احــــــــــــــــــــــــــلام ( الجزء الاول )
احــــــــــــــــــــــــــلام ( الجزء الاول ) |
هنبداء روايتنا في مهرجان ، اكبر مهرجان بمصر والوطن العربى للاعلان عن افضل ممثله لهذا العام ، واهوه المعلن واقف وقراء الاسم وقال احسن ممثله للعام الحالى 2021 هى النجمه الجميله احــــــــــــــلام صالح .
احلام اول لما سمعت اسمها مبقتش مصدقه نفسها من الفرحه ، عماله تعيط من كتر الفرح ، وقامت من مكنها وراحت تستلم جيزتها ، وفعلا خطت احلام بقدمها على السجاده الحمره ، وخدت جيزتها وكل الحاضرين من النجوم والنجمات بيصقفولها ويصفرولها ، والصحفيين بيصورها وهى فرحانه فرحه العمر ، ومسكت احلام المايكرفون وشكرت الناس كلها وزمايلها وكل اللى ساعدها انها توصل للمكان ده وتبقى احسن ممثله في مصر والوطن العربى ، وسمعه صوت المذيعات بينادوا عليها علشان تقبل تعمل معاهم حوار تليفزيوني ، بس في وسط ده كله سمعت صوت هى عرفاه كويس ، اه ده صوت امها ، بس ايه جاب امها في المكان ده ، وكمان بتنادى عليها ازاى وهى مش شيفاها خالص في المكان وفجأه .....
صحيت احلام من النوم على صوت امها وهى بتصحيها علشان هتتاخر على كليتها ، للاسف طلع حلم مش اكتر .
اعرفكم على احلام ، بنت مجتهده جدا ، دخلت كليه الطب بجداره ، مستوى ذكائها عالى اوى ، وعلى قدر كبير من الجمال ، ابوها يبقا الشيخ صالح ، امام وخطيب المسجد في القريه ، مهى احلام من قريه من الارياف ، ولما نجحت بتقدير كبير دخلت اولى طب ، وليها اخت صغيره عندها 10 سنين ، وامها ست طيبه ، صحيح قبل ما انسى احلام لسه مخطوبه من شهرين ، وخطبها اسمه حاتم ، شاب متدين واخلاقه كويسه ، ابوها اللى اخترهولها بنفسه ، وهى قبلت بيه لانها مطيعه وبتسمع كلام ابوها .
ده اللى يعرفه كل الناس عن احلام ، بس الحقيقه هى مش كده ، في اختلاف محدش يعرفه غير احلام نفسها وانا طبعا لانى الكاتب ، وعلشان انتم اصحابى هعرفكم احلام الحقيقيه .
احلام فعلا بنت شاطره جدا في الدراسه وذكيه جدا ، وفعلا مجموعها كان كبير في الثانويه العامه ، والناس كلها عرفت انها دخلت كليه الطب ، بس هى مدخلتهاش ، قدمت في معهد التمثيل ، مهى احلام بتحب التمثيل جدا جدا ، وحلم حيتها انها تبقا ممثله ، وكدبت على ابوها وامها واهل القريه اللى يعرفوا انها بكليه الطب ، بس عادى ايوه كل ده عادى بالنسبالها ، المهم انها تحقق حلمها وتبقا اشهر ممثله في مصر وفى العالم كمان .
احلام قبلت تتخطب لحاتم رغم انها مش بتحبه ولا حتى فكرت انها تحبه ، بس اتخطبتله علشان تريح نفسها من زن امها عليها وكمان علشان ابوها يفضل يثق فيها وميعرفش هى عوزه ايه ، وكمان هى عارفه انها مش هتتجوز حاتم ده لانها مش هتقعد في القري هدى كتير اصلا ، الموضوع بالنسبالها مجرد وقت مش اكتر .
احلام كانت بتخرج من بيتها كل يوم على اساس انها رايحه كليه الطب بس هى كانت بتروح معهد التمثيل ، وعلى فكره هى فعلا كانت موهوبه اوى في موضوع التمثيل ده ، وده مش رأى انا لوحدى لا ده رأى كل اللى شاف تمثلها ، وبعدين اكبر دليل على كلامى انها قدرت تخدع اهلها واهل القريه وخطيبها بطريقه حياتها ، طبعا مفيش دليل اكبر من ده انها فعلا موهوبه في التمثيل ولا ايه ؟
الشيخ صالح راجل يعرف ربنا ، وكل اهل القريه بيقدروه ويوقروه وكلمته مسموعه عند الكبير والصغير ، وكان بيحكم بين الناس في المجالس والخلافات ، حتى لو في مشاكل داخل العيله الواحده كانوا بيحكموا الشيخ صالح بنهم .
احلام كانت حطه خطه لنفسها انها تهرب من القريه دى بس ده طبعا بعد ما تظبط امورها ، وكانت مستنيه الوقت المناسب علشان تعمل كده .
