هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس |
لما سمع هلال خبر موت الشاب اللى حاول ينقذه سعتها قال : لا حول ولا
قوه الا بالله ، انا حاولت على قد ما اقدر انى الحقه ، بس عمره لغايه كده .
محمود قال ل هلال : تعالى معايا القسم نكمل المحضر وتقول اقوالك .
هلال : تمام حضرتك .
بص محمود للدكتور وقاله : انا عاوز متعلقات المجنى عليه يا دكتور ،
علشان نوصل لاي بيانات عنه او لحد من اهله .
دكتور : تحت امر حضرتك .
محمود : هيجيلك واحد من طرفى ياخد كل متعلقاته .
مشى محمود ومعاه هلال وراحوا للقسم .
استكمل محمود اسألته لهلال عن اللى حصل وكان مكلف واحد من اللى شغلين
معاه يتحرى عن المجنى عليه .
محمود كان بيتعامل مع هلال بشكل كويس اوى ، وفى الوقت اللى كان بيكمل
محمود المحضر دخل المكتب ضابط من اللى شغالين مع محمود وقاله : جبت معلومات عن
المجنى عليه يا باشا .
محمود : تمام يا طه قولى عرفت عنه ايه ؟
طه : اللى عرفته مش خير خالص يا باشا ، اسم المجنى عليه شريف سامى
المنسى .
اتاخد محمود لما سمع الاسم ، لما سمع اسم المنسى وملامح الضابط طه
بتقول ان اللى فكر فيه محمود كان صح ، سعتها محمود قام من مكانه وقال : او تكون
تقصد ان شريف ده يبقى ابن ........
طه هز راسه بالموافقه على كلام محمود وقال : هو يا باشا .
محمود رمى نفسه على الكرسى وقال : كده مبقتش قضيه عديه ابدا يا طه ،
هو يوم مش باين من اوله ، وبص محمود نحيه هلال وقاله : بص يا هلال ، لو عاوز تروح
بيتك سليم ، عوزك تحكيلى كل حاجه من الاول وبالتفصيل الممل ، علشان اللى جاى اكيد
مش كويس .
هلال : انا مش فاهم يا باشا حضرتك تقصد ايه ، ومالك اتخضيت لما سمعت
اسم الشاب اللى مات .
محمود : سيبك من الكلام ده وركز معايا ، انا عاوز اوصل للجانى امبارح
قبل النهارده انت فاهم .
وبص محمود ل طه وقاله : مش عاوز حد يبلغ سياده المستشار ، انا هحاول
ابلغه بنفسى .
طه حط عيونه في الارض وقاله : هو عرف خلاص ياباشا .
محمود : عرف منين ؟
طه : بمجرد ان اسمه ظهر في التحريات مع اسم المجنى عليه سياده اللواء
بنفسه اتصل بيه وبلغه .
محمود : كده خربت ، طيب استعد بقى يا طه ان محدش فينا هيروح لغايه لما
تتحل القضيه دى ، وبص محمود لهلال وقاله : انت كمان مش هتتحرك من هنا لغايه لما
نوصل للجانى .
هلال : يا باشا انا بنتى وابويا زمنهم قلقانين عليا اوى .
محمود : لا بلا بنتك بلا ابوك بقولك الدنيا قامت ومش هتقعد .
هلال : طيب ممكن اعمل اتصال لابويا اطمنه عليا يا باشا ، وبالمره
اطمأن على بنتى ، ربنا يباركلك خلينى اتصل بيهم .
محمود وافق لما شاف الحاح هلال وسابه يكلم ابوه .
اتصل هلال بابوه واتكلم معاه وطلب منه انه يطمأن هو وبنته وقاله انه
راجع بعد ساعتين ، وبعد كده فضل محمود يستجوب هلال ويسأله نفس الأسئلة اكتر من مره
، وهلال يجاوب على كل الاسئله ، وبعد ساعه تقريبا محمود قال لهلال : انا هسيبك
تروح دلوقتى ، بس مش عوزك تسيب العنوان بتاعك ابدا ، اكيد احنا هنحتاجك تانى .
هلال : تمام حضرتك يا باشا ، وخرج هلال من القسم علشان يروح بيته .
طه قال لمحمود : ايه يا باشا انت سبته يمشى ؟
محمود : هحجزه ليه ده مجرد شاهد .
طه : يا باشا الواد ده فيه حاجه غلط ، يعنى ايه القصه اللى قالها دى ،
ان واحد ضرب المجنى عليه وخد منه بنت وسابه ومشى .
محمود : وهو هيكدب ليه ، وبعدين انا مصدق هلال .
طه : يا باشا اقطع دراعى ان الواد ده هو اللى قاتل المجنى عليه .
محمود : كله هيبان متقلقش ، المهم روح شفلى الكشك اللى قال عليه هلال
وهتلى الراجل اللى كان في الكشك ، وكمان هلال قال في المحضر ان صاحب الكشك كان
مركب كامرة مراقبه فرغلى اللى جواها ولو
حظنا حلو يمكن تكون صورت كل حاجه ونجيب اللى عمل كده ، وكمان هتلنا عربيه هشام ،
هلال قال انها قصاد الكشك النحيه التانيه من الطريق ، يمكن نلاقى فيها حاجه
تساعدنا .
