قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

حارس خاص ( الجزء الخامس )

 حارس خاص ( الجزء الخامس )

حارس, خاص, ( الجزء, الخامس ),
حارس خاص ( الجزء الخامس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما انقطعت الكهرباء عن لعبه قطار الرعب وكان بداخلها وعد وجدها وحراسه .

ظل ادم يشاهد شاشات عرض كاميرات المراقبه بتركيز شديد ، كانه متاكد انه سوف يجد شيء مريب ، فعلا حدث ما توقعه ادم ، ففى الوقت القصير الذى انقطعت الكهرباء عن لعبه قطار الرعب ، جاء شخص مجهول واخذ وعد ، لم ينتبه جدها حين حدث ذلك ، فهو لا يكاد يرى شيء .

وجد ادم ما كان يبحث عنه ، شخص يمشى بممرات الخروج من اللعبه ، ويدفع عربه صغيره للقمامه ، ارتاب ادم من ذلك الشخص ، وطلب ادم من مراقب الكاميرات ان يظهر ملامح وجهه هذا الرجل .

حاول مراقب الكاميرات ايضاح ملامح ذلك الرجل ، ولكن لم يستطيع ، فجميع الكاميرات لم تظهر وجهه ، حينها قال ادم لنفسه : الشخص دا محترف ، عارف مكان الكاميرات ، وعارف ازاى يخبى وشه منها .

على الفور خرج ادم من غرفه مراقبه الكاميرات متوجها لهذا الشخص المريب ، ولكن قبل خروج ادم من غرفه المراقبه اخذ رقم هاتف مراقب الكاميرات للتواصل معه تحسباً لاى ظرف طارق ، وفعلا وصل ادم لمكان الشخص المجهول ولكن لم يجده ، وتواصل ادم مع مراقب الكاميرات وقال له : شفلى الشخص اللى معاه عربيه زباله دا فين ؟

اخذ مراقب الكاميرات يبحث عنه لانه دخل باحدى الطرقات فجأه ولم يستطيع مراقب الكاميرات الوصول اليه وقال لادم : يا باشا الراجل دا زى ما يكون اختفى .

ادم : يعنى ايه اختفى ، ازاى تسيبه يضيع منك كدا ؟

مراقب الكاميرات : والله يا باشا كان قدام عينى ، يادوب حود بطريق جانبى ولما جيت اشوفه من كاميرات تانيه ملقتهوش .

صمت ادم بضعه ثوانى يفكر ثم قال له : وجهنى لاخر مكان شفته فيه بسرعه ؟

بالفعل دل مراقب الكاميرات ادم لاخر مكان شاهد فيه ذلك الرجل المجهول ، وحينما وصل ادم اخذ يبحث بالاماكن القريبه منه ولاحظ شيء وهو انه وجد عربه القمامه ، اخذ ادم يبحث بتلك العربه ووجد فيها لبس لعامل نظافه .

اصبح الامر اكثر صعوبه ، وادم يسابق الزمن قبل ضياع وعد نهائيا ، ثم قال لنفسه : اكيد الخاطف لابس لبس مختلف دلوقتى ، حتى وعد ممكن يكون كان مجهز لبس تانى ليها لبسهولها بسرعه فوق لبسها ، المكان زحمه يعنى سهل يتوهوا بالمكان .

ثم تحدث ادم الى مراقب الكاميرات وقال له : علشان خاطر يطلع الطفله دى من الملاهى لازم يكون شايلها ، واكيد هى متخدره علشان متقاومش ، بص شوفلى كل الكاميرات على بوابات الخروج ، الناس كلها داخله يعنى اللى خرجين قوليلين ، شوفلى حد يكون خارج وشايل طفله ؟

مراقب الكاميرات : حاضر يا باشا .

وتحرك ادم هو الاخر بالقرب من بوابات الخروب حتى يستطيع اللحاق بالخاطف باقرب وقت ، ولكن كانت خيبه الامل كبيره ، حيث ابلغ مراقب الكاميرات ادم ان لا يوجد اى رجل يحمل طفله متوجه لاى باب خروج .

شعر ادم بايأس والاحباط ، بداء يلوم نفسه على اهماله وعدم منعه لرياض من ركوب تلك اللعبه بالقوه ، وفجاءه انتبه لشيء ، وحينها قال لمراقب الكاميرات : راجع كدا الكاميرات وشوف اى ست خرجه شيله طفله ، مهو مش لازم يكون الخاطف راجل ، او يمكن راجل ولابس لبس ست .

فقام مراقبه الكاميرات بمشاهده بوابات الخروج مره اخرى ، ولكن هذه المره اخبر ادم ان هناك سيده تحمل طفله ولكنه قال له : يا باشا بس دى شايله الطفله بايد ، وبايديها التانيه ماسكه عكاز ، يعنى صعب تكون هى الخاطف ؟

ادم : بالعمس انت كدا زودت شكوكى ، عرفنى خرجه من انهى باب ؟

واخبر مراقب الكاميرات ادم بمكان خروجها ، ولان تلك السيده تمشي ببطء لانها تمسك بعكاز ، فلحق بها ادم فور خروجها من احد البوابات ، ولكن قبل ان تركب سيارتها كان ادم يقف ورائها وصوب مسدسه باتجاه رأسها من الخلف وقال لها : اثبتى مكانك ونزلى البنت اللى معاكى دى على الارض .