هى كانت لسه بتدرس في معهد التمثيل بس في نفس الوقت بتحاول تشتغل في مجال التمثيل وكانت مابتفوتش اى فرصه علشان تظهر موهبتها ، لغايه لما سمعت عن ان الممثله المشهوره فاتن دخله في فيلم جديد ومطلوب بنت تعمل مشهد صغير في الفيلم ده بس مشهد مؤثر جدا كل احداث الفيلم مترتبه عليه ، واللى هتعمل المشهد ده هيتفتحلها ابواب الشهره لو عملته بشكل ممتاز ، سعتها احلام شافت ان دى الفرصه اللى كانت مستنياها من زمان .
قدمت احلام وعمله تجربه اداء وفعلا اختارها المخرج اول لما شاف اداءها وتمثلها ، هو مش بس اعجب بتمثلها هو انبهر بيها وقالها ان هى هتكون من نجمات مصر في وقت قريب اوى ، وحددلها معاد بعد اسبوع علشان هتمثل مشهدها قدام الفنانه فاتن .
احلام كانت هتطير من الفرح ، مش مصدقه انها هتحقق حلمها اخيرا وتمثل ، وكمان المخرج عجبه تمثلها اوى ، وخلاص لازم تنفذ خطتها وتهرب من القريه بتعتها ، الوقت المناسب جه خلاص ، لازم تهرب من القريه وتروح لابواب الشهره والنجوميه .
احلام كانت مخططه لنفسها كويس ، الاول اختارت مكان تقعد فيه لما تهرب ، كانت شقه متأجره فيها بنات زيها شغالين في موضوع التمثيل ده ، وكمان لسه بيدرسوا زيها في المعهد ، واتفقت معاهم انها تسكن معاهم ، وكانت مصحبه منهم وحده اسمها اسراء .
تانى حاجه احلام كانت محتجاها هى الفلوس ، مهى هتحتاج فلوس تصرف منها لغايه لما تقف على رجليها وتكسب من التمثل ، ومكنتش تعرف الموضوع ده هياخد وقت قد ايه ، علشان كده كانت لازم يبقا معاها فلوس على الاقل تكفيها شهور .
كان صعب على احلام انها تحوش مبلغ زى ده من مصروفها ، وبعد تفكير قررت انها تاخد شبكتها ، الدهب اللى قدمهولها خطيبها حاتم في الخطوبه ، هتخده وتبيعه وتصرف منه لغايه لما تقف على رجليها وتكسب من شغلها .
الوقت ضيق ولازم احلام تنفذ خطتها بسرعه ، لمت هدمها وحاجتها والدهب وكل الفلوس اللى معها وحطتهم في شنطه سفر مع هدومها وحطتها تحت السرير وكانت لبسه ومجهزه نفسها .
استنت احلام اذان الفجر ، وكالعاده خرج الشيخ صالح قبل الفجر علشان يوصل الجامع ويأذن زى كل يوم ، وكالعاده قبل ما يخرج بيخبط على اوضه احلام علشان تصحى تصلى الفجر وخرج من البيت ، واول لما سمعت احلام صوت ميكروفون المسجد وصوت ابوها وهو بيقول الله اكبر ، سعتها خدت شنطتها وخرجت متسحبه من البيت ، مهى سمعه صوت ابوها في الجامع بيأذن وده كان اكتر وقت مناسب انها تهرب فيه خصوصا ان امها واختها لسه نيمين ، وخرجت احلام من البيت بسرعه ، وخرجت من القريه قبل ما يخلص الشيخ صالح صلاه الفجر .
لما رجع الشيخ صالح من الصلاه صحى مراته علشان تحضر الفطار ، وبعدها كمل يومه وخرج ، وحوالى الساعه 10 صباحا دخلت ام احلام علشات تصحى احلام بس ملقتهاش في الاوضه ، وخدت بالها ان هدومها اللى في الدولاب مش موجوده ، ومكنتش فاهمه ايه اللى حصل ، وطلعت تجرى على جوزها تعرفه باللى حصل ، ولما عرف الشيخ صالح وقع من طوله مغمى عليه ولما جبوله دكتور عرفهم انه جاله مرض السكر نتيجه الزعل اللى حصله .
نسيب القريه والشيخ صالح ونروح نشوف احلام عملت ايه ، هى راحت للشقه اللى هتقعد فيها مع صحبتها وزملاءها في المعهد ، وابتدت تجهز نفسها علشان المشهد اللى هتمثله قدام الممثله المشهوره فاتن .
جه اليوم اللى استنته احلام ، وراحت لاستديو التصوير ، والكل كان مستنى الفنانه فاتن ، واخيرا جت ، ولما جهزت فاتن علشان تمثل المشهد ، وقفت قدمها احلام وهى خيفه وقلقانه ، بس رغم كده لما ابتدى التصوير احلام مش بس مثلت المشهد حلو لا دى بصراحه ابدعت في المشهد ، لدرجه ان العمال اللى في الاستديوا صفقوا لاحلام بشده ، واحلام كانت فرحانه لانها حست انها خلاص هتوصل للسما وهتبقا من النجوم ، والحلم هيتحقق ودى اول خطوه تخطوها لحلمها ، وكانت الفرحه مش سيعها ، وفى وسط ده كله والفرحه اللى مليه المكان ، تقطع فاتن كل امال وفرحه احلام لما قالت : البت دى مش عجبانى ، مش هتمثل قصادى مشوها من هنا ، انا في اوضتى لما تجيبوا اى وحده تانيه بلغونى .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda