هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع |
الست نبيله مكنتش تقصد انها تأذى بنتها ايمان طبعا ، كل اللى عملته
كان علشان خيفه عليها ، كانت فكره بانها باللى عملته ده بتحمى بنتها بس للاسف اللى
حصل بعد كده كان الاسوء .
اتعرضت ايمان على مستشفى امراض نفسيه وعصبيه ، ورغم ان عقلها كان سليم
جدا ، بس تقرير المستشفى طلع غير كده ، مكتوب في تقرير المستشفى ان المريضه ايمان
مش بس خطر على اللى حوليها وممكن تعرض الناس القريبين منها للخطر لا دى اكتر من
كده هى خطر على نفسها ولازم يتم حجزها عن طريق المستشفى للخضوع للعلاج المناسب .
طبعا تقرير زى ده مكنش طبيعى ، بس تدخل علاء في الموضوع خلى التقرير
يطلع بالشكل ده ، وجود ايمان في المستشفى على طول ده يخدم مصالح علام باشا ، لان
طول ما ايمان في المستشفى سعتها الست نبيله هتكون خاتم في صباع علام باشا هتكون
خيفه على بنتها ، وعلاء اخوا علام هدد الست نبيله انه ممكن يسلط حد جوه المستشفى
يخلص على ايمان لو هى منفذتش كل طلباتهم ، وفى نفس الوقت طلب علاء من المستشفى
انهم يحولوا ايمان لمجنونه فعلا باى طريقه ممكنه .
كل حاجه مشيت زى ما علام عاوز ، عم فوده اختفى ومحدش سأل عنه ، وايمان
في المستشفى ونبيله بتسمع لاوامرهم وبيستغلوا المزرعه زى ما هما عوزين .
في الوقت ده هلال كان عايش حياته بشكل طبيعى ، مطحون في شغله علشان
يوفر عيشه كويسه لابوه ولبنته حبيبه ، وفى يوم زى العاده كان هلال شغال على
العربيه ، وبعد ما وصل زبون وكان معاه مبلغ حلو من شغل النهارده قرر يروح بدرى بس
الاول يشترى شويه حاجات لبنته تفرح بيها حلويات يعنى ، وهو ماشى لمح كشك في طريق ،
ركن هلال عربيته ونزل وجاب شويه حاجات لحبيبه وسأل صاحب الكشك عن سعر الحاجات دى
وعرف سعرها وطلع فلوس من جيبه واداها لصاحب الكشك ومكن شمعاه فاكه فوقف مستنى
الفاكه اللى بيحضرها صاحب الكشك ، وفى الوقت ده حصل حاجه غريبه صوت عالى جاى من
النحيه التانيه من الطريق فالتفت هلال واتفرج صاحب الكشك هو كمان على اللى بيحصل .
اللى حصل ان في عربيه كانت بتطارد عربيه تانيه وقدرت توقفها ، وصاحب
العربيه الاولى نزل وكان معاه مسدس ، وفى العربيه التانيه كان راكب فيها واحد
وجنبه واحده ، طبعا منعرفش ان كانت مراته ولا خطبته ولا اخته او حتى صحبته المهم ،
الشاب اللى نزل من العربيه راح وفتح باب العربيه التانيه من الناحيه اللى قاعده
فيه البنت ومد ايده ومسكها من شعرها وجرها نزلها من العربيه علشان يخدها بالعافيه
.
طبعا كان طبيعى ان الشاب اللى في العربيه التانيه ينزل من عربيته
ويحاول يمنعه ، وفعلا ده اللى حصل نزل من العربيه ولسه بيجرى عليهم كان الشاب
الاولانى رفع مسدسه وضربه بالنار في صدره ، وسعتها صرخت البنت بصوت عالى بس اللى
كان مسكها ولا كانه ضرب واحد بالنار ، جر البنت من شعرها وركبها عربيته ، وركب هو
كمان وخد العربيه ومشى .
كل ده وكان هلال واقف ، وصاحب الكشك بيتفرج ، اول لما شاف هلال اللى
حصل راح هلال وعدى للناحيه التانيه بسرعه ، وراح للشاب اللى كان مضروب بالنار وحط
راسه على صدر الشاب علشان يسمع نبضات قلبه علشان يشوفه صاحى ولا مات ، ولقاه صاحى
سعتها هلال شال الشاب ده وعدى بيه الطريق مره تانيه وركبه عربيته علشان يخده لاقرب
مستشفى ، سعتها صاحب الكشك مسك ايد هلال وقاله : انت رايح بيه فيه ؟
هلال : هكون رايح فين يعنى ، هخده اقرب مستشفى علشان الحقه .
صاحب الكشك : انت اتجننت ، يا ابنى سيبه مكانه ، انت مش شايف اللى
ضربه عربيته عمله ازاى ، الناس دى شكلهم كبرات اوى ووصلين ، انت هتتهرس بنهم ،
اسمع كلامى يا ابنى وملكش دعوه باللى بيحصل بنهم .
هلال : ايه اللى انت بتقوله ده ، يعنى ارميه لغايه لما يموت وانا ممكن
الحقه ، اللى بعمله ده لله يا عم الح ، والمركب اللى فيها لله مابتغرقش .
وفعلا ركب هلال عربيته وساق بسرعه لاقرب مستشفى وساب صاحب الكشك وهو
بيضرب كف على كف وبيقول : ربنا يسترها عليك يا ابن الحلال .
هلال ساق عربيته بسرعه كبيره ، وبعد فتره وصل لمستشفى وشال الشاب ودخل
بيه بسرعه وهو بيصرخ في الناس حد يلحقه مضروب بالنار .
اتنين ممرضين لما شافوا هلال جريوا عليه بسرعه ، وحضروا العربيه اللى
بينقلو عليها المرضى ، وخدوا منه الشاب ودخلوه لاوضه العمليات والدكتور دخل يحاول
ينقذ الشاب ده .
جه موظف من استقبال المستشفى وسأل هلال عن صله القرابه اللى بينه وبين
الشاب وسعتها هلال قاله انه ميعرفهوش وشافه لما اتصاب وجابه للمستشفى وسعتها
الموظف طلب منه بطاقه تحقيق الشخصيه بتاعت هلال وخدها منه واول تصرف عمله انه اتصل
بالبوليس وبلغهم بوصول شاب مصاب بطلق نارى .
بعد نصف ساعه كان لسه الشاب في اوضه العمليات ومحدش خرج من الاوضه
يعرف هلال حصل ايه في الوقت ده وصل ضابط المباحث ولما سأل في الاستقبال عن البلاغ
اللى اتقدم الموظف جه معاه لغايه مكان هلال قدام اوضه العمليات وقال الضابط ل هلال
: انت اللى جبت المصاب .
هلال : مين حضرتك ؟
الضابط : الرائد محمود من المباحث .
هلال : اهلا يا فندم ، ايوه انا اللى نقلت المصاب .
محمود كان واخد بطاقه هلال من موظف الاستقبال وبص فيها وقال : اسمك
هلال صح .
هلال : ايوه يا باشا .
محمود : ايه اللى حصل ؟
هلال : انا كنت واقف عند كشك في الطريق بشترى شويه حاجات وفجأه ظهرت
عربيتين قدمنا وعربيه منهم وقفت التانيه ونزل منها واحد وخد بنت من العربيه
التانيه وضرب الشاب اللى انا جبته ده بالنار وخد عربيته ومشى وخد البنت معاه ،
ولما شفت اللى حصل جريت خدت الشاب ده وجبته للمستشفى .
محمود : خدت نمر العربيه او حتى جزء من ارقامها ؟
هلال : مركزتش فيها يا باشا ، هى كانت عربيه سوده وفخمه من الماركات
الغاليه يعنى .
محمود : انت عندك عربيه يا هلال .
هلال : اه يا باشا عندى عربيه شغال عليها اوبر وكريم .
محمود : يعنى عندك عربيه ومش عارف تحدد ماركه العربيه اللى نزل منها
الشاب اللى عمل الجريمه دى ؟
هلال : يا باشا انا معرفش كل الماركات وخصوصا الماركات الغاليه اوى ،
وكمان اللى حصل خلانى مركزتش انى اتحقق من العربيه ، كل اللى حصل كان مفجأه وبسرعه
.
محمود حط ايده على كتف هلال وقاله : تمام يا هلال ، كله هيبان ، هيروح
مننا فين يعنى .
في الوقت ده خرج الدكتور من اوضه العمليات ، وسأل : مين قريب الحاله
اللى جوه ؟
سعتها اتقدم الرائد محمود وقال : انا الرائد محمود من المباحث يا
دكتور ، عاوز اعرف حاله المصاب ايه يا دكتور ؟
دكتور : البقاء لله ، مات .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