فاجابته السيده بصوت مرتجف : انت عاوز ايه من بنتى ، انت من اللى بيخطفوا الاطفال ، حرام عليك سبنى ، ابوس ايدك ابعد عن بنتى ؟

لم يرى ادم وجه البت حتى الان ، فكل اللى باين من الطفله شعرها فقط ، وبداءت السيده بالصراخ للاستنجاد باى احد بالطريق ، وفعلا جاء شخصان على صوتها ، وحاولا انقاذ السيده من ادم ، ولكنه رفع صوته وقال لهم : انا بوليس ، والست دى خطفه طفله ، واللى هيتدخل هزعله وازعل اهله عليه .

فقالت السيده : الراجل دا كداب مش بوليس ، دا من اللى بيخطفه الاطفال ، وحده زى بظروف مرضها دى هتخطف طفله ازاى ؟

بالطبع كان كلام السيده مقنع للغايه ، وبداء الكثير من الاشخاص الالتفاف حول ما يحدث ، وشعر ادم انه سوف يفقد الطفله لو حاول احدهم التدخل ، لذلك كان عليه المجازفه لاثبات الحقيقه ، لذلك قام بركل عكاز تلك السيده باحدى اقدامه ، فاطاح بالعكاز بعيدا عن السيده ، ولم تسقط السيده ظلت واقفه وكانها لم تكن تستعمل هذا العكاز من الاساس .

ظن الناس ان ذلك التصرف من ادم يدل على جحوده وجبروته وعدم رأفته باصحاب الظروف المرضيه الخاصه ، واستاء بعضهم ، ومنهم من تحرك للانقضاض على ادم ، وحينها اطلق ادم عيار نارى بالهواء لاخافه الناس ، وبالفعل تراجع الجميع .

وحينها قال ادم : قبل ما حد فيكم يتهور ، يفكر فى نفسه واهله ، اللى هيتحرك هقتله ، وكمان شغلوا مخكم شويه ، الست دى لو مريضه فعلا ، كان المفروض تقع لما ضربت العكاز من ايديها ، دى حتى مهتزتش ؟

بداء بعض الموجودين الانتباه لكلام ادم ، ومنهم من بداء يشك بالفعل فى السيده ، وبداء ادم التحدث مع السيده وقال لها : خلاص جبتيه لنفسك ، وشد ادم اجزاء سلاحه لضرب السيده بالنار ، ولكن حينها التفتت السيده وكانت قد جهزت هى الاخرى مسدس ووجهته الى الطفله لتهديد ادم .

قالت السيده : لو اتحركت خطوه انت او اى حد من الوقفين ، هفجرلك دماغ البنت دى .

حينما التفتت السيده انكشف وجه الطفله ، كانت بالفعل وعد ، وتوتر جميع الموجودين من المشهد ، ولكن ادم كان يتضح من ملامح وجهه انه سعيد ، فلقد وجد وعد اخيرا ، وحتى لو كانت تحت التهديد الا انه كان يثق بانه سوف يحصل عليها باى شكل ، ومن هنا بداء ادم التحدث وقال لها : اللى بتعمليه دا ملهوش لزمه ، انتى متقدريش تتعرضى للطفله بسوء لان دا فى نهيتك ، انتى وانا عرفين الكلام دا كويس ، احسنلك سيبى البنت واوعدك انى هقبض عليكى من غير ما يحصلك حاجه .

تبسمت السيده وهى متوتره : لا والله بجد ، اسلم نفسى عادى كدا ، طول ما البنت معايا انت ماتقدرش ....... وقبل ان تكمل السيده حديثها ، اطلق ادم الرصاص على قدمها ، فوقعت السيده بشكل تلقائى وتركت وعد تقع على الارض ، لم يذهب ادم لحمل وعد ، وانما اسرع وركل المسدس الذى وقع من تلك السيده ، ثم حمل ادم وعد باحدى ياداه ، وباليد الاخر التى كان بها مسدسه صوب المسدس بتجاه السيده وسئلها : مين اللى طلب منك خطف الطفله ؟

نظرت اليه السيده وهى تتألم وقالت : لو قولتلك هيقتلونى ؟

ادم : مهو لو متكلمتيش انا اللى هقتلك ، اتكلمى احسنلك ؟

صمتت السيده قليلا ، ثم قالت : اللى عاوز يضر الطفله دى حد مش غريب عنها ، من لحمها ودمها .

انصدم ادم حينما سمع كلام تلك السيده ، ولكنه اراد تاكيد كلامها، وسئلها قائلا : قوليلى اسم الشخص اللى طلب تخطفى الطفله ؟

وقبل ان تتحدث السيده ، تم قتلها ، كان القاتل قناص باحدى العمارات المجاوره للشارع الذى كان يقف فيه ادم ، كان الوضع غير مستقر ، حمل ادم وعد لحمايتها وابتعد بها وركب سيارته وذهب بها لمنزلها .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016