طه : مع انى مش مصدقه بس تمام يا باشا ، هعمل اللى قولت عليه .
محمود : طيب روح وانجز يلا .
طه : طيب اريح نص ساعه بس ، النهار خلاص هيطلع .
محمود : اخلص يا طه ، احنا بنسابق الوقت .
طه : تمام يا باشا ، وخرج طه ينفذ كلام محمود .
لما وصل هلال بيته كان مرهق وتعبان اوى ، بس ابوه مكنش يقدر ينام غير
لما يطمأن عليه ، ولما دخل هلال من باب الشقه ابوه حضنه وقاله : حمدالله على
السلامه يا حبيبى ، انت كويس ؟
هلال : الحمد لله كويس يا حاج متقلقش .
كريم : احكيلى ايه اللى حصل ؟
هلال : مش قادر والله يا ابويا ، عاوز انام ، هموت وانام .
كريم : مفيش نوم قبل ما اعرف كل حاجه ، انا قلبى كان وكلنى عليك .
ابتسم هلال وقاله : ماشى يا ابو هلال هحكيلك ، منا عرفك مش هترتاح الا
لما تعرف .
كريم : قولى بقى حصل ايه ؟
اتكلم هلال وحكى لابوه كل حاجه بالتفصيل .
لما خلص هلال كلام ، سعتها ابوه قاله : شفت يا هلال ، انت ورطت نفسك في
ايه ، لو بتسمع الكلام ومتتدخلش في اللى ملكش فيه ، مكنش كل ده حصلك .
هلال : مش وقته يا ابو هلال ، انا الحمد لله قدامك اهوه زى القرد ،
عاوز بس انام .
كريم : طيب اجبلك اكل الاول .
هلال : لا يا حاج كتر خيرك ، انا جعان نوم .
كريم : ماشى يا حبيبى قوم نام .
دخل هلال اوضه نام وفضل نايم لفتره طويله ، بس فجأه حصل خبط على باب
شقه هلال ، كريم فتح باب الشقه ، وحبيبه كانت خايفه من صوت الخبط ، ولما فتح كريم
الباب كانت الشرطه هى اللى بتخبط ، وسأل الضابط طه وقال لكريم : ده بيت هلال كريم
؟
كريم : ايوه حضرتك انتم عوزين ايه .
طه مسك ايد كريم واحركه من مكانه وهو بيقوله : اركن انت على جنب يا
حاج واحنا عرفين شغلنا ، وقال للرجاله اللى معاه : يلا يا رجاله فتشولى الشقه
وهتولى اللى اسمه هلال ده .
دخلوا رجال الشرطه وفتحوا كل الاوض وفتشوا ومن ضمن الاوض كانت اوضه
هلال ، وصحى هلال مفزوع على صوتهم وهما بيصحوه وجروه من على السرير وبيقولوله :
يلا قوم يلا فذ من مكانك .
هلال وهو مفزوع : حصل ايه ، انتم مين ، وعوزين منى ايه ؟
واحد منهم قاله : انت هتحقق معانا يلا تعالى معانا ، وشدوا هلال
وخرجوه من الاوضه ووقفوا بيه قدام طه .
هلال لما شاف طه قاله : حصل ايه يا باشا ، انتم بتعملوا معايا كده ليه
؟
طه : انت هتستهبل يا روح امك ، ولا هتعملهم عليا انا كمان ، ولا فكرنى
هصدقك زى محمود باشا .
هلال : انا مش فاهم حاجه حضرتك .
حبيبه لما شافت ابوها بالشكل ده كانت بتعيط وهى بتصرخ وخايفه ، ولما
هلال شفها بالشكل ده قالها : متخفيش يا حببتى مفيش حاجه متخفيش انا كويس .
حبيبه كانت بتعيط وبتصرخ من خوها على ابوها وخوفها من اللى بيحصل
قدمها ، بس الاسوء من كل ده ان طه قالها : ابوكى مش راجع تانى ، ابوكى قاتل ،
وهيتعدم .
لما حبيبه سمعت الكلام ده انهارت اكتر وصرخت اكتر ، ولما شاف هلال
اللى حصل ده سعتها زى ما يكون اتجنن ، صرخ في طه وقاله : انت حيوان ايه اللى
بتقوله للبنت ده .
وكان هلال في قمه غضبه وسعتها زق الاتنين رجاله اللى كانوا مسكينه
فوقعوا على الارض ، ومسك طه من هدومه وزقه لغايه لما زنقه في الحيطه ، وعيون هلال
كانت كلها غضب ، وطه لما شاف كده خاف منه ، هلال اول مره يطلع قوته بالشكل ده ، طه
مكنش قادر يتحرك ، وكل لما يجى واحد من البوليس يمسكه يزقه هلال بايده فيوقعه
بسهوله ، بس كل ده انتهى لما اتكتروا عليه وضربوه فوق دماغه لغايه لما نزف دم
واغمى عليه وخدوه سعتها .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
