيها عيادات بانواع مختلفه من غير سكان ، علشان كده محدش اتلم من
الجيران .
نوح معملش اى جريمه ، بس مكنش ينفع يبان فى
الصوره ، وده بسبب انه سعتها هيتسأل هو كان بيعمل ايه فى عياده دكتور نفسى ،
واسأله كتير هتتجر بعد كده وكل دهم كنش فى مصلحته نهائى ، علشان كده اتصرف نوح
بالشكل ده وخرج من العماره كلها .
اشترى نوح خط بدون بيانات نهائى ، واتصل منه
بالشرطه وبلغهم انه سمع صوت طلق نارى واداهم عنوان العماره اللى فيها عياده
الدكتور كمال وبعد كده اتخلص نوح من الخط اللى اتصل منه .
وبعد كده روح نوح بيته علشان تمشى الامور
بشكل طبيعى .
تانى يوم راح نوح مكتبه ، وبعد كام دقيقه دخل
عليه طارق وبلغه فى حاله انتحار حصلت لدكتور نفسى ، وانه حاسس ان هى نفس نوع
الجرائم اللى بتحصل بدون سبب .
نوح طبعا عرف هو بيتكلم عن كمال ، وعارف طبعا
ان الموضوع مختلف ، علشان كده نوح طلب من طارق انه يتولى القضي هديه بنفسه وانه
وراه مشوار مهم اوى يخص قضيه الصحفى مروان .
طارق راح يحقق فى قضيه كمال ونوح راح لشقه
مروان مره تانيه ، وكان عليها حراسه طبعا ، وسعتها طلب نوح من العسكرى اللى كان
حراسه سيجاره ودخل الشقه علشان يحاول يشوف اللى حصل ، نوح كان مبطل العلاج بتاع
كمال لمده يوم واحد بس ، الموضوع مكنش مضمون بس كان يستاهل المحاوله .
دخل نوح وقعد ومعاه السيجاره وبص لمكان
الحادث ، الموضوع استغرق شويه وقت المرادى بس نوح كان بيحاول يسترخى وصبر فتره
طويله علشان يشوف اللى حصل .
فجأه بداء عرض الفيلم ، زكريات الجريمه اللى
حصلت .
مروان ومراته وبنته كانون يمين ، واحمد لسه
داخل من باب الشقه ، ملامح وشه كانت حاده جدا ، حتى مقفلش باب الشقه وراه ، واتوجه
لغرفه نوم ابوه وامه ، ودخل الغرفه وراح لمكان هو عرفه كويس ، الكومدينو اللى جنب
السرير اللى نايم عليه ابوه وامه ، محدش صحيله لغايه دلوقتى وفتح احمد الدرج وخد
المسدس ، وجه احمد المسدس نحيه ابوه النايم ، وقبل ما يضغط على الزيناد صحيت امه
يدوب بتفتح عنيها فلقت واحد واقف ، فحولت تفوق فلقته ابنها احمد وسعتها لما لقته
ماسك المسدس سألته وهى مفزوعه : بتعمل ايه يا احمد .
احمد مردش عليها اللى رد عليها صوت طلقه
الرصاصه اللى خرجت من المسدس علشان تقتل مروان جوزها .
ولسه هتصرخ امه بس قبل ما تكمل الصرخه خرجت
من المسدس رصاصه تانيه قتلتها ، فى الوقت ده كانت اخت احمد نايمه فى اوضتها وصحيت
مفزوعه على صوت الرصاص ، وقامت جرى تشوف في ايه ولما وقفت على باب اوضه ابوها
وامها لقتهم غرقنين فى دمهم واحمد اخوها واقف ، طبعا صرخت من اللى شفته واسعتها
التفت ليها احمد وضربها بالنار هى كمان وماتت .
فضل احمد يلف فى الشقه زى ما يكون بيدور على
حاجه ، او بيدور على حد يقتله ، مع انهم اسره متكونه من اب وام وبنت وهو ، وبعد
كده وقف احمد مكانه ومتحركش ، وملامحه اتغيرت ووقع المسدس من ايده وبداء يبص لجثث
اهله ويصرخ ويعيط ، بان على احمد انه مصدوم وكانه مش هو اللى لسه قتلهم من كام
دقيقه .
قعد احمد على الارض وهو بيترعش من اللى شيفه ، وبعد كده بص للمسدس لمده كام ثانيه ومد ايده ومسكه وايده بتترعش ووجه المسدس نحيته واخيرا ضغط على الزيناد وقتل نفسه .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
