ابليس ( الجزء الرابع )
![]() |
ابليس ( الجزء الرابع ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما حط ابليس المطوه على رقبه الشيخ حسن علشان يدبحه وهو بيصلى .
الغريبه بقا ان الشيخ حتى متحركش او قاوم ، وفضل يكمل صلاته ، وكان
مفيش حاجه بتحصل ، وده اللى خلى ابليس هيتجنن منه ، وخذلته ايده اللى مدبحتش الشيخ
، وخذله قلبه اللى مطوعهوش يقتل الشيخ .
ابليس ساب المطوه من ايده ، ورجع لوره كام خطوه ومسكته رعشه غريبه
محسش بيها قبل كده ، فضل يرتعش ابليس وهو قاعد على الارض وقدامه الشيخ حسن بيصلى ،
بعد شويه خلص الشيخ حسن صلاته ، وقام وراح للمكان اللى قاعد فيه ابليس ، وقعد
قدامه وحط ايده عليه ، وحس بيه وهو بيترعش ، سعتها مسك الشيخ حسن ايد ابليس وفضل
يقراء ايات من القرءان الكريم ، لغايه ما هدى ابليس .
الشيخ حسن : انا كنت عارف انك هتيجى تانى النهارده ، علشان كده سبتلك
الباب مفتوح ، منا مش عوزك تخش زى الحرميه عوزك تدخل ضيف عندى .
ابليس : انا كنت هقتلك .
الشيخ حسن : كنت عارف ان انت مش هتعملها .
ابليس : وعرفت منين ؟
الشيخ حسن : انا اعمى البصر مش اعمى البصيره ، ومن اول يوم كلمتك فيه
عرفت ان لسه فيك امل ، وطلع ظنى صح .
ابليس : انا كنت هاخد روحك ؟
الشيخ حسن : غريبه اوى البنى ادم ، بيعظم فى نفسه مع انه اضعف مخلوق ،
يا ابنى مايخدش الروح الا اللى خلقها .
ابليس : منا لو كنت دبحتك ، كنت خدت روحك .
اتبسم الشيخ حسن وقال : هو انت غاكر نفسك ملك الموت ، مالك مغرور فى
نفسك كده ، انت جاهل مش فاهم ، انت مجرد سبب ، ربنا لو كاتب انى اموت كان سابك
تقتلنى ، بس علشان وقتى مجاش انت مقدرتش تعملها ، اتعلم ان كله بمشيئه ربنا لو ربك
مش رايد حاجه لو مليون واحد زيك مش هيقدر يعمل حاجه .
ابليس : انا عاوز امشى .
الشيخ حسن : لا مش هتمشى ، انا علشان عارف انك جاى حضرت لقمه نكولها
سوا ، والاكل جاهز ، وعاوز يبقى بينى وبينك عيش وملح .
ابليس : انا عمرى ما حد عاملى زى ما انت بتعاملنى ، هو انت ايه بالظبط
.
تبسم الشيخ حسن وقال : انا واحد اعمى ، وضحك الشيخ حسن .
وقام ومسك ابليس واجبره انه ياكل معاه ، وبعد وقت قصير سمع الشيخ حسن
صوت اذان الفجر ، سعتها قال لابليس : يلا علشان توصلنى للجامع .
ابليس : روح لوحدك ، انا همشى واوعدك انك مش هتشوفنى تانى .
الشيخ حسن : منا كده كده مابشوفش ، بس عارف انى هقابلك تانى .
ابليس : لا انا مش هحاول اقتلك ، ومش هاجى تانى .
خرج ابليس من بيت الشيخ حسن وهو مقرر انه ميحولش يقتل الرجل ده تانى
مهما كان التمن .
عدى اسبوع من ساعه ما مشى ابليس من عند الشيخ حسن ، بس طول الوقت مش
قادر ينسى اللى حصل بينه وبين الراجل ده ، ديما بيفتكر كلام الراجل ده ، كان بيحس
انه عاوز يسمع كلامه تانى ويتكلم معاه ، مهو اول مره حد يعمله كويس رغم انه كان
ناوى يقتله .
بعد كده جه لابليس التاجر اللى اتفق معاه انه يقتل الشيخ حسن ، وسأله
عن التأخير اللى حصل وليه حسن عايش لغايه دلوقتى ، سعتها عرفه ابليس انه مش هيقدر
يقوم بالمهمه دى لاسباب خاصه بيه ، ورجع للراجل ده الفلوس اللى خدها منه علشان
يقتل .
بعد ما خد التاجر فلوسه قال : اى حد هياخد نص الفلوس دى هيعمل اللى
انت مقدرتش تعمله .
سعتها رد عليه ابليس وقاله : منا نسيت اقولك ، محدش هيهوب من الراجل
ده .
التاجر : يعنى ايه كلامك ده ، تقصد ايه .
ابليس : لو حد حاول يأذى الشيخ حسن يبقى يحضر كفنه الاول ، وقرب ابليس
من التاجر ده وقاله : وامشى قبل ما ادفنك هنا .
خاف التاجر من كلام ابليس ، وفعلا اتحرك علشان يخرج من بيت ابليس ، بس
وقف لما ابليس اتكلم تانى وقال : متنساش اللى هيقرب من الشيخ حسن يبقى عاوز يموت .
مشى التاجر وكان حاسس بانه اتزل ، وغروره منعه انه يرضا باللى قاله
ابليس ، وراح يدور على مجرم تانى ينفذ اللى معملهوش ابليس .
التاجر لما سأل على مجرم يكون قادر ينفذ المهمه ، فسمع عن مجرم اسمه زهير
، وفعلا رحله التاجر واتفق معاه على قتل الشيخ حسن .
بس مين هو زهير ؟
زهير ده نقدر نقول عليه سفاح ، لا مش مجرد سفاح ، ده مختل عقليا ، هو
شايف القتل ده مش مهنه او وسيله لجمع الفلوس ، لا هو بيستمتع بالقتل ، ديما بيحب
يعذب اى ضحيه قبل ما يقتلها ، ومعظم ضحاياه بيموتو مشوهين وملامحهم مش وضحه من كتر
التعذيب اللى بيحصلهم قبل ما يتقتلوا .
زهير جمع معلومات عن الشيخ حسن ، وعرف كل حاجه عنه ، وقرر يقتله فى
بيته لانه انسب مكان خصوصا انه كفيف وعايش لوحده .
الساعه كانت حوالى 3 قبل الفجر ، راح زهير ودخل بيت الشيخ حسن ، فتح
باب بيته بسهوله ، ودخل وكان الشيخ حسن بيصلى صلاه قيام الليل زى عدته .
لما دخل زهير البيت سمع الشيخ حسن صوت حركه حد داخل وهو بيصلى ، بس
اتوقع انه يكون ابليس ، سعتها حس بفرحه ان ابليس رجعله وهيحاول معاه انه يتوب عن
الطريق اللى ماشى فيه .
دخل زهير ولقى الشيخ حسن بيصلى ، سعتها جاب حبل وعمله زى المشنقه وحطه
حولين رقبه الشيخ حسن اللى كان جالس على ركبه بيقول التشاهد الاخير فى الصلاه .
مسك زهير بايده الاتنين طرف الحبل الملفوف على رقبه الشيخ حسن ، وحط
رجله على ضهر الشيخ حسن من فوق تحت رقبته علشان يتمكن من خنقه بدون رحمه .
الشيخ حسن حاول يبعد الحبل اللى ملفوف على رقبته بس مقدرش ، ولما عجز
وقوته انهارت وعيونه غرغرت وكان خلاص روحه هتفارق جسمه سعتها ساب زهير الحبل علشان
الشيخ حسن مايموتش .
طبعا اللى حصل ده مش علشان قلب زهير رق للشيخ حسن الاعمى ، لا علشان
زى ما قولنا قبل كده انه شخص مختل عقليا وبيحب يعذب ضحياه ، هو ساب الحبل علشان
مايموتش الشيخ حسن ويقدر يديله امل فى الحياه ، وبعد كده يخنقه تانى ، ويفضل على
الحال ده لغايه ما زهير يستمتع بكل لحظه بيعذب فيها الشيخ حسن .
الشيخ حسن كان صوته رايح نهائى ، ولما ساب زهير الحبل رجع الشيخ حسن
على ركبه علشان ينهى الصلاه اللى كان بيصليها .
طبعا التصرف ده اغضب زهير اوى ، خلاه زى المجنون ، سعتها مسك حبل
الشيخ حسن وحط رجليه على ضهر الشيخ حسن مره تانيه وهو بيقوله : خلى الصلاه تنفعك .
وقبل ما يشد زهير الحبل مره تانيه ، لقا حد واقف وراه ولف حولين رقبه
زهير حبل ، وفضل يشد طرفين الحبل .
سعتها ساب زهير حبل الشيخ حسن وحاول يشيل الحبل اللى على رقبته ، بس
اللى كان ماسك الحبل كان مصمم ميسبهوش الا لما روح زهير تطلع .
زهير حس بكل حاجه حس بيها الشيخ حسن ، حس ان روحه بتخرج وعيونه غرغرت
وعجز يقاوم الموت ، مكنش قادر يتنفس ، بس اللى ماسك الحبل مسبهوش زى ما زهير ساب
حبل الشيخ حسن قبل كده ، وكل اللى سمعه زهير قبل ما يسيب الدنيا كلام واحد بيقوله
: طيب هو صلاته نفعته وعاش ، انت ايه اللى هينفعك وينجدك من الموت .
وبعد كده اتكلم صاحب الصوت وقاله : قبل ما تموت لازم تعرف اسم اللى
قتلك ، انا ابليييييييييييييس .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
